
قادة أكبر منظمة إسلامية وأكبر منظمة إنجيلية في العالَم يؤسسون تحالفًا مع المسلمين الأمريكيين الأفارقة لتعزيز الكرامة الإنسانية والمساواة حول العالَم
”الله ليس في حاجة إلى دفاع من أحد:
إعادة رسم صورة العلاقات الإسلامية-المسيحية في القرن 21“
الإمام طالب شريف: ”نقف ضد تحويل الهوية إلى سلاحٍ“

من اليسار إلى اليمين، القسّ توما. ل. باون، قسّ العدالة الاجتماعية في كنيسة شيلوه بابتست؛ والقسّ كريستوفر زاكارياس من كنيسة جون ويزلي A.M.E زيون؛ والإمام طالب شريف من مسجد الأمة؛ وكياي حاج يحيى خليل ثقوف، الأمين العام لنهضة العلماء؛ والقسيس توماس شيرماخر، الأمين العام والمدير التنفيذي للتحالف الإنجيلي العالَميّ؛ وإبراهيم مؤمن من مسجد الأمة
واشنطن، العاصمة، 13 يوليو، 2021: اجتمع قادة مؤمنون كبار من حول العالَم في مسجد ”محمد“، المعروف باسم ”مسجد الأمة“، لإعلان تأسيس تحالف عالَميّ يهدف إلى تعزيز الكرامة الإنسانية والمساواة.
في تقرير مُوَقَّع عليه، قال القادة المسلمون والمسيحيون واليهود إن تحالفهم ”يسعي إلى منع تحويل الهوية إلى سلاح سياسي؛ والحدِّ من انتشار الكراهية الجماعية؛ وتعزيز التضامن والاحترام بين الناس وثقافات وأمم العالَم المتعددة؛ وتعزيز انبثاق نظام عالمي عادل ومُتَجَانِس بحق، يتأسس على احترام الحقوق والكرامة المتساوية لكل إنسان“.
تضمَّن المشاركون في هذه القمة الدينية التي لم يَكن حدوثها مُحْتَمَلًا كياي حاج يحيى خليل ثقوف، الأمين العام للمجلس الأعلى لنهضة العلماء بإندونيسيا، وهي أكبر منظمة إسلامية في العالم، وبها 90 مليون تابع؛ والقسيس توماس شيرماخر، الأمين العام للتحالف الإنجيلي العالَميّ (WEA)، الذي يمثِّل 600 مليون بروتستانتي في 140 دولة؛ والإمام طالب شريف من مسجد الأمة؛ ورَباي ديفيد سيبرشتاين، سفير الولايات المتحدة المتنقل السابق للحرية الدينية الدولية؛ وشخصية إنجيلية أمريكية بارزة، القسّ جوني مور؛ وسمو الأمير غاريوس الشمر غسان النعمان الثامن.
في تدشين التحالف، اشتمل الحدث في مسجد الأمة – وهي جماعة الإمام و. الدين محمد وأول مسجد في الولايات المتحدة بناه أحفادُ الأمريكيين الأفارقة المُسْتَعْبَدُون – على إطلاق كتاب يحتفي بالقيم الإسلامية-المسيحية المشتركة.
كان الكتاب الله ليس في حاجة إلى دفاع من أحد: إعادة رسم صورة العلاقات الإسلامية-المسيحية في القرن 21 – وهو مقالات مُختارَة كَتَبَها باحثون مسلمون ومسيحيون بارزون تابعون لحركة الإسلام للإنسانية لنهضة العلماء، والتحالف الإنجيلي العالَميّ – مُهْدَى إلى القسيس توماس شيرماخر تقديرًا لتعيينه منذ قريب في منصب الأمين العام والمدير التنفيذي للتحالف الإنجيلي العالَميّ. في إبريل 2020، أسسَّ قادة نهضة العلماء والتحالف الإنجيلي العالَميّ، ومنهم شيرماخر، لجنة عمل مشترك بين الإسلام للإنسانية والتحالف الإنجيلي العالَميّ للبرهنة على المشروعية والكفاءة اللاهوتيين عند المسيحيين والمسلمين للتعاون الفعَّال لمصلحة الإنسانية.
نُشِرَ هذا الكتاب نشرًا مشترَكًا من خلال معهد الإسلام للإنسانية، ومركز القيم الحضارية المشتركة واللجنة اللاهوتية التابعة للتحالف الإنجيلي العالَميّ.

افتتح الإمام طالب شريف، من مسجد الأمة، الحدثَ بخطبةٍ قال فيها:
الإنسانية واحدة، وبيننا هوية مشتركة يعود عهدها إلى آدم. عندما خُلِقَ آدم، لم يَكُن له هوية عِرقِيَّة [تخص سلالة مُحَدَّدَة]. كيف كان له ذلك؟ لم يَكُن لآدم هوية عِرقِيَّة. كيف كان له ذلك؟ لم يَكن لآدم هوية قومية [أو وطنية]. كيف كان له ذلك؟ والآن، يتمثَّل جزء مما يحدث الآن في استخدام الهويات باعتبارها سلاحًا، لكننا نفهم من الله سبحانه وتعالى أنه عندما خَلَقَنا، لم يكن لدينا أيٌّ من هذه الهويات. كان لدينا هويةٌ واحدة فقط . . . الهوية الأولى، منحها لنا الواحدُ خالق البشر [و]من هذه الهوية أتت تعبيرات الحياة الإنسانية، وهي تعبيرات كثيرة، وجميلة، ورائعة، ومتعددة.
كلُّ هذه الهويات من آدم، وكلها أسهمت في جمال وقوة أممنا وعالَمنا . . . تركّز [حركة] الإسلام للإنسانية على تلك الهوية أولًا. لقد قال اللهُ إنك إذا ركَّزت على تلك الهوية أولًا، ستصبح هذه الهوية قوية بما يكفي لتأييد كل الهويات الأخرى [المتصادمة] مع بعضها البعض . . . على امتداد العالَم الآن. ومرة أخرى، نقف ضد تحويل الهوية إلى سلاحٍ . . .
نعرف أنه في المسيحية، وهي إيمانٌ أخو إيماننا – أكثر من أي إيمان آخر – ثَمَّة صورة لأمٍ وطفلٍ. غالبًا ما سترى ذلك الطفلَ [ممسوكًا] من قلبه، من قلبه. تأخذنا هذه الصورة إلى المكان الذي يُمثِّل الأساس لهذا التحالف. تلك صورة للرحمة. تلك صورة للحب. ونعرف أن جذر التحالف الإنجيلي العالَميّ (WEA) كامن فيها. نعرف أن يسوع قال، ”وَصِيَّة جَدِيدَة أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا“.
يُشار إلى كلمة womb بـكلمة ”الرَّحِم“ في اللغة العربية. في الكتاب والوثائق التي سترونها اليوم، سترون كلمة الرحمة. لقد سمعتمونا الآن نفتتح بكلمات الرحمن الرحيم. إن ما يتصل برحمة الله مُتَّصِلٌ بالأمِّ.
إن هذا المجتمع من إندونيسيا – أكبر جماعة مسلم في العالَم الآن – في أساس الحياة الإنسانية. لقد تواصلوا مع هذه الجماعة، جماعة [الإمام و. الدين محمد] في أمريكا هنا، وهي جماعة كافحت لترى هويتها حرةً. لقد وجدنا إخواننا. كان لدينا صحيفة في الحركة، [كان في شعارها صورة] أيادٍ تمتد للعالَم، كل العالَم. لقد أصبح ذلك الأمر واقعًا. لا أتحدث عن المسلمين فقط. نتواصل الآن مع إخواننا وأخواتنا المسيحيين والمسيحيات، التحالف الإنجيلي العالَميّ، الذي له حضور بارز في أكثر من 140 دولة. ولديهم حضور قوي في إفريقيا. لذا، [مسجد محمد] مكان ملائم جدًا لتدشين وإطلاق هذا التحالف، مع تقرير مسجد الأمة . . . ويحدث كل ذلك، في هذا المكان، في عاصمة أمريكا، واشنطن العاصمة.

ناشد الأمين العام لنهضة العلماء، يحيى خليل ثقوف، الجميعَ قائلًا ”دعونا لا نسمح للماضي بتحديد المستقبل“. ”نعمل، نحن المنتمين لنهضة العلماء، ومسجد الأمة، والتحالف الإنجيلي العالَميّ يدًا بيدٍ، معًا، لتأسيس أساس متين ودائم للاحترام المُتَبَادَل والتعاون والتعايُش السلميّ بين مجتمعاتنا الدينية الخاصة عبر العالَم“.

القسيس تومس شيرماخر، الأمين العام والمدير التنفيذي للتحالف الإنجيلي العالَميّ
مخاطِبًا انشغالات مُحْتَمَلَة بين المسيحيين الإنجيليين – الذين عادة ما يَكونون غير راغبين في الانخراط بحوارٍ مع المسلمين – قال القسيسُ شيرماخر ما يلي:
عندما نعمل يدًا بيدٍ ضد التطرُّف في كلٍّ من إيماننا ولصالح الخير المشترك لمجتمعاتنا، لا نقلل من شأن ادّعاءات الحقيقة الخاصة بنا. بالأحرى، كلُّ منا يَتبَع ادعاء الحقيقة الخاص به، والذي يتضمن الاعتقاد بأن الإله يريد السلامَ والعدالةَ للجميع. ستسود حقيقة الله في النهاية، ولا يجب علينا التصرُّف كما لو كان نقاشنا لما نعتقد به – على مستوى مُعَمَّق وفي المجال العام – قد يهدد حقيقته.

بعد التدشين بقليل، نَشَرَ خبيرُ الشؤون العالَميَّة الدكتور جيمس دورسي مقالًا بعنوان ”تحالُفٌ إسلامي-إنجيلي يكافح لخلق أرضية مشتركة دينية وسياسية“. لاحظ الدكتورُ دورسي أن ”هذا التحالف الذي لم يسبق له مثيل بين المسلمين والإنجيليين يُنجِز قيمةً مُضافةً في عالَمٍ تَكون فيه حقوق الإنسان متحفزة للدفاع“،
ومن الممكن له خلق منصة لأصواتٍ في العالَم الإسلامي، بالأخص في الشرق الأوسط، وفيه شرائح كبيرة من الشباب يُشكّلون أغلبيةَ السكان، يرفضون على نحوٍ متزايد أشكال الدين الطقوسيَّة التي تتحكم فيها الدولةُ، ولا يثقون في رجال الدين التابعين للحكومة. يمكن لهذا التحالف أيضًا توفير أرضية مشتركة يمكن عندها لعناصر من الوسط-اليميني العلماني والوسط اليساري العلماني الالتقاء بناء على القيم المشتركة في أجزاء مُسْتَقْطَبَة بعمق من العالَم، وبالأخص في الغرب . . .
تعزز فرصةَ نهضة العلماء لتحويل تحالفها مع التحالف الإنجيلي العالَميّ إلى مَرْكَبَة للتغيير في كلٍّ من العالَم الإسلامي والغرب حقيقةُ أن الإصلاح الديني عند منافسين على القوة الناعمة مثل السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، ومصر، يعتمد على سياسة توجيه صادرة من أعلى إلى أسفل، من خلال مرسوم أو تغييرات في [القانون التشريعي]، بدلًا من سياسة تنبني، على نحوٍ أكبر، وَفق توجيه صادر من أسفل إلى أعلى ومُثَبَّت على نحوٍ مُستدَام في القانونين الديني والتشريعي.

الأمين العام لنهضة العلماء يحيى خليل ثقوف مع مجتمع الإمام و. الدين محمد في مسجد الأمة. ألقَت الأختُ فطرة محمد (ترتدي اللون الأسود) خطابَ الترحيب وتَلَت الأخت كمبرلي بلال-أوفلي (الثانية من جهة اليمين) القرآنَ الكريم في الافتتاح.
في مقال بعنوان ”أكبر منظمة إسلامية في العالَم كرَّمَت الإنجيلين لتوّها“، وَصَفَ خبيرُ الحرية الدينية الدكتور بول مارشال الأهمية والتأثير الأوسع مدى لتحالف الإسلام للإنسانية/ التحالف الإنجيلي العالَميّ، قائلًا:
قد يَكون الكثيرُ من الشراكات بين الأديان متطابقة مع ممارسات العلاقات العامة، ويقول الكثيرُ من الإعلانات الدينية كلماتٍ رائعة ويعبّرون عن مشاعر رائعة لا تسفر في النهاية عن شيء. لكن هذه الشراكة المذهلة أثمرت بالفعل مشاريع مشتركة في إفريقيا وكل مكان بالعالَم.
كان بثُّ الحدثِ مباشرًا عبر الإنترنت لأعضاء من المجتمع الإسلامي الأمريكي الإفريقي تجمَّع في المسجد، وفي مراكز إسلامية وفي المنازل على امتداد أمريكا الشمالية وحول العالَم. أدار ت. هولاند تايلور – الذي شارك في تأسيس حركة الإسلام للإنسانية ومركز القيم الحضارية المشتركة – لجنةَ نقاش لاحظ خلالها ما يلي:
من منظورنا، تمثِّل جماعة و. الدين محمد ومسجد الأمة تجسيدًا عينيًا للرحمة – للحب الكوني لله، وفضله ورحمته. بالطبع نعرف التاريخَ. يأتي الإمام طالب من مدينة ويلمنغتون، ولاية كارولاينا الشمالية. وأنا من ويلمنغتون. نعرف التاريخَ.
ليس ثَمَّ أمريكي إفريقي في هذه القاعة لا يعرف ميراثَ العبودية في أمريكا من خبراته الأصيلة وخبرة عائلته. لكن ما وجدناه في هذه الجماعة تمثَّل في روح العطف والمغفرة، وهو ما يُظْهِر عظمة النفس، ويُظْهِر عظمة الإسلام الذي اعتنقتموه، والذي يقدّم نموذجًا للإنسانية يتعلق بكيفية إمكان تحرُّك العالَم للأمام وَفق تصالُح [مع] ومغفرة [لـ] تجاوزات الماضي وإلهام الآخرين للارتقاء إلى أعلى مستوى بأدياننا، وحضاراتنا. أريد توجيه شكر خاص للإمام طالب، وللأخت فطرة، ولكل الإخوة والأخوات من مسجد الأمة.
حين طَلَبَ مديرُ المنصة من الأمين العام لنهضة العلماء كياي حاج يحيى خليل ثقوف مشاركة رؤيته عن جماعة الإمام و. الدين محمد، قال:
دَشّنا في 2015 تعبيرًا يشمل طبيعة هويتنا الدينية والثقافية في إندونيسيا: ”إسلام نوسانتارا“. نوسانتارا مصطلح جاوي لأرخبيل جزر الهند الشرقية، لذا، يشير إسلام نوسانتارا إلى الحضارة الإسلامية التي تطوَّرَت في نوسانتارا خلال الخمسمائة عام الماضية. لقد أمدَّنا الرئيسُ السابق لمجلسنا الأعلى، كياي حاج مصطفى بشري، بمثالٍ يسيرٍ عن هذا الواقع السوسيو-ثقافي المُرَكَّب: يعني إسلام نوسانتارا أننا مسلمون يعتنقون الإسلام، بدلًا من أن نَكون مسلمين تصادف عيشهم في إندونيسيا [بينما نرفض الأساس الدستوري لجمهورية إندونيسيا باعتبارها دولة قومية متعددة دينيًا وتقبل التعدُّد].
عندما التقينا، نحن علماءَ نهضةِ العلماء، لأول مرة مع إخواننا وأخواتنا من جماعة الإمام و. الدين محمد، كان الأمر شبيهًا بالنظر في مرآةٍ. أدركنا أن أعضاءَ جماعة الإمام و. الدين محمد أمريكيون مناضلون وطنيون يعتنقون الإسلام. لم يغيّر الإسلام شيئًا من طبيعتهم بوصفهم أمريكيين. بالأحرى، لقد ألهمهم الإسلام ليصبحوا أمريكيين على نحوٍ أفضل. هذا ما نعتبره بمثابة الوظيفة الحقيقية للإسلام.

الإمام طالب شريف يشارك الحضورَ منظورَه: ”نريد شكر أخينا باك يحيى … نأمل في جذب هذا الحدث للمزيد من الانتباه لمجتمع [إندونيسيا] حيث نرى الإسلام بالفعل، الإسلام المعتدل، الإسلام للإنسانية وهو قيد الممارسة فعليًا“.
حين سُئل الإمام طالب شريف عن منظوره تجاه التحالف بين نهضة العلماء ومسجد الأمة، قال:
لقد استُقْبِلنا بحفاوة في إندونيسيا [في 2018 و] رأينا شيئًا في هذه المنظمة [نهضة العلماء] لم نَره في دول إسلامية أخرى . . .
[لقد خرجت] الكثير من الإعلانات [في الأعوام الأخيرة من الشرق الأوسط]، لكنها لم تتسق مع ما كنا نراه في هذه المجتمعات الأخرى . . . لكن في إندونيسيا، يتسق إسلام نوسانتارا مع ما نراه في المجتمع ومن المؤكد أنه كامن في مركز نهضة العلماء . . . إنه ليس مجرد إعلان، إنهم لا يكتفون بوضع تقارير وتوقيعها. إنهم يَحْيون هذه التقارير.يقول كتابُنا المقدَّس: ”وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً“. يمكنكم رؤية أن الكلمات صارت ”بشرًا“ [أي، تجسَّدَت في الواقع] في هذه الحركة المسماة بنهضة العلماء. إنهم يَحْيون الفضيلة. ويقول القرآن الكريم: ”فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ“، وهذا ما نراه حاصلًا مع هذه المنظمة . . . نريد لقطاعات أكثر من العالَم النظر إلى هذا النموذج، أن ينظروا إلى هذه العلاقة. لأن هذه أمور وأفعال يريد الله القدير منّا فعلها . . . يُرينا اللهُ القدير عبر هذه العلاقات الكيفية التي يجب علينا التصرف وَفقها والتفاعل وَفقها مع بعضنا البعض بتحرُّكنا صوب الله في مصيرنا. أشكركم.

ألقى الإمام الدكتور عبد [الجليل] نور الدين من غرينزبورو، كارولينا الشمالية، (أعلاه) الدعاء الختامي للحدث. وهو شخصية بارزة على المستوى القومي في مجتمع الإمام و. الدين محمد، والذي عمل عن قرب مع مؤسسه، أورد الدكتور نور الدين تعقيبًا على القمة الدينية المقامة في 13 يوليو 221، وقال إنها ”أهم حدث أقيم في هذ المسجد في الخمسين عامًا الماضية“.
تولَّت ”صحيفة المسلم Muslim Journal“، التي ينشرها مجتمع الإمام و. الدين محمد (إ.و.د.م)، تغطية هذا الحدث في نسخته المقامة في 30 يوليو 2021، بمقال مطول، قوامه صفحة ونصف، يمكن قراءته بالضغط على الصورة أدناه.
أعلاه، من اليسار إلى اليمين، سمو الأمير غاريوس الشمر يقدّم نوطًا وشهادة الفروسية [أو الشهامة] للقسيس توماس شيرماخر ونوطًا وشهادة نوط المرأة العظيمة للدكتورة كريستين شيرماخر (أهْدَت أخوةُ فروسية الملاك ميخائيل كليهما)؛ وت. هولاند تايلور؛ وكياي حاج يحيى خليل ثقوف؛ والإمام طالب شريف
كما ورد في ”صحيفة المسلم“، ”كان مسجد الأمة مندهشًا ومسرورًا بتلقِّي زيارة غير مُتَوَقَّعَة من سمو الأمير غاريوس الشمر غسان النعمان الثامن، الحاكم الدولي لبيت غسان الملكي [المسيحي] . . . حَكَمَ الملوكُ والأباطرة والأمراء الغساسنة مناطقَ متعددة في الشرق الأوسط من 220 م حتى منتصف القرن 18، وهي فترة زمنية تتجاوز 1500 سنة“.

”خرائط جوجل“ تُظْهِر موقع مساجد مجتمع (إ.و.د.م) على امتداد الولايات المتحدة

خافي ماكدويل من مسجد الأمة (على اليسار) وليسلي ب. جونسون (على اليمين)، التي شارك زوجها توم في تحرير كتاب Festschrift ويشغل منصب المبعوث الخاص للتحالف الإنجيلي العالَميّ للإسلام للإنسانية

من اليسار إلى اليمين، الرباي ديفيد سيبرشتاين، سفير الولايات المتحدة المتنقل السابق للحرية الدينية الدولية تحت ولاية الرئيس أوباما؛ وكياي حاج يحيى خليل ثقوف؛ والإمام طالب شريف؛ والقسيس توماس شيرماخر؛ والدكتور بول مارشال
شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع
تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)
قد ترغب في قراءة:


