المنتدى العالَمي الثاني للوحدة

طليعة من متعددي الأديان تتحد لتبنّي تقرير نوسانتارا والانضمام لحركة الإسلام للإنسانية

تقرير نوسانتارا المُوَقَّع

يوجياكرتا، إندونيسيا: انضم تحالف من الشخصيات الدينية والسياسية البارزة الدولية لقادة نهضة العلماء (ن. ع) ـــ أكبر منظمة إسلامية في العالَم ـــ في توقيع تقرير نوسانتارا في المنتدى العالَمي الثاني للوحدة (GUF II)، الذي أقيم في 25 و26 أكتوبر 2018 بيوجياكرتا، إندونيسيا. ”وجَّهَ“ المُوقِّعون ”نداء لذوي النفوس الصافية من كل إيمان وأمة ليشاركوا في بناء إجماع عالمي لمنع استخدام الإسلام كسلاح في السياسة، سواء أقام بذلك المسلمون أم غير المسلمين، وللحدِّ من انتشار الكراهية الجماعية من خلال تعزيز انبثاق نظام عالَمي عادل ومُتَجَاِنس بحق، يتأسس على احترام الحقوق والكرامة المتساوية لكل إنسان“.

قال القسيس جوني مور ـــ الذي وصفته صحيفة واشنطن بوست باعتباره ”حارس البوابة الإنجيلي للبيت الأبيض“ و”الشخص الذي يمكنه تحقيق المعجزات … ينضج دفئًا وطاقة مُتعاوِنَة أثناء واحدة من أكثر الفترات حسمًا بـ[تاريخ] أمريكا الحديث“ ـــ إن تقرير نوسانتارا يدشِّن ”روح صداقة وتعاون جديدة تنبثق من بين قادة أكبر المجتمعات الدينية في العالَم وأكثرهم تأثيرًا، في الترويج النَشط للتعايش السلمي، [و] في المعارضة الشديدة للتَّطَرُّف“. وصف مولانا عمر أحمد إلياسي ـــ رئيس ”كل هند تنظيم أئمة مساجد“، التي تتجاوز عضويتها 500,000 قائد ديني ـــ تقرير نوسانتارا باعتباره ”حركة في الوقت المناسب تمامًا … والتي لا يجب أن يقتصر امتدادها على أمريكا فقط، وإنما تمتد للهند كذلك“.

القائد الروحي لـ (ن. ع) كياي حاج أ. مصطفى بشري (في المنتصف) محييًا القسيس جوني مور

يُشَكِّل المؤتمر العالَمي الثاني للوحدة خطوة أخرى في سياق جهد على المدى الطويل، ومُمَنْهَج ومؤسسي بواسطة عناصر أساسية في نهضة العلماء ـــ وبما يتضمن منظمتها ذات الـ 5 مليون عضو من الشباب الفَتيّ، جيراكان بيمودا أنصار (ج. ب أنصار)، وشريكتها الدولية، منظمة بيت الرحمة ـــ لمواجهة المبادئ والتعاليم البالية والإشكالية داخل الأرثوذوكسية الإسلامية التي تهدد السلام والأمن العالَميين. يُشَيِّد تقرير نوسانتارا نفسه على الميراث الفكري والروحي للرئيس الإندونيسي الراحل ورئيس نهضة العلماء كياي حاج عبد الرحمن وحيد. وَجَّهَت الابنة الكبرى للرئيس وحيد، أليسا، خطابها للمنتدى في ظل حضور كثيف للصحافة، موضحةً: ”يلزم علينا توحيد العالَم وجمعه حول قيم نبيلة ومنع استخدام الدين كسلاح لأغراض سياسية، بطرق تشوه الإنسانية بدلًا من إعلاء شأنها“.

ناشد كياي حاج أ. مصطفى بشري، الرئيس السابق للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء ورئيس بيت الرحمة، المسلمين لـ ”اعتناق فهم عطوف للإسلام وأن يجعلوه حيًا بينهم ـــ مُظهرين للعالَم أنه ليس كل المسلمين بذئاب تفترس بعضها بعضًا وتفترس الإنسانية ككل“. كما ناشد المشاركين في المنتدى لـ ”الانضمام لنا في حجب التوظيف السياسي للإسلام كسلاح والعمل على ضمان كَون الدين فاعلًا باعتباره رحمةً للعالَمين“.

المشاركون في المنتدى العالَمي الثاني للوحدة، ومنهم (من جهة اليسار): إيبو أليسا وحيد؛ ودكتور سري أدنينجسيه (رئيسة المجلس الاستشاري الرئاسي الإندونيسي)؛ ودكتور خواجة افتخار أحمد ومولانا عمر أحمد إلياسي (الهند)؛ ودكتور حمدي مراد (الأردن)؛ والإمام طالب شريف (الولايات المتحدة)؛ والبروفيسور محمد الدجاني (فلسطين)؛ والإمام ألبرت صابر والإمام عبد الشريف (الولايات المتحدة)

تزامن المنتدى العالَمي الثاني للوحدة مع المرحلة الأخيرة من حملة قومية دامت لـ 5 أسابيع (كيراب ساتو نيجيري)، والتي وحَّدَت ملايين الإندونيسيين من مختلف الأديان والأعراق حول تراث دولتهم المتَّصِف بالتعددية الدينية والتسامح ـــ بما تضمَّن حشدًا قوامه 100,000 شخص من المزمع أن يخاطبه الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو في 26 أكتوبر بيوجياكرتا. في تطوُّرات هيمنت على تغطية الإعلام الإندونيسي لأيام، كانت هذه الحملة القومية مستهدفة بشكل ممنهج بواسطة الجماعات المتطرفة المدعومة بواسطة قوى سياسية موظَّفة في قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية الإندونيسية لعام 2019. منعًا لأي خسائر في الحياة، أجَّلت ”أنصار Ansor“ حشد 26 أكتوبر، واختتمت، بدلًا من ذلك، المنتدى العالَمي الثاني للوحدة بـ احتفال موسيقي أقيم في مدرسة فنداناران في حضور أكثر من 5000 طالب إسلامي من داخل المدرسة، والذين استقبلوا بحماس المبعوثين الدوليين وتقرير نوسانتارا.

”أداء في المسرح الكبير: ميلاد نهضة العلماء وارتقاء إندونيسيا“

حيّا البطريرك د’سوزا، رئيس المجلس المسيحي للهند، ”جهود نهضة العلماء لخلق حركة مُوَحَّدَة داخل الإسلام لمعارضة الراديكالية ونشر المذهب الإنساني“، قائلًا إنه ”منطقيًا، ليس ثَمَّة مكان أجدر بانبثاق تقرير يمتلك هذه الدلالة من العاصمة القديمة لأكثر دولة بها تعداد للمسلمين في العالَم، دولة مثَّلَت تاريخيًا أفضل ما في الإسلام“.

شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)

قد ترغب في قراءة:

إعلان نهضة العلماء عن القمة الدولية للقادة المسلمين المعتدلين (ISOMIL)

إعلان المنتدى العالَمي الأول للوحدة

إعلان جيراكان بيمودا أنصار عن الإسلام للإنسانية