
الشبكة السياسية الأكبر والأكثر تأثيرًا في أوروبا ترد على التعليقات الاستفزازية للرئيس التركي
”بدعوته لإحياء نزعة الاستعلاء الإسلامي، يذكي الرئيس أردوغان نارًا تهدد بالتهام العالم بأكمله“
”يقوض الانبعاثُ العالَميّ لسياسات الهوية النظام الدولي المؤسس على القوانين والإجماع الهش حول حقوق الإنسان“

السلطان محمد الثاني يدخل القسطنطينية ظافرًا في عام 1453 (بنيامين كونستانت)
بروكسل، بلجيكا: في 22 يوليو 2020، نحَّى أعضاءُ أكبر شبكة سياسية في العالَم وأوروبا اختلافاتِهم لينضموا إلى حزب نهضة الوطن الإندونيسي (PKB)، في دعوة للـ ”مسلمين وذوي النفوس الصافية من كل إيمان وأمة ليشاركوا في بناء إجماع عالمي لمنع استخدام الإسلام كسلاح في السياسة“.
تبنَّت منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية تقريرًا لحزب نهضة الوطن أُصْدِرَ استجابة للتعليقات الاستفزازية للرئيس التركي إردوغان حول تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.
حزب نهضة الوطن متجذر في نهضة العلماء (ن.ع) – أكبر منظمة إسلامية في العالَم، بها أكثر من 90 مليون عضو – وهو أكبر حزب سياسي إسلامي في إندونيسيا. من خلال عضويته في منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية، يعزز حزب نهضة الوطن بنشاط أجندة الإسلام للإنسانية عبر العالَم.
تأتي الوحدة غير المُتَوَقَّعَة والتي أظهرها حزب الشعب الأوروبي بعد سنوات من التناحر الشديد على مستوى المجال العام من خلال الأحزاب الأعضاء – وبما يتضمن الاتحاد الديمقراطي المسيحي بألمانيا – حول قضايا مرتبطة بالإسلام والإرهاب والهجرة. حذَّر بيان حزب نهضة الوطن من التهديد ”الذي يطال النظام الدولي المؤسس على القوانين والذي [يفرضه] انبثاق دول ذات تمركز حضاري، وسلطوية لا تقبل [هذا] النظام، إما من جهة حقوق الإنسان، أو حكم القانون، أو الديمقراطية أو احترام الحدود الدولية وسيادة الدول الأخرى“.
أتى بيان حزب نهضة الوطن/منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية استجابة لجهود الرئيس أردوغان لتقديم نفسه باعتباره قائد الأمّة الإسلامية العالَميَّة لإعادة الإسلام السياسي لموقع الهيمنة في النظام العالَميّ.

نَشَرَ حزب الشعب الأوروبي بيان حزب نهضة الوطن/منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية على نحوٍ بارز في صفحته الرئيسية، وهذه أول مرة يُنشَر فيها تقرير أعدَّه حزب ليس عضوًا في حزب الشعب الأوروبي على موقعه الإلكتروني
أعلن تقرير حزب نهضة الوطن، المنشور على نحوٍ بارز في الصفحتين الرئيسيتين لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية وحزب الشعب الأوروبي، أن تعليقات أردوغان ”تهاجم النظام الدولي المؤسس على القوانين؛ وتهيّج المشاعر ’في كافة أنحاء العالم‘؛ وتهدد بإعادة إذكاء نار صدام الحضارات الذي اعتور الإنسانيةَ لقرابة 1300 عام؛ على امتداد خط صدع يمتد من ’بخارى وصولًا إلى الأندلس‘. بالتالي، تتجاوز تأثيرات كلمات الرئيس أردوغان الحدود التركية لمدى بعيد وتهدد كلًا من الدول ذات الأغلبية المسلمة والدول ذات الأغلبية غير المسلمة عبر العالَم“.
تأتي الوحدة غير المتوَقَّعَة للأحزاب الأعضاء في حزب الشعب الأوروبي من جهة دعم بيان حزب نهضة الوطن/ منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية بعد شهور من تهديد الرئيس أردوغان باختراق حدود دولة اليونان المجاورة وإغراق أوروبا بملايين اللاجئين والمهاجرين الاقتصاديين. حشد رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي ينتمي حزبه السياسي لحزب الشعب الأوروبي، الجيش اليوناني للدفاع عن دولته، ووحدة الاتحاد الأوروبي، والحدود مع تركيا. أكَّدَت القيادة العليا للاتحاد الأوروبي، ومنها أورسولا فون دير لاين – رئيسة المفوضية الأوروبية وعضوة الاتحاد الديمقراطي المسيحي – دعمها لليونان في خضم أزمة المهاجرين.
لقد برزت حكومة أردوغان في الأعوام الأخيرة باعتبارها تهديدًا جليًّا لأمن الاتحاد الأوروبي ودولها الأعضاء، نتيجة دعمها للجماعات الجهادية في سوريا؛ وتنقيبها غير المُصَرَّح به في المياه الإقليمية اليونانية والقبرصية؛ وتدخُّلها العسكري في ليبيا بالنيابة عن الحكومة الانتقالية الممتلئة بالإخوان المسلمين؛ وتعهُّدها بتحرير المسجد الأقصى في القدس؛ ونشاطاتها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ والسقوط الديمقراطي؛ وتجاوزها الإشكالي تجاه الأتراك العرقيين والمسلمين الآخرين في أوروبا، بالاتكاء على القومية التركية والاستعلاء الإسلامي.
إن حزب نهضة الوطن وحركة الإسلام للإنسانية مُقَدَّر لهما على نحوٍ فريد مواجهة هذا التهديد، عبر نزع شرعية الإيديولوجيا الإسلاموية التي تُشَكِّل وتحْيي توظيف الرئيس أردوغان للسرديات الدينية لإسقاط كلٍّ من القوة الناعمة والصلبة.

أورسولا فون دير لاين: بداية زيارتي لليونان، لتقييم الجهود المبذولة لحماية الحدود. الطيران على امتداد نهر الإفروس لتَفَقُّد الموقف حول الحدود اليونانية-التركية مع
PM @kmitsotakis, @EP_President David Sassoli @eucopresident Charles and PM @AndrejPlkenkovic
ريمبانغ، جاوة الوسطى، إندونيسيا: في تعليقه على تعزيز حزب الشعب الأوروبي لبيان حزب نهضة الوطن/منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية، قال كياي حاج يحيى خليل ثقوف (الأمين العام لنهضة العلماء ومشارك مؤسِّس لحركة الإسلام للإنسانية):
”لآلاف الأعوام، ارتبط الصراع بـ ’سياسات الهوية‘ ارتباطًا لا ينفصم: تحويل المسائل التالية إلى سلاح؛ التاريخ والمظالم والهوية ’القَبَلِيَّة‘ – سواء أكانت عِرقية أو دينية أو إيديولوجية – لحشد الدعم في سبيل الأجندة الخاصة بينما يُشَيْطَن الآخرون.
”كان الغزو والقتل الجماعي والعبودية والحرمان الاقتصادي والسياسي والكولونيالية والإمبريالية بمثابة سمات قياسية للعوالم القديمة والوسيطة والحديثة المبكرة.
”على الرغم من مساوئها التي لا تُعَد ولا تُحصى، قُصِدَ من النظام الدولي المؤسس على القوانين بعد الحرب العالَميَّة الثانية توفير الحدود الآمنة للدول السيادية وبالتالي تعزيز الأمن والسلام العالَميَّين.
”انبثق الإعلان العالَميّ لحقوق الإنسان (UDHR) من تَطَلُّع مشابِه، ومَثَّله كذلك: إنهاء دورة الكراهية الأزلية، والطغيان والعنف التي اجتاحت الإنسانية منذ القِدَمِ.
”قد يستفيد ممارسو سياسات الهوية أو المتغاضون عنها في مجال مجتمعهم من التأمل في كيفية تجسُّد سياسات الهوية في أجزاء أخرى من العالَم، بما يشمل المناطق الثقافية التركية والعربية والفارسية داخل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
”هذه هي الرسالة التي ألحَّ في نقلها أكبر حزب سياسي مسلم في إندونيسيا – حزب نهضة الوطن أو PKB – استجابة لتعليقات رئيس تركيا رجب طيب أردوغان فيما يتعلق بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد. بفعل ذلك، نجح حزب نهضة الوطن في توحيد أكبر الشبكات السياسية في العالَم وأوروبا – حزب الشعب الأوروبي ومنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية – في مواجهة الاعتداء الإسلاموي“.

لاحظ الأستاذ ثقوف كذلك أنه:
”في إصداره لهذا البيان، يتصرف حزب نهضة الوطن باعتباره عضوًا مسؤولًا في المجتمع العالَميّ ويفي بالالتزام الذي تعهَّد به رئيسه للقيادة المُجْتَمِعَة لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية في يناير 2020، ومفاد هذا الالتزام أن حزب نهضة الوطن سيعمل على ’حفظ وتقوية نظام دولي يتأسس على القوانين والعدالة والحرية والسلام الدائم‘. اختتم الأستاذ إسكندر خطابه الأساسي لمنتدى يوراسيا التابع لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية بقوله، ’دعوني أنتهز هذه الفرصة لأقول إن حزب نهضة الوطن عاقد العزم على ضمان أداء إندونيسيا لكامل دورها في هذا الجهد، وأن حزب نهضة الوطن سيحمل لواء إسهام إندونيسيا لمستقبل الإنسانية والحضارة العالَميَّة.‘
”عندما يخالف الحكام السلطويون القانونَ الدولي ولا يكترثون بالحقوق السيادية للدول الأخرى – كما يتضح الأمر بقوة في القرم وأوكرانيا الشرقية وبحر الصين الجنوبي – فإنهم يعيدون إحياء المظالم التاريخية ويشجعون على مواصلة الصراع الدائم بين الشعوب والأمم. في حالة الرئيس أردوغان، تهدد أفعاله وتصريحاته بإحياء ذاكرة الغرب لـ 1300 عام مريرة من الصدام الحضاري، يصحبها خوف وكراهية وعنف مُتَجِّدِدون تجاه المسلمين. يلزم علينا بذل أقصى ما في وسعنا لمنع هذا الصراع، لا تشجيعه.
”بدعوته لإحياء نزعة الاستعلاء الإسلامي، يذكي الرئيس أردوغان نارًا تهدد بالتهام العالم بأكمله. ولسوء الحظ، يوجد سلوك مماثل ظاهر بوضوح في أجزاء كثيرة من العالَم، وبما يتضمن الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تسعى حركات اجتماعية وسياسية متعددة لتقسيم – بدلًا من توحيد – مجتمع متعدد ومُسْتَقْطَب على نحوٍ متزايد. يقوض الانبعاثُ العالَميّ لسياسات الهوية النظام الدولي المؤسس على القوانين ويقوض الإجماع الهزيل حول حقوق الإنسان“.

آيا صوفيا

تقرير أعدَّه حزب نهضة الوطن
استجابة لتعليقات رئيس تركيا رجب طيب أردوغان فيما يتعلق بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد
جاكارتا، إندونيسيا: لقد نادى أكبر حزب سياسي إسلامي في أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة وأكبر دولة تتبنى الديمقراطية – حزب نهضة الوطن بإندونيسيا – ذوي النفوس الصافية من كل إيمان وأمة ليشاركوا في بناء إجماع عالمي لمنع استخدام الدين كسلاح في السياسة لتحقيق أغراض سياسية. في استجابته لتعليقات أردوغان، رئيس تركيا، الاستفزازية، حذَّرَ حزب نهضة الوطن من أن ”النظام الدولي المؤسس على القوانين بعد الحرب العالَميَّة الثانية واقع تحت ضغط شديد، يواجهه انبثاقُ دول ذات تمركز حضاري، وسلطوية لا تقبل نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية المتأسس على القوانين، إما من جهة حقوق الإنسان، أو حكم القانون، أو الديمقراطية أو احترام الحدود الدولية وسيادة الدول الأخرى“.
يأتي تقرير حزب نهضة الوطن استجابة لتغريدة عبر تطبيق ”تويتر“ باللغة العربية، ناشد عبرها الرئيسُ أردوغان المسلمين ”في كافة أنحاء العالَم“ لاتّباع قيادة تركيا في إعادة إحياء الأمة الإسلامية التي توحَّدَت لمدى كبير تحت القيادة السياسية والعسكرية لأي خليفة من القرن السابع الميلادي حتى انحلال الخلافة العثمانية في 1924.
كما حذَّرَ رئيس حزب نهضة الوطن حـ. مهيمن إسكندر أعضاء منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية، أكبر شبكة سياسية في العالَم، في يناير 2020 في منتدى يوراسيا التابع لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية في يوجياكرتا، إندونيسيا: ”حينما توضَع الأديان عمدًا على مسار التصادم، يصبح من العسير منعُ الصراع العالَميّ، لأن كل دين يزعم اعتناق مهمة كونية. عندما تحيا عدة جماعات دينية بجانب بعضها البعض، وتمتزج فيما بينها عن قرب – وهو الأمر الحادث بالفعل في العالَم الحديث – سيحفز الصراعُ الديني الاضطرابَ الاجتماعي والعنفَ، اللذان بدورهما سيؤديان إلى عداوة منتشرة انتشارًا واسعًا أو يؤديان إلى تشريد الأقليات العاجزة عن الدفاع عن نفسها، وهو أمر يمكننا رؤيته بوضوح في مناطق متعددة بالعالَم اليوم“.
ولقد دافع الرئيس أردوغان عن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد باقتباس حق تركيا، باعتبارها دولة قومية ذات سيادة، لتمارس كما تشاء بالكاتدرائية المسيحية الأرثوذوكسية السابقة. على الرغم من ذلك، تُكَذِّب تصريحاتُ أردوغان للعالم الإسلامي هذه الحجَّةَ. تهاجم تعليقاته المكتوبة باللغة لعربية النظامَ الدولي المؤسس على القوانين؛ وتهيّج المشاعر ’للمسلمين في كافة أنحاء العالم‘؛ وتهدد بإعادة إذكاء نار صدام الحضارات الذي اعتور الإنسانيةَ لقرابة 1300 عام؛ على امتداد خط صدع يمتد من ’بخارى وصولًا إلى الأندلس‘. بالتالي، تتجاوز تأثيرات كلمات الرئيس أردوغان الحدود التركية لمدى بعيد وتهدد كلًا من الدول ذات الأغلبية المسلمة والدول ذات الأغلبية غير المسلمة عبر العالَم.
يمكن رؤية ذلك الأمر بوضوح عبر حقيقة أن تصريحات أردوغان سريعًا ما لاقت تعزيزًا ودعمًا من الإخوان المسلمين، وإيران، ومجموعة هائلة من الاستعلائيين المسلمين عبر العالَم، وبما يتضمن المسلمين الإندونيسيين الساعين إلى تحويل جمهورية إندونيسيا متعددة الأديان والتي تُقِرُّ التَّعدُّدِيَّة إلى دولة إسلامية أو خلافة.
تهدد تصريحاتُ أردوغان كذلك السلام والأمن الدوليين في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، حيث أدى توظيف تنظيم القاعدة وداعش وحركة الشباب الإسلامية وبوكو حرام لسرديات مماثلة إلى هجمات إرهابية لا حصر لها وتسببت في وجود ملايين اللاجئين. في فبراير 2019، في تجمُّع لقرابة 20،000 عالِم مسلم، عززت نهضة العلماء – أكبر منظمة إسلامية في العالَم، وبها أكثر من 90 مليون عضو – إعلان جيراكان بيمودا أنصار عن الإسلام للإنسانية (2017)، والذي ينص على:
”25. إن العالم الإسلامي يقبع الآن في وسط أزمة تستشري بشكل سريع، بدون أي بادرة ظاهرة للانحسار أو لهدوء الأوضاع. ومن ضمن التجليات الأكثر وضوحًا لهذه الأزمة الصراعات الدامية المُسْتعِرَة الآن على امتداد رقعة هائلة من المناطق المأهولة بالمسلمين، من إفريقيا والشرق الأوسط وحتى حدود الهند؛ والاضطراب الاجتماعي المتفشي بامتداد العالم الإسلامي؛ والانتشار غير المحدودِ للتطرُّف الديني والإرهاب؛ والمدُّ المرتفعُ للإسلاموفوبيا عند الشعوب غير المسلمة، في استجابة مباشرة لهذه التطورات.
”26. إن أغلب الفاعلين السياسيين والعسكريين المنشغلين بالصراعات يسعون وراء أجنداتهم التنافسية بدون اعتبار التكلفة التي تُدفَع من حيوات الناس وبؤسهم. لقد أدَّى هذا الأمرُ إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق، واشتداد الرغبة، والتسريع، بشكل دراماتيكي، من انتشار حراك ثوري إسلاموي في الواقع يُهَدِّدُ استقرارَ وأمنَ العالمِ بالأكمل، من خلال استدعاء مسلمين للانضمام لتمردٍ عالمي مُوَجَّه ضد النظام العالمي القائم“.
في وسط هذه الأوضاع، يتمثل أعلى تجلٍ لانعدام المسؤولية عند رجب أردوغان في زيادة استفزاز مشاعر المسلمين سعيًا وراء أجندته السياسية المحلية وليؤدي دور غطاء لانتهاكاته للقوانين والمبادئ الدولية – عبر التنقيب بحثًا عن الغاز الطبيعي في المياه الإقليمية لقبرص واليونان؛ ودعم جبهة النصرة (تابعة لتنظيم القاعدة) في سوريا؛ والتدخُّل في الصراع الليبي بالنيابة عن الحكومة الانتقالية التي يسيطر الإسلاميون عليها – في سعيٍ حثيث لتعزيز القوة الإقليمية التركية وتأكيد الحقوق البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط.
كما تعلم إندونيسيا من التاريخ الاستعماري الذي عانت منه – ومن الجهود الحديثة التي تبذلها الصين لحيازة ”حقوق الصيد التقليدية“ في المياه الإقليمية لإندونيسيا قرب جزيرة ناتونا – تهدد أفعال وتصريحات الرئيس أردوغان بإعادة العلاقات الإنسانية لحال الطبيعة الهوبزية [نسبة إلى توماس هوبز]، حيث يسود قانون الغابة؛ فما لَم يَكُن القانون الدولي هو المقياس المعياري للحكم على النزاعات بين الدول، سيمكن لأيَّة دولة تمتلك القوة الكافية من الاستيلاء على الأراضي أو المياه المُعْتَرَف بأنها تنتمي لدول أقل قوة، وتتحدى الدولَ ذات القوة الأقل لتأكيد حقها في الحيازة بالقوة.

علي أرباش، رئيس الشؤون الدينية في تركيا، يلقي خطبة الجمعة في آيا صوفيا، في 24 يوليو 2020، مُمْسِكًا بسيفٍ – وهو رمز تقليدي للغزو وتَحًوُّل الكاتدرائية الأرثوذوكسية اليونانية القديمة قسريًّا إلى مسجدٍ
تصريحات رئيس تركيا رجب طيب أردوغان عن تحويل آيا صوفيا إلى مسجدٍ، نُشِرَت عبر حساب ”تويتر“ الرسمي الخاص بالأستاذ أردوغان باللغة العربية في 10 يوليو 2020


نادى العدد رقم 27 للمجلة التركية الإسلاموية الداعمة للحكومة بإعادة تأسيس خلافة يقودها الرئيس أردوغان. مكتوب باللغة العربية على الغلاف، جهة اليمين من أسفل ”اجتمعوا لأجل الخلافة. إذا ليس الآن، فمتى؟ إذا لست أنت، فمن؟“
شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع
تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)
قد ترغب في قراءة:
الإنسانية الغربية، والديمقراطية المسيحية، والإسلام للإنسانية: اتحاد للقرن 21
الديمقراطيون المسيحيون والمسلمون الإنسانيون يَتَّحدون لـ ”تشكيل المشهد الجيو-سياسي للقرن 21“