مسجد سعودي في بروكسل

باحث متخصص يقتبس دور الأمين العام لنهضة العلماء في الجدال حول المسجد السعودي في بروكسل

نشر الدكتور جيمس م. دورسي ـــ خبير في شؤون الشرق الأوسط معروف على نطاق واسع وزميل أكبر في مدرسة س. راغاراتنام للدراسات الدولية بسنغافورة ـــ مؤخرًا تحليلًا مُعَمَّقًا للجدال المستعر حول محاولة ”البرلمان البلجيكي … لانتزاع السيطرة من مسجد السعودية الكبير في قلب المدينة بعد ثلاث سنوات من تأدية البلجيكيين لدور بارز في هجمات الدولة الإسلامية في العاصمة البلجيكية وكذلك في باريس“.

كما أوضح دورسي في مقاله: ”عن عمد أو غير عمد، سَوَّغ باحثٌ متخصص إندونيسي بارز [أهمية] الحركة البلجيكية المتجذِّرَة في المناشدات لتعميق رؤية أوروبية أكثر تسامحًا وتَعَدَّدِيَّة للإسلام عبر ربط نزعة المحافظة الفائقة بالتَّطَرُّفِ على نحوٍ صريح“.

قال يحيى خليل ثقوف، الأمين العام لنهضة العلماء (ن. ع)، وعمره 51 عامًا: ”ثَمَّ علاقةٌ واضحةٌ وضوح الشمس بين الأصولية والإرهاب والافتراضات الأساسية للإسلام الأرثوذوكسي. وطالما عانينا من نقصٍ في الإجماع حول هذا الأمر، لا يمكننا الظَفر بانتصار نهائي على العنف الأصولي في الإسلام“.

كان الدكتور دروسي يقتبس من حوار نشرته