
بيت الرحمة
يُطلق قادةُ أكبر منظمة إسلامية في العالَم جهودًا عالَميَّة ”لاستعادة جلال التعاليم الإسلامية باعتبارها مصدرًا للرحمة (رحمةً للعالَمين)“

بيت الرحمة منظمة مندَرِجَة في ونستون-سالِم، كارولاينا الشمالية، تأسست في أواسط القرن 18 بواسطة مهاجرين يتحدثون الألمانية، سافروا للعالَم الجديد بحثًا عن الحرية الدينية.
ونستون-سالم، كارولاينا الشمالية، الولايات المتحدة الامريكية: في التاسع من ديسمبر 2014، انضم كياي حاج أ. مصطفى بشري، رئيس المجلس الأعلى لنهضة العلماء وكياي حاج يحيى خليل ثقوف أمين نهضة العلماء للشؤون الدولية والسياسية لـ ت. هولاند تايلور وف. بوردن هانز جونيور لتأسيس بيت الرحمة للدعوة الإسلامية رحمةً للعالَمين، وهي مؤسسة دينية ذات تنظيم مُوَحَّد مقرها الولايات المتحدة، ستعمل بوصفها مركزًا لتَمَدُّد عمليات نهضة العلماء عبر العالَم. نهضة العلماء أكبرُ منظمة إسلامية، بها أكثر من 90 مليون عضو و21,000 مدرسة داخلية.
بيت الرحمة جزء من جهد عالَميّ ابتكره أول رئيس إندونيسي مُنْتَخَب ديمقراطيًا، كياي حاج عبد الرحمن وحيد (1940-2009)، للمساعدة في بلوغ الإمكان الإستراتيجي الجدير بإندونيسيا، وذلك باعتبارها مُحَرِّكَ التَّقَدُّم الحضاري لكل الإنسانية. في 2003، أسس الرئيس وحيد مؤسسة الحرية للجميع (”LibForAll“) مع صديقه المُقَرَّب والمنتمي له، الآتي من كارولاينا الشمالية، ت. هولاند تايلور، للمساعدة في ملاقاة السلام والأمن الدوليين عقب هجمات 9/11 الإرهابية وأول تفجير في بالي Bali. تحت قيادة الرئيس وحيد والأستاذ تايلور، سرعان ما أصبحت مؤسسة الحرية للجميع ”نموذجًا لما يجب أن يبدو عليه الجهد الدبلوماسي العام الكفء في العالم الإسلامي“ (صحيفة وول ستريت)، مُحَقِّقَةً لسلسلة من النجاحات الملحوظة التي ستؤدي في النهاية إلى تأسيس بيت الرحمة.

اجتماع 2009 لأعضاء مجلس مؤسسة الحرية للجميع والمستشارين الكبار، والذى أدى لتأسيس بيت الرحمة. عكس اتجاه عقارب الساعة من أعلى لأسفل (من جهة اليمين): صاحب السعادة كياي حاج عبد الرحمن وحيد، أول رئيس إندونيسي ديمقراطي منتخب والرئيس السابق للمجلس التنفيذي بجمعية نهضة العلماء؛ ودكتور أحمد شافعي معاريف، الرئيس السابق لجمعية المحمدية، ثاني أكبر منظمة إسلامية في العالَم؛ وكياي حاج أ. مصطفى بشري، الرئيس السابق للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء؛ وت. هولاند تايلور، خبير في إسلام وأسلمة جاوة في القرنين 15 و16، ومؤسس مشارك لمؤسسة الحرية للجميع مع الرئيس وحيد.

في ربيع 2009، نَشَرَت مؤسسة الحرية للجميع ومعهد وحيد ومعهد معاريف تشهيرًا للتَّطَرُّفِ مَثَّلَ علامةً فارقة وكان له أثرٌ عظيم على الانتخابات القومية لإندونيسيا في 2009 وأخرجت التَطَلُّعاتِ السياسية لحزب العدالة والرفاهية PKS التابع للأخوان المسلمين عن مساره الذي خَطَّطَ له وكذلك كان مصير الجماعات الإسلاموية متعددة الجنسيات المعادية لتقليد إندونيسيا المُتَحَلِّي بالتعدُّدِيَّة الدينية والتسامح.
وفَّرَ كتاب وهم الدولة الإسلامية، الذي كتب مقدمته الدكتور شافعي معاريف، وكتب خاتمته كياي حاج أ. مصطفى بشري، دفاعًا لاهوتيًا متينًا لدستور إندونيسيا العلماني بالعموم وكشف عن الدرجة التي يخترق بها الإسلامويون المتطرفون المنظمات الإسلامية الإندونيسية ـــ وبما يشمل المحمدية ونهضة العلماء ـــ في سعيهم لحسم نتائج الانتخابات القومية. ساعدت هذه الكشوفات الجادة على منع حزب العدالة والرفاهية من دمج منصته السياسية مع المنصة السياسية للرئيس، صاحب المنصب، والفائز بانتخابات إندونيسيا الرئاسية في 2009، سوسيلو بانبانغ يودهويونو (س. ب. ي)، وحجبت عضو اللجنة المركزية لحزب العدالة والرفاهية هداية نور وحيد من أن يصبح نائب رئيس الجمهورية (س. ب. ي).

رئيس إندونيسيا في ذلك الوقت سوسيلو بامبانج يودهويونو مخاطبًا حشدًا جماهيريًا لكادرات حزب العدالة والرفاهية PKS (المتطرفون التابعون للأخوان المسلمين) في ستاد بانج كارنو بجاكارتا

كلية الدفاع الوطني السويدية
”تُشَكِّل مؤسسة الحرية للجميع … ظاهرةً مثيرة للاهتمام من جهة رأبها للصدع في مواجهة التَطَرُّف داخل البلدان وبينها. استخدمت المؤسسة كذلك، وفق سلوك تجريبي، وسائلَ ومنتدياتٍ عديدة للوصول لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع باستخدام الرسل الموثوق فيهم والمنصات التكنولوجية الجديدة. نَسَّقَت مؤسسة الحرية للجميع إستراتيجية إعلامية كان لها أثرٌ سياسي حاسم من جهة تقييد الأحزاب السياسية التي تمتلك أجندة متطرفة. لقد مَكَّن فضح طبيعة الأحزاب من تهميش القوى المدمرة الهَدَّامة“.
”منع التجذير العنيف والإرهاب: حالة إندونيسيا“
~ دكتور. ماغنوس رانستورب،
مركز دراسات التهديد غير التقليدية (CATS)
كلية الدفاع الوطني السويدية
بعد موته بفترة قصيرة، أطلق الرئيس وحيد، والأستاذ تايلور وشخصيات بارزة مسلمة أخرى مبادرة متشعبة على مستويات عديدة لتنشيط وإعادة الحيوية لتقاليد إندونيسيا الفريدة عن التَّعَدُّدِ الدينيّ والتسامح وإدخال ”حكمتها الحضارية“ العميقة في حوارٍ بَنَّاء مع العالَمِ على مدى كبير. على وجه التحديد، تحلَّى الرئيس وحيد بالأمل في حشد وتحريك طاقات الغرب المُرَكَّزَة لـ ”مساعدة الإسلام“ عبر دعوة الناس ذوي النفوس الصافية من كل إيمان وأمة لينضموا في تطوير وتفعيل إستراتيجية شاملة لتهميش وتشويه سمعة التَّطَرُّف الإسلاموي بين سكان المسلمين عبرالعالَمِ.
ثَمَّ تَبَصُّرات مركزية لهذه ”الفكرة الكبيرة“ تُمَيّز إسلام نوسانتارا (”إسلام جزر الهند الشرقية“)، ومنها: 1) رسالة الإسلام الأساسية هي الرحمة؛ 2) ليتجسد الإسلام بوصفه رحمة، يلزم غرس التعاليم الإسلامية في سياقها وتَبَنّيها لتتلاءم مع وقائع المكان والزمان الآخذة في التغيُّر؛ 3) لا يجب رؤية الإسلام باعتباره إيديولوجيا استعلائية أو مَركبة للغزو، وإنما باعتباره طريقًا من عدة طرق يمكن للبشر عبرها حيازة الكمال الروحي.

غلاف فيلم: المعهد الدولي للدراسات القرآنية: ميلاد حركة، جزآن، ثلاث ساعات ونصف، والذي أسهم في توطيد بيت الرحمة
لتحقيق ”الفكرة الكبيرة“ لإندونيسيا، فَعَّل الرئيس وحيد عددًا من المساعي المتضافرة. أحدها، معهد مؤسسة الحرية للجميع الدولي للدراسات القرآنية IIQS، والذي يسعى لتسهيل حدوث تَحَوُّلٍ فكري وثقافي واجتماعي وسياسي وقانوني وروحي للعالَم المسلم، كي يعمل الإسلام حقًا باعتباره رحمةً للعالَمِين.

أمين نهضة العلماء للشؤون الدولية والسياسية كياي حاج يحيى خليل ثقوف؛ والسفير الإندونيسي حافظ عارف ويغروسينو؛ والقائد الروحي لنهضة العلماء كياي حاج أ. مصطفى بشري في خطابهم لأعضاء البرلمان الأوروبي، مايو 2011
ثَمَّ مسعى ثانٍ أشد التصاقًا بالأهداف المرجو تحقيقها يتمثل في جهد مُنَظَّمٍ لمساعدة الحكومات الغربية والمجتمع المدني والرأي العام على مدى واسع من جهة تعريفها وتحريكها جميعًا لمواجهة مصفوفة التهديدات الواسعة التي تفرضها الإيديولوجيا الإسلاموية والإرهاب ومَدٌ مُتصاعِد من الإسلاموفوبيا في الغرب.

مجمع البحوث النهضية
أُسِّسَ في 2004 على يد مشايخ بارزين ومرموقين منهم كياي حاج عبد الرحمن وحيد، وكياي حاج سهل محفوظ وكياي حاج أ. مصطفى بشري، وكياي حاج ديمياتي رئيس، وكياي حاج مؤد طاهر، يسعى مجمع البحوث النهضية (م. ب. ن) لحشد نهضة العلماء في دفاع شديد عن قيمها الأساسية، وهي القيم المعرضة للتهديد من الجماعات الإسلاموية العابرة للحدود والتي ترفض رؤية الإسلام الروحية والتَّعَدُّديَّة والمتسامحة بعمق. (م. ب. ن) ملتزمة بالحفاظ على دولة جمهورية إندونيسيا الوحدوية ودستورها الصادر في 1945، والذي يُجِلُّ البانساشيلا ومبدأ الوحدة في التَّنَوُّع Bhinneka Tunggal Ika باعتبارها قيمًا تأسيسية لجمهورية إندونيسيا العلمانية إلى درجة كبيرة.
في أواخر 2012، أطلق (م. ب. ن) ومؤسسة الحرية للجميع/ المعهد الدولي للدراسات القرآنية حملة قوية لـ ”تَجَمُّعات روحية“ على امتداد إندونيسيا، مصمِّمة لتوحيد القاعدة الشعبية والقيادة الإقليمية وراء رؤية الرئيس وحيد ومصطفى بشري، وتعبئة الحكومة لمقاومة تَسَلُّل الجماعات المتطرفة العابرة للحدود الساعية إلى تقويض وتدمير ديمقراطية إندونيسيا المتعددة دينيًا والتي تُقِرُّ التَّعَدُّد. في 2013 و2014، أقيم أكثر من 106 تجمُّعًا وتجاوز عدد المشاركين 175،000 مشترك.

خريطة تفصيلية للتَّجَمُّعات الروحية التي عقدها (م. ب. ن) في 2013 و2014 على امتداد جزيرة جاوة ذات التعداد العظيم من السكان

مهرجان والي والي جاوي
باعتباره جزءًا من الحملة، أطلق كياي حاج أ. مصطفى بصري وكياي حاج يحيى خليل ثقوف حركةَ إسلام نوسانتارا في فبراير 2014، بالتزامن مع احتفال قديسي جزر الهند الشرقية (مهرجان والي – والي جاوي) ـــ وهي سلسلة أحداث أقيمت لفترة تتجاوز 6 أسابيع في مواقع حج متعددة على امتداد جاوة الوسطى والشرقية، خلال فترة انقلابات هائلة وإراقة دماء في الشرق الأوسط. بلغت الاحتفالات أوجها مع احتفال جماهيري في مدينة ديماك الإندونيسية التاريخية المقامة حول ميناء، وهي نقطة مركزية مسؤولة عن انتشار الإسلام عبر أرخبيل الملايو.

كياي حاج حبيب لطفي بن يحيى (في المنتصف) مخاطبًا الحضور في القُدُس Kudus، جاوة الوسطى، في حدث أقيم في فبراير 2014 مرتبِط باحتفال (م. ب. ن) لقديسي جزر الهند الشرقية (مهرجان والي – والي جاوي)، الذي أنشأ حركةَ إسلام نوسانتارا (إسلام جزر الهند الشرقية). حَضَرَ كذلك على المنصة: س. هولاند تايلور، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الحرية للجميع/ المعهد الدولي للدراسات القرآنية؛ والدكتور أغوس سانيوتو، مؤلف أطلس والي سونجو؛ وكياي حاج جاد المولى، المخرج المشترك لفيلم رحمة إسلام نوسانتارا (الفضل الإلهي لإسلام جزر الهند الشرقية) وم. نجيب حسن، حارس ضريح سُنَن قُدُس (وهو واحد من ”القديسين التسعة“، أو والي سونجو، الذين نشروا الإسلام في جاوة خلال القرنين 15 و16).

الصورة الحاصلة على جائزة مسابقة التصوير من مهرجان والي – والي جاوي (الصورة المفضلة #6)، بعنوان ”مسجد ديماك الكبير“. عُرِضَت جميع الصور الفائزة لمدة أسبوع في معرض مهرجان والي – والي سونجو المقام أمام المسجد الكبير.
نشأت فكرة الاحتفال من انشغال رئيس نهضة العلماء بأنه:
”في الأعوام المتأخرة، استمرت الدعوة الإسلامية في مخالفة المبادئ التي يعززها ويوصي بها النبي النبيل محمد، صلوات الله وسلامه عليه. نصحَ النبيُ أهلَ الدعوةِ بتيسير الأمور على الناس، لا أن يجعلوهم يفرّون مذعورين. مؤخرًا، على الرغم من ذلك، أصبحت الدعوة هي التي تجعل الناس يشعرون بالخوف والفزع بسبب الإسلام. حَلَّ الإسلام السعودي الغليظ والقاسي والوحشي ـــ إسلام انتهازي ومادي ـــ محل الإسلام الأصيل: إسلام نوسانتارا، الإسلام الإندونيسي، الإسلام كما علَّمه لنا رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم). إنني واثق تمامًا بأن فهمنا للإسلام يتشاركه معنا أغلب المسلمين عبر العالَم، وأن الرؤية [الوهابية/ الداعشية] ما هي إلا كابوس غولي يجعل العالَم مستيقظًا في جوف الليل، مرتعِدًا في هلع“.
~ كياي حاج أ. مصطفى بصري، في خطابه باحتفال قديسي جزر الهند الشرقية في ديماك، جاوة الوسطى، 22 فبراير، 2014

صورة ثابتة من فيلم رحمة إسلام نوسانتارا (الفضل الإلهي لإسلام جزر الهند الشرقية)، من حوار أُجرِيَ مع مصطفى بشري في مارس 2014.
صُمِّمَ مهرجان والي والي جاوي [الاحتفال بقديسي جزر الهند الشرقية] للاحتفال بذكرى الدور التاريخي لحركة القديسين التسعة ”والي سونجو“ في القرن 15 الذين مهَّدت حكمتهم واحترامهم للثقافات الموجودة بالفعل والأنماط الروحية بعمق للدعوة لانبثاق حضارة إسلامية عظيمة في أرخبيل الملايو، متجذِّرَة في مبدأ الرحمة وقيم أخرى نبيلة للدين. ألهم ميراثُ هؤلاء القديسين تأسيسَ (نهضة العلماء) في 1926، في استجابة مباشرة للغزو الوهابي لمكة والمدينة وأدَّى دورًا حاسمًا في إرشاد مؤسسي إندونيسيا لتأسيس دولة متعددة دينيًا، متجذِّرَة في مبادئ البنساشيلا و”الوحدة في التَّنوُّع Bhinneka Tunggal Ika“.
أسبغ علماء نهضة العلماء على الأمة الإندونيسية الشرعيةَ اللاهوتية العميقة عبر تقديم عدد من الحجج الدينية القوية التي تصب في صالحها. كان الأساس المنطقي الذي طبَّقه علماء إندونيسيا نتاجًا لاجتهاد جديد لا يمكن العثور عليه في النصوص ذات السيادة للفقه في فكر القانون الإسلامي الكلاسيكي. بناء على وعي نهضة العلماء بهذا الأمر، أقروا على نحوٍ بَيِّنٍ باقتضاء السياق المتغير للواقع خَلْق تأويلات جديدة للقانون الإسلامي وتعاليم الإسلام الأرثوذوكسي في الملتقى الدولي عام 1992 للباحثين الدينيين في لامبونغ، تحت قيادة كياي حاج عبد الرحمن وحيد.

كان لحملة إسلام نوسانتارا آثار ذات مدى هائل وفوري على امتداد إندونيسيا، إذ جذبت تغطية واسعة المدى من الصحف والمطبوعات القومية والإذاعة المبثوثة، بينما تُحَفِّزُ وعيًا متجدِّدًا بالميراث الفريد والثمين لـ والي سونجو في نطاق نهضة العلماء، بين أتباعها والمجتمع بالعموم، في وقتٍ تصاعَدَ فيه الإرهاب الجهادي في ”المناطق الحيوية“ للإسلام في الشرق الأوسط.
مُلْهَمين بواسطة نجاح حملة إسلام نوسانتارا، ورغبة في تحقيق ”الرؤية الكبرى“ للرئيس وحيد، في خريف 2014، عقد كياي حاج أ, مصطفى بصري وكياي حاج يحيى حليل ثقوف وف. بوردن هانز جونيور وس. هولاند تايلور العزم على إدخال بيت الرحمة رسميًا في ونستون-سالم، كارولاينا الشمالية، وهي أيضًا مقر المنظمة الأخت لبيت الرحمة، مؤسسة الحرية للجميع.
ستُسَهِّل بيت الرحمة الانتشارَ والتَّمَدُّدَ العالَميّ لعمليات نهضة العلماء، وتأثير التجربة العملية والحضارية لأكبر منظمة إسلامية في العالَمِ سعيًا وراء ”القضاء على الممارسة المنتشرة على مدى واسع لاستخدام الدين لإيقاد الكراهية والعنف تجاه الآخر“.
”يكمن السبب الرئيسي في لزوم معارضتنا للحركات المتشددة في استعادة الكرامة والاحترام للإسلام الذي استباحه المتطرفون، بينمان حافظ في الوقت نفسه على البنساشيلا ودولة جمهورية إندونيسيا الوحدوية. سيعيد الكفاح ضد المتطرفين جلالَ التعاليم الإسلامية باعتبارها رحمة للعالَمِين وهو الأمر الذي يُمَثِّلُ مفتاحًا حيويًا لبناء عالَم سلمِيّ“.
~ كياي حاج عبد الرحمن وحيد ”العدو منّا“، مقدمة المُحَرِّر لكتاب وهم الدولة الإسلامية

القائد الروحي والمُلْهِم لبيت الرحمة، كياي حاج عبد الرحمن وحيد
نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّـهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ
~ القرآن، النور: 35
شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع