كياي حاج يحيى خليل ثقوف:
”مرحبًا بكم في القرن الثاني لنهضة العلماء“

”وَفق رؤية نهضةِ العلماء، تتمثل الوسيلة الأنسب والأكثر فعاليّة لتعزيز رخاء الأمة الإسلامية في تعهُّد رخاء كلِّ الإنسانية بالرِّعايةِ، المسلمين وغير المسلمين على حَدٍّ سواء، وللإقرار بالأُخوَّة البشرية“.

~ إعلانُ نهضةِ العلماء المئويّ

سيدوارجو، إندونيسيا ― في 7 فبراير 2023، احتشد 2 مليون شخص تقريبًا في مدينة صغيرة، في جاوة الشرقية، للاحتفال بمئوية نهضة العلماء (ن.ع)، وهي أكبر منظمة إسلامية في العالَم. كان الحشدُ كبيرًا لدرجة أن موكب سيارات الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو (”جوكوي“) توقَّف عن الحركة، في نهاية المطاف، على بعد مئات الأمتار من مدخل استاد ”جيلورا دلتا“. سار الرئيس جوكوي وزوجته عبر جمع غفير بهيج من مؤيدي نهضة العلماء للانضمام إلى المشاركين الذين خيَّموا، ليلًا، استعدادًا للاحتفال.

للوصول إلى مكان الحدث، تركت خُفيفة إندار باراوانسا (أعلاه، في الزي الأبيض) ― وهي حاكمة جاوة الشرقية والرئيسة السابقة لـ (مسلمات)، وهي حركة نساء نهضة العلماء ― موكبَ سياراتها ورَكَبَت دراجة نارية جالسةً وراء سيدة تقود هذه الدراجة المعنيّة، بينما سارت نخبةٌ أخرى مسافة 10 كيلومتر للوصول إلى الحدث بعد أن تركوا سياراتهم الخاصة، وكان المحتفلون محتشدين، ويأتون من كل اتجاه.

لم تتمكن أغلبية من المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للفقه الإسلاميّ من أجل حضارة عالَميّة، والذي أقيم في اليوم السابق في سورابايا القريبة من مكان هذا الحدث، من الوصول إلى الحدث المعنيّ في سيدوارجو على الرغم من مغادرتهم للفنادق التي كانوا يقيمون فيها بعد الفجر بقليل. ولقد شَبَّه الإمامُ طالب شريف، وهو إمام ”مسجد الأمَّة“ الواقع في منتصف واشنطن العاصمة، خبرته في سيدوارجو بمشاركته في الحَجّ، وهو الذي يجتذب قرابة 2.5 مليون مسلم سنويًّا إلى مكة، المملكة العربية السعودية.

وكما ورد في (سي إن إن)، استمر الحدثُ ― الذي أذيعَ عبر التليفزيون في أرجاء البلاد، وقامت الصحافة ووسائل البث ووسائل التواصل الاجتماعي بتغطيته ― لأكثر من 24 ساعة، منذ الصباح الباكر ليوم 7 فبراير، إلى الليلة التالية.

بعد [ابتهال] ”استغاثة كبرى“ مدته ساعة، و”الصلوات“ (في الصورة أعلاه)، رَحَّبَ كياي حاج يحيى خليل ثقوف بالمشاركين والمشاهدين للحدث عبر العالَم ”في القرن الثاني من نهضة العلماء“.

تجمَّع 12000 جندي مميَّز من ”بنصار“ ― وقد تم انتقاؤهم من ميلشيا قوامها 8 مليون عضو، تابعة لنهضة العلماء ― على ملعب استاد ”جيلورا دلتا“ (أعلاه)، حيث انضموا للقادة الدينيين، والسياسيين البارزين، وجمهور من كوادر نهضة العلماء في غناء النشيد الوطني لإندونيسيا وأنشودة نهضة العلماء ”حب الوطن من الإيمان“، الذي ألَّفه كياي حاج وهاب حسب الله (المؤسِّس المشارك لنهضة العلماء) منذ قرن تقريبًا، في أثناء الاحتلال الكولونياليّ الهولنديّ لجزر الهند الشرقية.

حب الوطن من الإيمان

يا لَلْوَطَن يا لَلْوَطَن يا لَلْوَطَن
حبُّ الوطن من الإيمان
ولا تَكُنْ مِن الحرمان
انهضوا أهلَ الوطن
إندونيسيا بلادي
أنتَ عنوان الفَخَامَة
كلُّ مَن يأتيكَ يومًا
طامِحًا يَلْقَ حِمَامًا

حقوق الصورة: الأمانة الرئاسية، جمهورية إندونيسيا

في خطابه لنهضة العلماء والأمَّة الإندونيسية، قال الرئيس جوكو ويدودو (أعلاه، مع الكياي حاج يحيى خليل ثقوف، بعد تفقُّد أعضاء بنصار، ميليشيا نهضة العلماء)، ”إذ تدخل نهضة العلماء في قرنها الثاني، بمشيئة الله، ستصبح أقوى: مثالٌ مضيء على الإسلام المعتدل، يلهم الآخرين من خلال رؤيته للإسلام التي تُجَسِّد آفاق السمة النبيلة والحضارة النبيلة“.

أتى حديث الرئيس جوكوي مباشرة بعد قراءة الرئيس السابق للمجلس الأعلى لنهضة العلماء، كياي حاج أ. مصطفى بصري، وييني وحيد [ابنة الرئيس السابق لنهضة العلماء، وأول رئيس مُنْتَخَب ديمقراطيًّا في إندونيسيا، كياي حاج عبد الرحمن وحيد] (أعلاه)، لإعلان نهضة العلماء المئوي، باللغتين العربية والإندونيسية.

في تحليل الدكتور جيمس دورسي [وهو المراسل الصحفي السابق بصحيفة ”وول ستريت“، وخبير في الشرق الأوسط] لأهمية المؤتمر الدولي للفقه الإسلاميّ من أجل حضارة عالَميّة، وإعلان نهضة العلماء المئويّ، كَتَبَ مقالًا بعنوان ”من هم المسلمون المعتدلون الأصليون؟ تمييز الغَثِّ من السَّمين“. يمكن قراءة مقال الدكتور جيمس دورسي، كاملًا، أسفله.

من هم المسلمون المعتدلون الأصليون؟ تمييز الغَثِّ من السَّمين

جيمس م. دورسي | 7 فبراير 2023

إذا ظننت أن مناقشة العلماء المسلمين للمشروعية الدينية للأمم المتحدة والدولة القومية، من الأمور التي ستصيبكم بالنعاس، فَكِّر مرة أخرى.

ثَمَّ مناشدة من نهضة العلماء، وهي أكبر حركة إسلامية معتدلة للمجتمع المدني في العالَم، لتثبيت الدولة القومية والأمم المتحدة في القانون الإسلامي (في مقابل خلافةٍ إسلامية ما)، وتمثِّل هذه المناشدةُ طليعةَ المعركة الإيديولوجية ضد التطرُّف والجهادية كما تروج لهما جماعات مثل تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية.

تُرسي المناشدةُ المعنية تحديًا مفتوحًا لقادة العالَم الإسلامي الأوتوقراطيين والسلطويين، وهي المناشدة التي أطلِقَت في يوم الثلاثاء، في تجمُّعٍ كبير بمدينة سيدوارجو الإندونيسية، التي تحتفل بمئوية نهضة العلماء الإندونيسية، وفي احتشادٍ قبل يومٍ لعلماء مسلمين من حول العالَم.

من شأن تثبيت ”الأمم المتحدة“ وميثاقها في القانون الإسلامي أن يُلزِم، شرعيًّا وقانونيًّا، الأنظمةَ غير الديمقراطية باحترام حقوق الإنسان.

تلزِم الوثيقةُ الدولَ بإجلال ”الحقوق الأساسية للإنسان … كرامة الفرد وقدره … وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية“، وهو ما يجعل الوثيقة مُلزِمَة، شرعيًّا وقانونيًّا، للموقعين عليها من المسلمين، وَفق القانون الإسلاميّ.

عزَّزَ الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، كما تراءى لي، المناشدةَ المعنيّة بالحديث في التجمُّع مباشرة عقب قراءة قادة نهضة العلماء للمناشَدَة باللغة العربية واللغة الإندونيسية على الجمع الهائل.

تُكَوِّن المناشَدَةُ التحرُّكَ الأخيرَ في جهد متصل لنهضة العلماء لاستنهاض الإصلاح في الفقه وإلهام الأديان الأخرى كي تُلقي نظرة نقدية على مبادئها الإشكالية على نحوٍ ممكن، باعتبار ذلك الأمر طريقة لمجابهة التطرُّف والعنف المُحَفَّز دينيًّا.

”تعتقدُ نهضةُ العلماءِ أن تطويرَ رؤيةٍ جديدة، قادرة على أن تحلَّ محلَ التَّطَلُّع المؤسَّس منذ زمن طويل، أمرٌ جوهريٌ في أهميته بالنسبة إلى رخاء المسلمين؛ وهو التَّطَلُّع، المُتَجَذِّر في الفقه، إلى توحيدِ المسلمين عبر العالَمِ في دولةٍ عالَميَّة واحدة، أو خلافة“، وكان هذا القول مما ورد في إعلان نهضة العلماء المئوي الذي قُرأ في التجمُّع الهائل.

”ليس مُجْدِيًا، ولا من المرغوب فيه، إعادةُ إقامةِ خلافة عالَميَّة من شأنها توحيد المسلمين عبر العالَم مقابل غير المسلمين. ستَكون محاولاتُ فعلِ ذلك الأمرِ، على نحوٍ حتميّ، كارثيةً، ونقيضة لمقاصد الشريعة: أي: حِفظ الدين، وحِفظ النفس، وحِفظ العقل، وحِفظ العِرض، وحِفظ المال“، وكان هذا مما أتى في الإعلانُ المعنيّ.

أطَّرَ يحيى خليل ثقوف، رئيس المجلس التنفيذيّ لنهضة العلماء، الاقتراح المعنيّ لنهضة العلماء عن الحاجة إلى إصلاح فقهيّ أثاره الشيخ يحيى في مؤتمر العلماء المسلمين.

كانت أسئلة الأستاذ ثقوف قائمة على ورقة مناقشة لم تُنْشَر، أكَّدَت على أن الرؤيةَ القائلة بأن المسلمين ”ينبغي عليهم التمتُّع بموقفٍ مبدئيّ، وهو مَوْقِفُ العداوة، مع غيرِ المسلمين، وبأن الكفَّارَ ينبغي أن يخضعوا للتمييز، رؤيةٌ مؤسَّسَةٌ بمتانةٍ في تراثِ الفقه“.

يقع هذا الموقف تجاه غير المسلمين، وهو الموقف الموصوف في ورقة المناقشة المعنيّة، في قلب استجابة العالَم الإسلامي للتَّطرف الديني والجهادية.

ثَمَّ رسالة مفتوحة لأبي بكر البغدادي، قائد الدولة الإسلامية الراحل، كُتِبَت بعد أن أعلن في 2014 عن خلافة هو خليفها، وَقَّعَ عليها 126 عالمًا مسلمًا بارزًا، وبما يتضمن مشاركين من مؤتمر هذا الأسبوع، وتؤكد هذه الرسالة على أن ”… الخلافة أمر واجب على الأمة باتفاق“.

كانت الرسالةُ استجابةً نمطية من القادة المسلمين، حاكاها نظراؤهم الغربيون، الذين أصروا، منذ أكثر من عقدين من الزمان منذ 9/11، على عدم احتياج الإسلام والفقه إلى الإصلاح. وبدلًا من ذلك، أصروا على أن الجهاديين يسيئون تمثيل الإيمان ويحرّفونه بتأويلاتهم.

وبفعل الأوتوقراطيين لذلك الأمر، يُغَطون على نقدِ حكمهمِ القمعي العنيف الذي لا يَقبل مخالفةً ولا معارَضَة، ومن المحتمل تحفيزه للعنف.

علاوة على ذلك، إن تصوير الجهاديين على أنهم منحرفون بدلًا من كونهم منتوجات المبادئ الإشكالية في الفقه التي تسوِّغ العنف يقف، بوصفه عقبة، تجاه نقد تسويغ الأوتوقراطية باعتباره وسيلة لمحاربة العنف وتعزيز الإسلام المعتدل.

نتيجة لذلك، يمضي تحدي نهضة العلماء تجاه قلب المعركة من أجل روح الإسلام التي تتضمن منافسة على القوة الناعمة الدينية والقيادة في العالَم الإسلامي بالإضافة إلى تحديد مَن سيُعَرِّفون مُقَوِّماتِ الإسلام المعتدل.

تُثير العداوةُ الإيديولوجية مفهومَ نهضة العلماء عن الإسلام للإنسانية، الذي ينادي بالإصلاح الدينيّ ويدعم التعدُّدِيَّة، و”ميثاق الأمم المتحدة“ و”الإعلان العالَميّ لحقوق الإنسان“ دون مواربة، ضد تعريف أوتوقراطيّ للإسلام المعتدل يرفض الإصلاحَ الديني والسياسي، ويدعم، في الوقت نفسه، صورة شكلانية أداتيّة للحوار بين الأديان، وكذلك تدعم إضعاف القيود الاجتماعية التي ناصرها الإسلامُ الأرثوذوكسي لمدة طويلة.

من بين المُوَقِّعين على الرسالة المفتوحة (2014) إلى أبي بكر البغدادي مناصرون لأشكال الإسلام المعتدل الأوتوقراطية.

كان من بين هؤلاء مفتي الديار المصرية شوقي علام؛ والمفتي السابق للديار المصرية، علي جمعة، الذي أيَّدَ دينيًّا قتلَ قوات الأمن، في ميدان القاهرة في 2012، لثمانمائة متظاهر من الإخوان المسلمين؛ وعدة أعضاء من دار الإفتاء المصرية التي تُديرها الدولة؛ وعلماء من الأزهر، قلعة القاهرة للتعليم الإسلاميّ.

وكان من بين المُوَقِّعين عبد الله بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وواحد من أعضائه الآخرين، وهو الداعية المسلم الأمريكي المشهور حمزة يوسف، وهما رجلان يمثّلان تأويل دول الخليج للدين.

كانت قوةُ تحدّي نهضة العلماء واضحة تمامًا في واقعة أن بعض المعارضين الأساسيين لحركة الإصلاح التي تضطلع بها نهضة العلماء الإندونيسية شعروا بالحاجة إلى تمثيلهم في مؤتمر هذا الأسبوع بطريقة أو أخرى، حتى إذا تراجع بعضهم عن المشاركة في المؤتمر بعد اقتراحهم بالمشاركة بالفعل في البداية.

اختار الأستاذان بن بيّه وجمعة عدم الحضور. واستعمل الأستاذ علام تعقيباته عبر الفيديو للتعبير عن معارضته لمناشدة نهضة العلماء بأن يحل مفهوم الدولة القومية محل الخلافة وتأييد الأمم المتحدة.

أما محمد العيسى، رئيس رابطة العالَم الإسلاميّ، ووسيط ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، لنشر نسخته الأوتوقراطية من الإسلام المعتدل، فقد اختار تجاهُل اقتراح نهضة العلماء. وأدلى الأستاذ العيسى بتعقيباته عبر فيديو، بعد أن ألغى حضوره للمؤتمر.

أرست نهضةُ العلماء التحدّي بالتأكيد على أن المسلمين في حاجة إلى الاختيار بين الحفاظ على التزامهم بإنشاء خلافة أو إصلاح الفقه بحيث سيَكون من شأن نهضة العلماء ”تَبَنِّي رؤية جديدة، وتطوير خطاب جديد يتعلق بالفقه، وهو الأمرُ الذي سيمنع تحويلَ الهويَّة إلى سلاحٍ سياسيّ، والحدِّ من انتشار الكراهية الجماعية؛ وتعزيز التضامن والاحترام بين الناس وثقافات وأمم العالَم المتعددة؛ وتعزيز انبثاق نظام عالَميّ عادل ومُتَجَانِس بحق“، كما ورد في إعلان نهضة العلماء المئوي.

في ورقتها غير المنشورة، أكَّدَت نهضة العلماء على أنه ”من الضروريّ الإقرار بأن البنية السوسيو-سياسية (أو السلطة السيادية السوسيو-سياسية) القادرة على تفعيل وتوظيف مثل هذه الرؤى المعياريّة، على امتداد العالَم الإسلاميّ، لم تَعُد موجودة“، وأنه ”نتيجة لتبنّي خيار استبقاء رؤية الفقه المؤسَّسَة، والأحكام المرتبطة بها، سيَكون من الواجب دينيًّا، على نحوٍ تلقائي، وهو واجب إلزاميّ يقع على عاتق المسلمين، إحياء السلطة السيادية المعنيّة. ومن شأن ذلك الأمر أن يستتبع، بدوره، وبالضرورة، تفكيك كلّ الدول القومية بلا استثناء، وهي الدول التي يعيش المسلمون تحت حكمها حاليًا“.

من المرجَّح لنهضة العلماء، بثُلث سكان إندونيسيا البالغ عددهم 270 مليون نسمة الذين يُعَرِّفون أنفسهم بوصفهم تابعين لنهضة العلماء وبكونها سلطة دينية قائمة بذاتها، أن تُعْلِن رسميًّا عن إصلاحها السديد للفقه، وهي المدعومة من علماء غير إندونيسيين متعددين، وكذلك مدعومة من مساجد ومؤسسات إسلامية أخرى، بصرف النظر عن معارَضَة تحرُّكاتها.

بينما لن يَكون التحرُّك الشرعي لنهضة العلماء إلزاميًّا في عالَم إسلامي تُنْزَع فيه مركزية السلطة الشرعية، إلا أنه يؤكّد أن السلطات الشرعية الإسلامية الأخرى لن تَكون قادرة، في النهاية، على تجاهل هذا التَحَرُّك في سعيها إلى أن يُعْتَرَف بها بوصفها سلطات تناصر إسلامًا معتدلًا على نحوٍ أصيل.

عن المؤلف

الدكتور جيمس م. دورسي هو صحافي فائز بجوائز وهو الباحث الكبير في معهد الشرق الأوسط (MEI) بسنغافورة. وهو مؤلف ”العالَم المضطرب مع جيمس م. دورسي“.

من اليسار إلى اليمين: الموقَّر ياقوت خليل قوماس، وزير الشؤون الدينية، جمهورية إندونيسيا؛ وكياي حاج يحيى خليل ثقوف، رئيس المجلس المركزي لنهضة العلماء؛ وكياي حاج مفتاح الأخيار، رئيس المجلس الأعلى لنهضة العلماء

شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)

قد ترغب في قراءة:

المؤتمرِ الدوليّ الأوَّل للفقهِ الإسلاميّ من أجل حضارة عالَميّة

الفقه الإسلامي من أجل حضارة عالَميّة