أكبر منظمة إسلامية في العالَم تطلق حركة من أجل نهضة تَعَدُّدِيَّة في جنوب وجنوب شرق آسيا

تنسق نهضةُ العلماء مع حكومة إندونيسيا وآسيان لبناء إجماع على القيم التي يمكنها أداء دور الأساس لحضارة عالَميّة منبثقة

” [يمكن] اضطلاع هذه القيم الحضارية المُشْتَرَكَة بدور مهم في حشد مجموعة دعم واسعة المدى لتأييد حضارة عالَميّة أكثر سلامًا وتآلفًا، تتأسس على احترام الحقوق المتساوية وكرامة كل إنسان“.

~ كياي حاج يحيى خليل ثقوف
رئيس مجلس شورى نهضة العلماء

حاج ياقوت خليل قوماس، وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا؛ والرئيس جوكو ويدودو؛ وكياي حاج يحيى خليل ثقوف في القصر الرئاسي، جاكارتا، عقب نقاش لقمة آسيان

سورابايا، إندونيسيا — في 15 يونيو 2023، اجتمع قادة دينيون من حول إندونيسيا ومن كل تقاليدها الدينية في جاوة الشرقية لورشة تسعى إلى تعميق الألفة بين الاجتماع [الإندونيسي] ورؤية نهضة العلماء وإستراتيجيتها لتوحيد جنوب وجنوب شرق آسيا بوصفهما محور دعمٍ بديلًا لنظام دولي مؤسَّس على القوانين، يقوم على احترام الحقوق والكرامة المتساوية لكلّ إنسان.

وفي خطبته إلى المشاركين، قال رئيس نهضة العلماء كياي حاج يحيى خليل ثقوف:

ويخوض العالَمُ الآن تنافُسًا حادًا يتعلق بماهية القيم التي ستُشَكِّل أساس حضارة عالَميّة جديدة. وهذا التنافس مُتَجَسِّدٌ في حركات اجتماعية، بعضها ديني وغيرها علماني محض وإيديولوجي. وتتنافس هذه الحركات ضد بعضها البعض لتأكيد الهيمنة الخُلقيَّة والسياسية لقيمها الخاصة داخل المجتمعات، وفي العالَم بالعموم.

والآن، يدافع مَن يعكسون التأثير الأكبر في هذا التنافس العالَمي عن أفكار وقيم نشأت، في الأصل، في سياق علماني، ولم تنشأ في سياق ديني. وتُدَلِّل على ذلك الأمر بوضوح الدينامياتُ السياسية عبر العالَم. وعلى سبيل المثال، سريعًا تتوحد الأفكار والقيم المرتبطة بالبيئوية العلمانية الحديثة في حركة سياسية واقتصادية عالَميّة مُصَمَّمَة ظاهريًا لصد ”التهديد الوجودي“ الذي يفرضه تَغَيُّرُ المناخ.

ويقدِّم مفهومُ الشمولية مثالًا آخر. وتتمثل الفكرة الجوهرية للنشاطية الشمولية في الإقرار بالجماعات المُهَمَّشَة وتقويتها ودعمها، وهي الجماعات التي لم تحظ تاريخيًا بتأثير اجتماعي يُذْكَر. لكنَّ هذه الأجندة تحوَّلَت، فصارت آمادها بلا حدود على نحوٍ شبه تام. وعلى سبيل المثال، أعادت النشاطية الجندرية (النسويّة) تعريف نفسها لتتضمن التَوَجُّه الجنسي والسيولة الجندرية — وهو ما أسفر عن صعود حركة قوية، على نحوٍ فائق، لمجتمع ”الميم“ عبر العالَم، وهو ما تدعمه — سياسيًا واقتصاديًا — الحكوماتُ، والمؤسسات الغربية، والأممُ المتحدة نفسها.

ويصبح منطقيًا طرحُ السؤال التالي: ما هو موقع الدين في هذه الديناميات الاجتماعية والجيو-سياسية؟ هل توفِّر الأديانُ مجموعةً من القيم القادرة على أن تحظى بقبول عام باعتبارها أساس حضارة جديدة؟

ومما يؤسف له أن الأديان، حتى يومنا هذا، لا تزال يُزَج بها في الصراع. ويتجسد ذلك في كلٍّ من الصراعات بين الأديان والصراعات داخل كلِّ دين حول العالَم.

يكتسي نصيبُ الأسد من الصراعات المسلحة عبر العالَم بالدين على نحوٍ كثيف. تحدث هذه الصراعات بينما تبزغ بنية حضارة عالَميّة جديدة، وهي حضارة ستَكون قائمة على القيم التي ستفوز في هذا التنافس الجاري حاليًا. ومن الواضح، بالنسبة إليّ، أن أديان العالَم الرئيسية ليس لديها إستراتيجية لضمان اضطلاع الدين بدور بنَّاء في انبثاق هذه الحضارة الجديدة.

وبوصفي مسلمًا مؤمنًا، من غير المقبول بالنسبة إليّ أن هذه الحضارة الجديدة قد تُولَد ونصيب الدين فيها التهميش. من غير المقبول أن الحضارة الجديدة قد تبزغ بينما الدين لم يحصل فيها على دور إستراتيجي وبنَّاء. لا أقبل ذلك، وأنا على يقين من أن القادة الدينيين من حول العالَم لا يقبلون ذلك. طبيعيًا، يريد القادة الدينيون مجالًا يمكن فيه الإبانة عن الإيمان، ويصبح جزءًا من خطاب عام.

والآن، ليس للأديان سبيل إلى التيارات الرئيسية المُشَكِّلَة لانبثاق حضارة جديدة. هذه السيرورة معقدةٌ، والساحة التي يحدث فيها ذلك الأمر كبيرة حقًا، لكنَّ مجلس شورى نهضة العلماء خلص إلى لزوم انخراطنا في جهد مُنَظَّم لتلبية هذا التَّحَدِّي التاريخي.

رَكَّزَت الورشة في سورابايا، جاوة الشرقية، على ”مؤتمر الحوار بين الثقافات والأديان لـ ’آسيان‘“ القادم، وهو مبادرة لنهضة العلماء التي ستتشارك استضافة الحدث مع وزارة الشؤون الدينية بإندونيسيا باعتباره جزءًا من الأجندة الرسمية لإندونيسيا، وذلك لرئاستها رابطة أمم جنوب شرق آسيا (ASEAN)، وبها 10 دول أعضاء.

الدول الأعضاء بآسيان

استضافت نهضةُ العلماء ورشةَ التآلف الاجتماعي بالاشتراك مع المديرية العامة لشؤون الإرشاد والرعاية الاجتماعية الإسلامية. وكان من بين المشاركين موفدون كبار من مجتمعات إندونيسيا البوذية، والمسيحية، والهندوسية، والكاثوليكية، والبروتستانتية، بالإضافة إلى مسلمين سنيين وشيعة وأحمديين.

كياي حاج يحيى خليل ثقوف، في حديثه بسورابايا، جاوة الشرقية

وقال رئيس نهضة العلماء، كياي حاج يحيى خليل ثقوف: ”نأمل مشاركة أصدقائنا عبر إندونيسيا — وبالأخص القادة الدينيين — بنشاط وفاعلية في هذه السيرورة، وتحقيقنا، معًا، للنتائج الكبيرة“.

والحمد لله، نجحت وزارة الخارجية [الإندونيسية] بالفعل في تقديم أجندة ”مؤتمر الحوار بين الثقافات والأديان“ باعتباره عنصرًا رسميًا في قمة آسيان 2023. وبمشيئة الله، ستُضَمَّن الحركة الناتجة عن هذا المؤتمر في إعلان القمة الرسمي.

لاقت الخطبةُ الرئيسية للأستاذ ثقوف تغطيةً إعلامية كبيرة من الصحافة، والإذاعة، ووسائل التواصل الاجتماعي الإندونيسية. ونشرت وكالة الأنباء الإندونيسية (أنتارا) تقريرًا بعنوان: ”نهضة العلماء توقظ ذكرى الإرث الحضاري المشترك لمنطقة المحيط الهادئ الهندي“.

في خطبته — المُخْتَصَر والمُحَرَّر للنشر أسفله — قَدَّمَ الأستاذُ ثقوف منهجَ آشوكا إلى جمهور وطني، مُشَجِّعًا مجتمعات إندونيسيا الدينية المتنوعة على المشاركة بفاعلية في تنفيذ إستراتيجية في أثناء، وبعد، مؤتمر الحوار بين الثقافات والأديان لـ ’آسيان‘ القادم.

السيدات والسادة، في مؤتمر الحوار بين الثقافات والأديان لـ “آسيان”، نريد تقديم خطاب عن خبراتنا التاريخية يُكَوِّن إرثًا حضاريًا مشتَرَكًا قد يؤدي دور توحيد دول آسيان ومنطقة المحيط الهادئ الهندي بالعموم، لأن كثيرًا من الجماعات الإثنية واللغوية المتنوعة بالمنطقة تبنَّت، في الماضي، مجموعة من القيم الحضارية المُشْتَرَكَة.

يمكن التأكيد، على نحوٍ مشروع، على أن هذه القيم أساسية في البوذية، وتتميز هذه القيم بثقافة للتسامح تعزِّز التآلف وتمنع الصراع بين الجماعات. يعكس تاريخُ المنطقة تلك الحقيقةَ، لأن هذه القيم نبتت من خلال حملة قام بها حاكم هندي بوذي عظيم يُدعى “آشوكا” [إمبراطور الإمبراطورية الماورية منذ 268 حتى 232 ق.م].

النطاق الحضاري ”الآشوكيّ“ [نسبة إلى آشوكا]. التمييز اللوني: اللون البرتقالي الغامق، شبه القارة الهندية. اللون البرتقالي الفاتح، دول المجال الحضاري الهندي بجنوب شرق آسيا. اللون الأصفر، مناطق خارجية خاضعة لتأثير هندي مُعْتَبَر.

في نوسانتارا نفسها (وهي أرخبيل الملايو)، وُلِدَت، فيما بعد، حضارة دامت زمانًا طويلًا، وأسِّسَت على قيم التسامح والتآلف التي نشرها آشوكا. كانت هذه حضارة مملكة سريفيجايا، التي دامت لأكثر من سبعمائة عام، من القرن السابع حتى القرن الرابع عشر.

كانت حضارة سريفيجايا فائقة: وَحَّدَت كلَّ الأرخبيل تقريبًا في شبكة تجارة دولية وحيدة، بينما حافَظَت على سياسة للتسامح تجاه التقاليد السياسية لجزر الأرخبيل المتعددة. أبْقِيَ على ”السياسات الداخلية“ مستقلة، لكنَّ الشبكة البحرية التي وحَّدَت سريفيجايا شَكَّلَت قوة اقتصادية وسياسية كبيرة دامت لقرون.

شَيَّدَت سريفيجايا قوى هيمنت على الأرخبيل، كما حافظت على هذه القوى. ويقع مركز سريفيجايا في باليمبا Palembang، على ضفاف نهر موسي في جنوب سومطرة، التي كانت موقعًا إستراتيجيًا لأقصى مدى في ذلك الوقت. وكان الهجوم برًا مستحيلًا من الوجهة العملية، ولن تَكون أي غارة قادرة على بلوغ مركز المملكة بدون معرفة مسبقة تفصيلية بالنهر. وفي ذلك الوقت، كان نهر موسي واسعًا وعميقًا، قادرًا على استيعاب أسطول عظيم وسفن تجارة كبيرة، وكانت مهمة حقًا لقوة سريفيجايا البحرية.

تأسست سريفيجايا على قيم ناصرها الإمبراطورُ آشوكا. وعاشت هذه الحضارة المذهلة لسبعة قرون قبل انهيارها الذي رجع، في جزء كبير منه، إلى نفس سبب نجاح هذه الحضارة: اعتمادها على قوتها البحرية. وأصبح نهر موسي أكثر ضحالة بسبب الترسيب الذي منع السفن الكبيرة من القدرة على الإبحار في النهر. ولأن التكنولوجيا الضرورية لتجريف النهر لم تَكُن متاحة في ذلك الوقت، بدأت القوة البحرية لسريفيجايا تتضاءل، وفي النهاية فَشَلَت في الحفاظ على التوحيد الذي حققته في المنطقة.

على الرغم من ذلك، بقيت قيم الحضارة السريفيجاية. وتَمَثَّلَ سبب صمود هذه القيم في قيام إمبراطورية ماجاباهيت [1293 – 1527 م] التي شَكَّلَها الصراعُ الديني بين الهندوس والبوذيين. وحُسِمَ الصراع بين الأديان، في النهاية، بالعودة إلى القيم الأساسية للحضارة السريفيجاية التي عُبِّرَ عنها بقوة في شعار إندونيسيا، وهو Bhinneka Tunggal Ika (”الوحدة في التَّنَوُّع“).

نشأ هذا الإرث من التآلف والتسامح في القيم التي تَعَهَّدها الإمبراطور آشوكا بالعناية، ثم دامت لسبعة قرون مُتَجَسِّدَةً في حضارة سريفيجايا، قبل أن ينادي لاحقًا بها أمبو تانتولار [شاعر بلاط ”إمبراطورية ماجاباهيت“ في القرن 14] بعبارة Bhinneka Tunggal Ika.

(”صور الكون المتنوعة، بالفعل، مختلفة، لكنها، في الوقت نفسه، واحدة، لأن الحقيقة لا تتجزأ“) ”Bhinneka tunggal ika, tan hana dharma mangrwa“.

يُعَبِّر هذا الشعار عن الموقف الفكري التالي، وهو الموقف الذي لا يزال مُمَيِّزًا لمجال-آشوكا منذ زمان طويل: ”ليس ثَمَّ حاجة إلى أَشْكَلَة الاختلافات [أي، تحويلها إلى إشكاليات]. إذا كان هناك أمر صادق، فمن المؤكد أن جوهره يتطابق مع أي أمر يُجَسِّد الحقيقة الجوهرية نفسها. وبالطبع، يحصل ذلك بافتراض صدق الأمرين فعلًا. وإذا لم يَكُن الأمر كذلك، سيعني ذلك أن أحد الأمرين لم يصل إلى الحقيقة، أو أن كليهما لم يصلا إليها“. [يضحك الحضور].

هذا الموقف الفكري مذهل، لأنه يبرهن على وجود إرث حضاري للتسامح والتآلف يقوم على قيم رعاها آشوكا، ودامت لسبعة قرون في نطاق سريفيجايا.

على المستوى السياسي، كان [شعار] bhinneka tunggal ika إعلانًا عن أن ماجاباهيت لم تَكُن إمبراطورية مؤسَّسَة على النزعة الدينية الحصرية. [تصفيق].

وهذا أمر فريد نسبيًا في التاريخ العالمي. في أديان أخرى، وعلى العموم، استتبع التوحيدُ السياسي للإمبراطوريات تعزيزَ هوية دينية واحدة. أما [إمبراطورية] ماجاباهيت، بإبانتها عن bhinneka tunggal ika، فلم تقبل بتبنّي أو دعم هوية دينية واحدة، واتخَّذَت، بدلًا من ذلك، موقفًا يقول بأن الرسائل الأساسية للأديان متطابقة في الجوهر، إذا كانت الأديان قائمة على الحقيقة المطلقة.

ولهذا السبب، اعتُبِرَ من الطبيعي أن يَكون الإمبراطور هندوسيًا، وأن يَكون كبير وزرائه بوذيًا، والعكس صحيح. لاحقًا، تزوَّجَ وعاظ مسلمون بنات هؤلاء الأباطرة. لقد تجاهلوا الاختلافات الدينية ببساطة.

سَمَحَت ماجاباهيت للناس بالتحوُّل للإسلام، وسمحت للإسلام بالنمو والتطور في كل مكان، ودون عوائق. وكان هذا الواقع الفعلي راجعًا إلى رؤية شاملة للعالَم تُعَبِّر عنها عبارةُBhinneka tunggal ika, tan hana dharma mangrwa. وهذا أمر مدهش.

السيدات والسادة، كانت القيمُ الحضارية الموروثة من آشوكا شاملةً للغاية، إذ انتشرت من الهند وصولًا إلى كل مكان في نوسانتارا (أرخبيل الملايو) والبر الرئيسي لجنوب شرق آسيا.

يمكن توحيد قيم هذا الإرث المُشْتَرَك في مجموعة من ”القيم الحضارية المُشْتَرَكَة“. وأعتقد بإمكان اضطلاع هذه القيم الحضارية المُشْتَرَكَة بدور مهم في حشد مجموعة دعم واسعة المدى لتأييد حضارة عالَميّة أكثر سلامًا وتآلفًا، تتأسس على احترام الحقوق المتساوية وكرامة كل إنسان.

وبمشيئة الله، سيصبح هذا الأمر مسعى نشطًا بالنسبة إلينا جميعًا، وتود نهضة العلماء دعوة كل إنسان للمشارَكَة.

والحمد لله، نجحت وزارة الخارجية [الإندونيسية] بالفعل في تقديم أجندة ”مؤتمر الحوار بين الثقافات والأديان“ باعتباره عنصرًا رسميًا في قمة آسيان 2023. وبمشيئة الله، ستُضَمَّن الحركة الناتجة عن هذا المؤتمر في إعلان القمة الرسمي.

ونأمل مشاركة أصدقائنا عبر إندونيسيا — وبالأخص القادة الدينيين — بنشاط وفاعلية في هذه السيرورة، وتحقيقنا، معًا، للنتائج الكبيرة.

ولنعلم أننا، في الواقع، لدينا المُكَوِّنات الضرورية للنجاح. ومَن لا يريدون العيش في تآلف مع الآخرين، لا يريدون التسامح مع الاختلافات، وهم أنفسهم مَن يرفضون الإقرار بحقيقة أن هذا الإرثَ [الآشوكي] المُشْتَرَك قَيِّمٌ لمدى فائق، ويمكنه التأثير بعمق في حيوات مواطنينا.

[إعادة صياغة لديباجة دستور إندونيسيا لعام 1945]: حيث إن الاستقلال، في حقيقة الأمر، حق لكافة الشعوب، فقد بات من الضروري القضاء على الاستعمار، إذ إنه لا يتماشى مع مبادئ الإنسانية والعدالة؛ ونتطلع إلى المشاركة في إرساء نظام عالَميّ يقوم على مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية والسلام الدائم.

ولن نتوقف عن الكفاح حتى نحقق هذه المهمة على أتمّ وجه: عالَمٌ مؤسَّس على الحرية، والعدالة الاجتماعية، والسلام الدائم، لأننا نؤمن بمبادئ البانتشاسيلا، وبما يشمل الإيمان بالله العظيم ”الواحد“، وإنسانية عادلة ومتحضرة.

وإذا نسيتم، أطلب منكم أن تسألوا شيوخكم، وسيخبرونكم بأن مبادئ البانتشاسيلا ألهمتها القيمُ الدينية والحضارية المُشْتَرَكَة. كان آباء إندونيسيا المؤسِّسون رجالاً يخشون الله، وساهم كلُّ واحد منهم بأنبل ما في أديانهم الخاصة.

مرة أخرى، أقول: هذا إرثنا العزيز، الذي نُحييه ونقدّمه إلى العالَم بحيث يُثْبِت — بمشيئة الله — نفعه لكلِّ الإنسانية.

اقرأ النَّص الكامل لخطبة للأستاذ ثقوف

المتحدثون والمشاركون في ورشة آسيان يقفون لالتقاط صورة جماعية

شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)

قد ترغب في قراءة:

المسيرة المئوية لنهضة العلماء

’منهج آشوكا‘ والقيادة الإندونيسية في حركة النهضة التَّعَدُّدِيَّة في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا

مطبوعة أكاديمية نخبوية، تؤيدها وزارةُ القوات المسلحة في فرنسا، تُبْرز التأثير الجيوسياسي للـ (R20)