
القدس
قائد إندونيسي مسلم يُلقي ”رسالة رحمة“، وصلح، من مدينة القدس

الحاخام ديفيد روسين وكياي حاج يحيى خليل ثقوف
القدس، القلب الروحي لليهودية والمسيحية والإسلام: عقب زيارة من المستوى الرفيع للولايات المتحدة في مايو 2018 – والتي أدت إلى اجتماعات جوهرية مع نائب رئيس الولايات المتحدة وبعض كبار مسؤولي حكومة الولايات المتحدة – تسبَّب الأمين العام لأكبر منظمة إسلامية في العالَم، منظمة نهضة العلماء (ن. ع)، في إشادة واسعة الانتشار وعاصفة نارية من الجدل بزيارته لمدينة القدس من 9 – 15 يونيو 2018، حيث ألقى رسالة للـرحمة (الحب الكوني والتعاطف) عبر مجموعة من الخطابات واللقاءات العامة مع كبار المسؤولين الإسرائيليين ومنهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين.

كياي حاج يحيى خليل ثقوف (في المنتصف)، ت. هولاند تايلور (على اليسار)، وكياي حاج عون الله أعلى حبيب (على اليمين) يجلسون مقابل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار مستشاريه
كان كياي حاج يحيى خليل ثقوف مصحوبًا بقادة جيراكان بيمودا أنصار، المنظمة الفتيَّة التابعة لنهضة العلماء وبها 5 مليون عضو، ومنهم عون الله أعلى حبيب، وهو عضو في المجلس المركزي لـ ”أنصار“؛ وكياي حاج أحمد نظيف مجيب، الذي يرأس تدريب كوادر ”أنصار“؛ وت. هولاند تايلور، مبعوث ”أنصار“ للولايات المتحدة والأمريكيتين وأوروبا.

كياي حاج أحمد نظيف مجيب، وكياي حاج يحيى خليل ثقوف، وكياي حاج عون الله أعلى حبيب مع الأكاديمي الفلسطيني الدكتور علي العوار عند الحرم الشريف بالقدس
في حديث يحيى خليل ثقوف بالمنتدى العالمي لجمعية اليهود الأمريكيين بالقدس، قوبِل حديثه عن دعوة ”للرحمة“ بين المسلمين واليهود بتصفيق حاد مع الوقوف من قِبَلِ 2400 مشترك بالجمعية من 50 دولة مختلفة. تحدَّث الأستاذ ثقوف كذلك إلى معهد ترومان لتقدُّم السلام بالجامعة العبرية (”إسلام بدون عنف: منظور إندونيسي عن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني“)؛ والمجلس الإسرائيلي للعلاقات الخارجية (”تغيير الحسابات الجيو-سياسية: من الصراع إلى التعاون“)؛ والحج إلى مسجد الأقصى وقبة الصخرة؛ والتقى عددًا من الشخصيات الفلسطينية البارزة ومنهم محمد الدجاني الداوودي، مؤسس حركة الوسطية، الذي ردَّ بحدة على إدانة حماس وفتح لزيارة الأستاذ ثقوف إذ سأل: ”لماذا لا نُقَدِّر هذه الزيارة ونعتبرها خطوة نحو السلام، والصلح، وإقامة العلاقات الودية والحوار بين الأديان في وقت نكون في أمس الحاجة فيه لومضة أمل؟“ (موقع المونيتور الإخباري)

الأمين العام لنهضة العلماء يحيى خليل ثقوف مع قادة حركة ”نساء يصنعن السلام“: أكبر حركة شعبية في إسرائيل
التقى أعضاء الوفد الإندونيسي كذلك بعديد منظمات المجتمع المدني والشخصيات الدينية البارزة ومنهم الحاخام ديفيد روسين، المدير الدولي للعلاقات بين الأديان في جمعية اليهود الأمريكيين؛ الحاخام صموئيل رابينوفيتش، الحاخام الأكبر للحائط الغربي [حائط المبكى] والمواقع المقدسة بالقدس؛ والحاخام ألون جوشين-جوتستاين، رئيس معهد إليجا للعلاقات بين الأديان؛ وبطريرك الأرثوذكسية الشرقية في القدس ثيوفيلوس الثالث؛ ورئيس الأساقفة بيتزابالا، المدبر الرسولي لبطريركية اللاتين الكاثوليك الحالي في القدس؛ والقس ولفجانج شميت، رئيس الكنيسة اللوثرية في القدس؛ وحركة ”نساء يصنعن السلام“ التي توحِّد بين النساء الإسرائيليات والفلسطينيات في جهود لتأمين عملية السلام والصلح.
في منتصف الليل، بالليلة الأخيرة من شهررمضان – وتكريمًا لزيارة الأمين العام للقدس – دعت مبادرة كولالام الموسيقية، ومتحف برج داوود [برج القلعة]، وموقع Jerusalem.com أكثر من ألف إسرائيلي وفلسطيني – من اليهود والمسلمين والمسيحيين – للغناء معًا احتفالًا برسالة الحب الكوني والرحمة وأنتجوا فيديو موسيقيًا يخلد ذكرى زيارة الشيخ يحيى التاريخية للقدس.
الحدث الموسيقي ”حب واحد“ بمتحف برج داوود بالقدس (حقوق الصورة: تالي راز)
لاحظ الخبير في الشرق الأوسط جيمس دورسي أن ”سلسلة اجتماعات“ الأستاذ ثقوف ”في الأسابيع الأخيرة [في واشنطن، والعاصمة، والقدس] تشير إلى نقلة عالَمية“ في الديناميات الجيو-سياسية، إذ يقوم الأمين العام لنهضة العلماء ”بالترويج لمبدأ الرحمة أو الحب الكوني باعتبارهم الأساس لحَلِّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني وترقيق العلاقات بين إسرائيل والعالَم الإسلامي“.
شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع
تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)
قد ترغب في قراءة:
