أكبر منظمة سياسية في العالَم تثني على إندونيسيا لتعيين المؤسس المشترك للإسلام للإنسانية في منصب وزير الشؤون الدينية

خطوة هائلة صوب ”تحقيق تَطَلُّعاتنا المشتركة من أجل عالَمٍ أفضل“

المحللون يحيّون الإجراء السريع للوزير دفاعًا عن حقوق النساء، والأقليات الدينية ودستور إندونيسيا

بروكسل، 18 فبراير 2021: تبنَّت اللجنة التنفيذية لأكبر شبكة سياسية في العالَم، وهي منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية، قرارًا بالإجماع لتقرير رسمي يثني على تعيين المؤسس المشترك للإسلام للإنسانية حـ. ياقوت خليل قوماس (”جوس ياقوت“) في منصب وزير الشؤون الدينية بإندونيسيا. لقد أشاد محللون بهذا التعيين إشادةً واسعة المدى باعتباره دليلًا على إصرار متزايد من جهة حكومة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو لمحاربة التَّطَرُّف الإسلاموي، والحفاظ على الدستور والدفاع عن التقاليد التَّعَدُّدِيَّة الدينية والتسامح.

منذ تعيينه في 23 ديسمبر 2020، تزعَّم جوس ياقوت جهدًا مُنَسَّقًا لوضع حدود أمام الجماعات الإسلامية والدفاع عن النساء والأقليات الدينية من جهة محاولات الإسلاميين وحلفائهم المستميتة لحرمان النساء والأقليات المذكورة من الحقوق المتساوية. تتضمن الخطوات الرئيسية المأخوذة وَفْق هذا الاعتبار حَلّ جماعة ”الجبهة الدفاعية الإسلامية“ (FPI) المتطرفة الساعية لأخذ زمام السلطة من الدولة في 30 ديسمبر 2020، والإصدار اللاحق لمرسوم وزاري مشترك يمنع الارتداء الإجباري للزِيّ الديني في المدارس الحكومية على امتداد دولة إندونيسيا، وهي ممارسة غير دستورية غالبًا ما تُسْتَخْدَم لإكراه الفتيات المسلمات وغير المسلمات على ارتداء ما يسمى بغطاء الرأس الإسلامي.

يمنح المرسومُ، الصادر في 3 فبراير 2021 – والذي وقَّعه كلٌ من وزير الداخلية الإندونيسي محمد تيتو كارنافيان ووزير التعليم نديم مكارم – الإداراتِ المحليةَ مهلة قوامها 30 يومًا لإنهاء الإجراء غير الدستوري الذي يجبر الطلبة على الارتداء للزِيّ الديني في المدارس الحكومية، بدلًا من الحفاظ على حق الطلبة، الحق الفردي لكل طالب، وحق وذويهم في الاختيار من بين الأزياء الرسمية للمدارس المضاف إليها ”سمات دينية“ مثل غطاء الرأس أو الأزياء التي لا تستلزم هذه السمات السالفة. للوزير كارنافيان خبرة طويلة ومباشرة في محاربة التَّطَرُّف الإسلاموي والإرهاب، بما أنه قد عمل سابقًا قائدًا لقوة الشرطة الوطنية في إندونيسيا ورئيسَ الفرقة 88، وهي وحدة طليعية تنشغل بمهمة تَعَقُّب الخلايا الإرهابية وتصفيتها [تشكَّلَت في عام 2003].

مدعومةً من الأستاذ قوماس، تشكِّل هذه الإجراءات أشدّ وأقوى صدّ حكومي للتأثير الإسلاموي في إندونيسيا منذ قدوم الديمقراطية تحت راية رئيس نهضة العلماء (ن.ع) والمؤسس المشترك لمؤسسة الحرية للجميع  (”LibForAll“)عبد الرحمن وحيد – وقد اكتسبت هذه الإجراءاتُ استحسانًا دوليًا وقوميًا واسع المدى. في 5 فبراير، نَشَرَت شبكة (بي بي سي) أن ”إندونيسيا تمنع الزيّ الديني الإجباري في المدارس“، واقتبست قول وزير التعليم والثقافة الإندونيسي نديم مكارم ”إن اختيار ارتداء الزيّ الديني [هو] حق ’فردي … وهو ليس قرار المدرسة‘“.

نشرت مجلة The Spectator (تأسست عام 1828) مقالًا عنوانه ”منع ارتداء الحجاب في إندونيسيا، وهو منعٌ مُلْزِم، انتصارٌ للمرأة“. حلَّلَ مؤلف المقال ذو الأصول الباكستانية الأهميةَ العالّميَّة لهذا التطوُّر، واستنتج أن ”نفاق“ الأنظمة الحاكمة الإسلاموية ”قد كشفه منعُ الارتداء الإلزامي للحجاب في إندونيسيا. إنها خطوة ستستمر طويلًا لخلق عالَمٍ لا يؤدي فيه ارتداء الرموز الإسلامية إلى رجعية مناهضة للمسلمين [في الغرب] ولا يؤدي إلى إخضاع إسلاموي“.

قبل تعيينه في منصب وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، عمل الأستاذ قوماس رئيسًا لمنظمة فتيان نهضة العلماء، وبها 5 مليون عضو، جيراكان بيمودا أنصار، التي تُشَكِّل المَرْكَبَة الأساسية للحشد ذي القواعد الشعبية لأكثر من 90 مليون تابع لنهضة العلماء، وهي خط دفاع نهضة العلماء الأول ضد الإسلامويين وحلفائهم السياسيين المحليين والأجانب على حَدٍّ سواء. جوس ياقوت عضو قيادي أيضًا لأكبر حزب سياسي إسلامي إندونيسي، وهو حزب نهضة الوطن. انضم حزب نهضة الوطن – الذي شارك في تأسيسه الرئيس عبد الرحمن وحيد ورئيس بيت الرحمة كياي حاج أحمد مصطفى بشري – إلى منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية في عام 2018 ويعزز الإسلام للإنسانية على مستوى الساحة العالّميَّة تعزيزًا مُنَظَّمًا.

يمكن قراءة النَّص الكامل لإقرار منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية بتعيين الأستاذ ياقوت خليل قوماس في منصب وزير الشؤون الدينية بإندونيسيا أسفله:

شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)

قد ترغب في قراءة:

وزير الشؤون الدينية

منع التوظيف السياسي للإسلام كسلاح