ISOMIL إعلان نهضة العلماء

نهضة العلماء تعقد القمة الدولية للقادة المسلمين المعتدلين (ISOMIL) وتصدر إعلانًا تاريخيًا

جاكارتا، إندونيسيا: في 9 و10 مايو 2016، اجتمع قرابة 400 عالِم من 30 دولة لحضور قمة دولية للقادة المسلمين المعتدلين ترعاها أكبر منظمة إسلامية، جمعية نهضة العلماء (ن. ع) والمؤسسة التابعة لها: بيت الرحمة. في ختام القمة، أصدر المجلس المركزي لنهضة العلماء إعلانًا من 16 نقطة أكَّد على طبيعة الاتجاه السائد في فهم وممارسة نهضة العلماء للإسلام السُّني التقليدي؛ وحدَّدَ العوامل البارزة التي تقود التَّطَرُّف والإرهاب الإسلاميين عبر العالَم: وألزم نهضة العلماء بتطوير تحالُف عالَمي قادر على مواجهة التهديدات المزدوجة المتشابهة الخاصة بالتَّطَرُّف السني والشيعي.

وأبرز الحدثُ عروضًا تقديمية لخبراء ونقاشًا تفصيليًا للعلاقة بين الإسلام والقومية؛ والانتشار الذي لا رادع له للتَّطَرُّف الديني، والإرهاب، والصراع المُسَلَّح في الشرق الأوسط والمد المتصاعد من الإسلاموفوبيا في الغرب؛ ودور حكومات شرق-أوسطية محددة في تعزيز انتشار الكراهية الطائفية؛ والحاجة إلى تقويم التَّطَرُّف الإسلاموي والإرهاب وخلق استجابة تجاههما.

تضمَّن المتحدثون نائب رئيس إندونيسيا؛ ورئيسة أكبر حزب سياسي إندونيسي؛ ورؤساء المجلس التنفيذي لنهضة العلماء ومجلسها الأعلى؛ ووزير الدين الإندونيسي؛ ووزيره التنسيقي للشؤون السياسية والقانونية والأمن؛ ومدير وكالة الاستخبارات القومية؛ ومدير البحث في مركز دراسات التهديد غير التقليدية، كلية الدفاع الوطني السويدية؛ وباحث من مرصد فيينا للبحث التطبيقي عن الإرهاب والتَّطَرُّف (VORTEX)؛ وباحث من معهد هَدسون/ جامعة جونز هوبكنز؛ وعديد العلماء (الباحثين المسلمين) من الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وجنوب وجنوب شرق آسيا وأوروبا.

حدَّدَت القمة وإعلان نهضة العلماء، اللذان غطتهما الأوساط (الميديا) الدولية، ”أنماطًا محدَّدَة لتأويل الإسلام باعتباره العامل الأهم من جهة التسبُّب في انتشار التَّطَرُّف الديني بين المسلمين“ (نقطة 8)؛ وسلطت الضوء على السعودية، وقطر وإيران لدورهم في ”تحويل الاختلافات الطائفية لسلاح … وتغذية التَّطَرُّف الديني عن عمد، وتحفيز انتشار الإرهاب عبر العالَم بالكامل“ (نقطة 9)؛ وعَرَّفَت التَّطَرُّف الديني والإرهاب بين المسلمين باعتباره ”مساهمًا بشكل مباشر في بزوغ الإسلاموفوبيا على امتداد العالم غير المسلم“ (نقطة 10)؛ وناشدت ”أصحاب النوايا الحسنة من كل إيمان ودولة للانضمام في بناء إجماع عالمي، لا يهدف إلى تسييس الإسلام“ (نقطة 15)؛ وأكَّدَت أن نهضة العلماء ”ستكافح لتوحيد مجتمع أهل السنة والجماعة (مجتمع المسلمين السنيين) للوصول إلى عالم يكون فيه الإسلام والمسلمون خيّرين ويساهمون في رخاء الإنسانية“ (نقطة 16).

شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)