دورية اللاهوت الإنجيلية

”برهان من أجل التعاون الأخلاقي بين المسيحيين الإنجيليين والإسلام للإنسانية“

اللاهوتيون الكبار للتحالف الإنجيلي العالَميّ في مقر جيراكان بيمودا أنصار، المنظمة الفَتيّة لنهضة العلماء وعدد أعضائها 5 مليون عضو، في نوفمبر 2019. يظهر الدكتور توماس جونسون جالسًا على يسار الأمين العام لنهضة العلماء كياي حاج يحيى خليل ثقوف (في المنتصف).

بون، ألمانيا (1 أغسطس 2020): لقد أصدرت دورية اللاهوت الرئيسية للتحالف الإنجيلي العالَميّ (WEA) – التي تمثل 600 مليون مسيحي في 130 دولة – تحليلًا تفصيليًا لحركة الإسلام للإنسانية، اختتمته بما يلي: ”على الرغم من فهمنا لله وارتباطنا به وفق طرق مختلفة جدًا … يسوّغ مستوى الاتفاق الفلسفي بين المسيحيين الإنجيليين والإسلام للإنسانية البادي في هذا التحليل جهدًا مشتركًا مركَّزًا لبناء عالَم يمكن للإيمان الديني الازدهار فيه لصالح خير البشرية“.

نُشِرَ المقال البالغ 14 صفحة، بعنوان ”برهان من أجل التعاون الأخلاقي بين المسيحيين الإنجيليين والإسلام للإنسانية“ في دورية اللاهوت الإنجيلية: دورية التحالف الإنجيلي العالَميّ للاهوت والتطبيقات المعاصرة. يصف مؤلف التحليل، الدكتور توماس جونسون، الإسلامَ للإنسانية باعتبارها ”استجابة مصقولة فلسفيًا لبعض أسئلة عصرنا المُلِحَة“ التي ”تقبل بالكلية وجود المجتمعات الدينية المتعددة داخل الدولة الواحدة، على أمل إمكان ازدهار هذه المجتمعات وأعضائها معًا“.

الدكتور جونسون هو مبعوث التحالف الإنجيلي العالَميّ الخاص للفاتيكان والمبعوث الخاص للتعاون مع الإسلام للإنسانية. يشغل كذلك منصب رئيس مشترك للجنة العمل المشترك بين الإسلام للإنسانية والتحالف الإنجيلي العالَميّ، الذي تأسس في إبريل 2020، والذي يُمَثِّلُ ”جهدًا طموحًا لإعادة تشكيل كيفية تفكير العالَم في الدين“.

باعتباره لاهوتيًا مُوَقَّرًا، وأستاذًا جامعيًا وقسًّا بروتستانتيًا في الكنيسة المشيخية، لَخَّصَ الدكتور جونسون مقاله بقوله:

إن قدرة الإنسانية على العيش سوية في سلام وتوافق – وحيوات كلٍّ من المسيحيين والمسلمين المسالمين في الكثير من بقاع العالَم – معرَّضَة للتهديد من العناصر الإسلامية الراديكالية. لقد اتفق التحالف الإنجيلي العالَميّ ومنظمة إسلامية عظيمة على العمل معًا لمواجهة التهديدات التي تطال القيم المشتركة وخلق بديل إيجابي. يشرح هذا المقال سبب تسويغ جهد كهذا الجهد وكيف يأمل في تحقيق تأثير عالَميّ.

يبدأ المقال بقول المؤلف إنه سوف ”يناقش قصور بعض الاستجابات الإسلامية تجاه التَّطَرُّف الإسلامي، يعقبه تفسير لسبب كون الإسلام للإنسانية بديلًا مُفَضَّلًا. ثم أسوق بعد ذلك مقارنات بالأخلاق المسيحية وأختتم باقتراح كيفية العمل سويًا على نحوٍ كفء – وهو عمل يَعِدُ بتعاونٍ جديد“.

ما يلي مقاطع من مقال الدكتور جونسون.

بعض استجابات المسلمين للتَّطَرُّف لا تصل للمدى المطلوب

”خطاب مفتوح“ في 2014 لأبي بكر البغدادي، قائد الجماعة الإرهابية للدولة الإسلامية في ذلك الوقت. وَقَّعها 126 لاهوتيًا سنيًّا، يوضح الخطاب أنه من اللازم للمسلمين دينيًا توطيد خلافة.

”كن أمينًا على الدوام. ليس ثَمَّة حاجة للخوف“.

حركة الإسلام للإنسانية جزءٌ من الميراث الهائل لرئيس إندونيسيا الأسبق والرئيس الأسبق لنهضة العلماء كياي حاج عبد الرحمن وحيد.

كان جون كومينيوس (1529-1660)، المشهور باعتباره ”أبا التعليم الحديث“ و”مُعَلِّم الأمم“، فيلسوفًا ولاهوتيًا وأسقفًا في الكنيسة المورافية (وحدة الأخوة Unitas Fratrum)، وهي واحدة من أقدم الطوائف البروتستانتية في العالَمِ.

درَّسَ الدكتور توماس جونسون في جامعة كارلوفا، براغ، حيث أسَّسَ معهد كومينيوس. يسعى المعهد إلى دعم ورعاية الباحثين المقتنعين بحقيقة الرسالة الإنجيلية وأهميتها، الذين يحاولون أن يعيشوا بصدق تجاه الله، والمتزنين لاهوتيًا ويتطورون تطوُّرًا متميزًا، والذين ينهلون أفضل ما في الفكر المسيحي التاريخي لتقييم التوجُّهات الحديثة وما-بعد الحداثية تقييمًا دقيقًا، والناشطين في الكنيسة، والمجتمع والتعليم لمجد الله.

دعونا لا ننظر إلا لغاية واحدة، رخاء الإنسانية؛ ودعونا نضع جانبًا كلَّ الأنانية المتجذرة في اللغة أو الجنسية أو الدين
جون آموس كومينيوس

في الفترة من 7 لـ 13 نوفمبر في عام 2019، اجتمع قادة إنجيليون من 92 دولة في بوكور، إندونيسيا، من أجل الجمعية العمومية للتحالف الإنجيلي العالَميّ. كانت التيمة الرئيسية للجمعية ”فليأتِ ملكوتك“.

شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)

قد ترغب في قراءة:

منظمتان إنجيلية وإسلامية عالميتان تطلقان مشروع حرية دينيًا مشتركًا كبيرًا

موفد اتحاد إنجيلي عالَميّ يبرز الأهمية التاريخية الممكنة للإسلام للإنسانية

البابا فرنسيس لقادة نهضة العلماء: ”صلّوا من أجلي وسأصلي من أجلكم. كلنا أخوة“

الإنسانية الغربية، والديمقراطية المسيحية، والإسلام للإنسانية: اتحاد للقرن 21