مبادرة الأديان الإبراهيمية

”يجب على الأديان العمل بوصفها أساسًا لحَلِّ المشاكل، لا لخلقها“.

زيارة البابا فرنسيس لإندونيسيا في 2020

دعا الأمين العام لنهضة العلماء كياي حاج يحيى خليل ثقوف، في المنتصف، رفاقه اللاهوتيين لـ ”التعبير فكريًا، على نحوٍ صريح، عن الدور الذي تؤديه التعاليم الدينية البالية والإشكالية في الكثير من الصراعات المعاصِرَة … والتي تهدد الإنسانية وحتى مستقبل الحضارة نفسها“.

روما، إيطاليا ومدينة الفاتيكان: من 14-16 يناير 2020، اجتمع 18 قائدًا مسيحيًا ومسلمًا ويهوديًا لاكتشاف سبل التعاون الممكنة بين الأديان الإبراهيمية المتنوعة لمواجهة الأزمة العالمية التي تنتشر كالسرطان سريعًا والملوَّنَة بالكراهية والعنف بين الجماعات العرقية والدينية المتناحرة. تضمَّنَ الحدث الذي استمر ليومين، والمنعقد في الجامعة الغريغورية الحبرية بروما تحت قاعدة دار تشاتام، باحثين دينيين بارزين ومسؤولي أكبر الجماعات الدينية من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

تضمن المشارك