
ذي إيكونوميست: ”إندونيسيا تريد تصدير الإسلام المعتدل“
”أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالَم تشارك في النقاش الإسلامي“

وستمنستر، لندن — في 16 أغسطس 2023، نَشَرَت المجلةُ الإخبارية ذات التأثير الريادي العالَمي، والناطقة باللغة الإنجليزية، مقالًا يؤكد التأثير الدولي المتصاعد لكلٍ من نهضة العلماء وإندونيسيا. وفي نبذة خاصة بالمجلة المعنيّة، وعنوانها ”إندونيسيا تريد تصدير الإسلام المعتدل“، أقرَّت ذي إيكونوميست بنهضة العلماء، وذلك لمحافظتها على تقاليد إندونيسيا للتعدديَّة الدينية والتسامح، بينما تُبْرِز هاتَيْن القيمتَيْن على الساحة العالَميّة.
وأبرزت القصةُ الإخبارية الإعلان المئويّ لنهضة العلماء، بـ ”دعو[تـــه] للتخلّي عن الخلافة“، وحكمًا فقهيًا، في عام 2019، يقول بأن المسلمين ينبغي عليهم ”قبول واقعية الدولة القومية“، بالإضافة إلى ”رفض مفهوم الكافر، وقبول غير المسلمين بوصفهم مواطنين رفقاء“. كما لفتت ذي إيكونوميست الانتباه إلى أهمية منتدى الدين لمجموعة العشرين (R20) ومؤتمر الحوار بين الثقافات والأديان لـ ”آسيان“، اللذين أقامتهما نهضةُ العلماء في نوفمبر 2022 وأغسطس 2023 على الترتيب.

ذي إيكونوميست
إندونيسيا تريد تصدير الإسلام المعتدل
أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالَم تشارك في النقاش الإسلامي

سُنّي، والبحر والرمال، حقوق الصورة: angga budhiyanto/zuma press/eyevine
في عشية عيد الميلاد، منذ 22 عامًا، وضع الإرهابيون الجهاديون قنابل في كنائس بالمدن عبر إندونيسيا، وهو ما أسفر عن قتل 18 إنسانًا. وفي كل عشية لعيد الميلاد، منذ ذلك الحين، يجتمع أعضاء أكبر جماعة مسلمة في الدولة، وهي نهضة العلماء، خارج الكنائس في إندونيسيا لضمان استطاعة المسيحيين أداء عبادتهم في أمان. والآن، أصبح للمنظمة الإسلامية ذات النفوذ هدف طموحه أكبر: نشر رؤاها المعتدلة عبر العالَم الإسلامي.
وعلى الرغم من كونها أكبر دولة ذات أغبية مسلمة في العالَم، لم تَنَل إندونيسيا، لزمان طويل، مكانتها المُسْتَحَقَّة في النقاشات الإسلامية الكبرى. لقد انبثقت، ومنذ زمان طويل، الأفكار الإسلامية الروحية والسياسية السائدة، من الشرق الأوسط ذي النزعة المحافِظَة. وهذا أمر ظاهر بين مسلمي إندونيسيا الذين يبلغ عددهم 237 مليون مسلم. ولقد أصحبت مظاهر التديُّن على النمط الشرق-أوسطي أكثر شيوعًا في العقود الأخيرة. وهناك عدد أكبر من النساء الآن يرتدين الحجاب. لكنَّ أغلبَ الإندونيسيين مستمرون في تبنّي التقاليد التوفيقية النزعة للمنطقة. وفي جاوة الشرقية، وهي منشأ نهضة العلماء، يمزجون الإسلام باعتقادات جاوية محليَّة تسمَّى كيجاون kejawen.
وتحضّ إيديولوجيا دولة إندونيسيا، المعروفة باسم البانتشاسيلا، على مثل هذا الاعتدال. وتُحَرِّم الإلحادَ، بينما تُجيز الحرية الدينية. ولإندونيسيا سِتة أديان رسمية: الإسلام، والكاثوليكية، والبروتستانتية، والبوذية، والهندوسية، والكونفوشيوسية. وتصر منظماتها الإسلامية الآن على [نشر] إسلام متسامح وأشمل يَعْكِس روح البانتشاسيلا.
ولرؤى نهضة العلماء، بالأخص، ثِقَل. تقول المنظمة إنها بها 100 مليون تابع — وبما يتضمن عدة أعضاء يشغلون مناصب في الطاقم الرئاسي للرئيس جوكو ويدودو — وتُدير 23000 مدرسة إسلامية داخلية، وأكثر من 250 جامعة. وفي فبراير، سَدَّ أكثرُ من مليون تابع لنهضة العلماء شوارعَ مدينة سيدوارجو، في جاوة الشرقية، للمشاركة في احتفالات مئوية المنظمة. وحضر الحدثَ عدد كبير من الشخصيات السياسية البارزة، وبما يشمل الرئيس (المعروف باسم جوكوي). ووظَّفَت نهضةُ العلماء الحدثَ من خلال مناشدة رسمية للتخلّي عن الخلافة، وهي سلطة نظرية يُعْتَقَد أنها تهيمن على كلّ المسلمين…
قراءة المقال الكامل على موقع ذي إيكونوميست (paywall).
شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع
تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي
قد ترغب في قراءة: