مَدٌّ متصاعِد من الاعتراف الدولي بحركة الإسلام للإنسانية

خبير في الشرق الأوسط يُحَيي ”الحركة الثورية“ التي ”تتحدى المسار التاريخي“ في العالَمِ الإسلامي

ميلبورن، أستراليا: في 11 نوفمبر 2019، انضم الدكتور جيورا إليراز ـــ مؤلف وباحث أكاديمي بارز اختصاصي في الشرق الأوسط والإسلام الإندونيسي ـــ لمصفوفة سريعة النمو من الخبراء السياسيين والصحفيين والشخصيات الحكومية وقادة رأى آخرين في إبراز أهمية حركة الإسلام للإنسانية العالَميَّة وحملتها لإعادة غرس (أي، إصلاح) المبادئ والتعالم البالية في الأرثوذوكسية الإسلامية التي تحض على الكراهية والاستعلاء والعنف.

يُشَكِّل تحليل الدكتور إليراز، المُفَصَّل في مقال بعنوان ”صوت إسلامي مُمَيَّز ضد التَّطَرُّف“ (في الأسفل)، أحدث تعليق في سلسلة تعليقات عبر انقسامات العالَم السياسية والدينية التي بدأت في الإقرار بالأهمية التاريخية المُحْتَمَلَة لحركة الإسلام للإنسانية. تتضمن هذه الأصوات المتعددة شخصيات بارزة من داخل الكاثوليكية الرومانية والبروتستانتية الإنجيلية والجماعات اليهودية