
راهب روماني كاثوليكي، وبروفيسور، ومحرر عمود ثابت يُبرز قدرة الإسلام للإنسانية على تحويل العالَم الإسلامي
”’الإسلام للإنسانية‘ — وهي رؤية دينية متسامحة للتعددية وملتزمة بالتآلف بين الأديان، وحقوق الإنسان، والديمقراطية. وبنسبة كبيرة، بسبب تأثير نهضة العلماء، إندونيسيا هي أكبر ديمقراطية إسلامية في العالَم … تتحلى بإمكانية تغيير تفكير مئات الملايين من المسلمين في الجيل القادم … وهو تطوُّر جدير برصده حقًا، وسيكون، بنهاية العام، سببًا للأمل“.
~ الأب ريموند ج. دي سوزا
باحث أول بمركز “كاردوس” وجامعة تورنتو

تورنتو، كندا، 1 يناير 2024 — في رأس السنة، خَصَّصَ الراهب الكاثوليكي الكندي البارز، والبروفيسور، والناقد المُحَلِّل، الأب ريموند ج. دي سوزا عمودَه، في جريدة ”ناشونال بوست“ الكندية، لتحليل شامل لفرص السلام في الشرق الأوسط.
في مقاله، وعنوانه ”سلام ناشئ ينمو في العالَم الإسلامي، على الرغم من الجهود الإرهابية“، أشاد الأب ريموند ج. دي سوزا بحركة الإسلام للإنسانية التابعة لنهضة العلماء، وذلك لتمتعها بتأثير محتمل طويل المدى، وأكبر من الفتوحات الدبلوماسية الأخيرة في المنطقة، مثل ”اتفاقيات إبراهيم“ أو زوال التوتُّر بين إيران والمملكة العربية السعودية، بوساطة صينية.
الأب دي سوزا متابع كفء لنهضة العلماء، وحركة الإسلام للإنسانية، ومنتدى الدين لمجموعة العشرين؛ وهو آخر مَن أقرّوا بالقدرة التحويلية التي تتمتع بها حركة الإسلام للإنسانية، وهم سلسلة من الصحافيين الحاصلين على جوائز، ووسائل الإعلام الرفيعة المستوى، والأكاديميين البارزين، والمُحَلِّلين الجيو-سياسيين، والدبلوماسيين، ورؤساء الدول والسلطات الدينية من حول العالَم.
يمكن قراءة مقتطفات منتقاة من مقال الأب ريموند ج. دي سوزا أسفله. اضغط هنا لقراءة المقال بالكامل.

ناشونال بوست
سلام ناشئ ينمو في العالَم الإسلامي، على الرغم من الجهود الإرهابية
يلوح التفاؤل في الأفق إذ يشيّد المسلمون الإندونيسيون حركةً من أجل ”الإسلام للإنسانية“، ويعمل المسلمون في الشرق الأوسط على تطبيع العلاقات
الأب ريموند ج. دي سوزا | نُشِرَ في 1 يناير 2024

أعلام إسرائيل، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين على أسوار المدينة القديمة بأورشليم، في 15 سبتمبر 2020، في إثباتٍ لدعم اتفاقيات التطبيع الإسرائيلي مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين. عدسة MENAHEM KAHANA/AFP VIA GETTY IMAGES
[…] ينبغي التنبُّه إلى ما تنجزه نهضة العلماء، وهي أكبر منظمة إسلامية في العالَم — بعدد أعضاء مذهل قوامه 100 مليون عضو — ومقرها في أكبر دولة إسلامية بالعالَم، وهي إندونيسيا. وحتى بين الذين يتابعون الجيو-سياسات الإسلامية، ليست نهضةُ العلماء مشهورة كما تستحق.سعت نهضةُ العلماء إلى المساهمة بخبرتها المُمَيَّزَة في الإسلام العالَمي. لا يتميز الإسلام الإندونيسي بعقلية الخلافة التي يحوزها الإسلام العربي، ويدافع الدستور الإندونيسي عن التعددية الدينية. وتطبّق نهضةُ العلماء هذه المبادئ بالدفاع عن المسيحيين ضد الإرهاب الجهادي، على سبيل المثال.
في 2022، بالاقتران مع استضافة إندونيسيا لمجموعة العشرين (G20)، استضافت نهضةُ العلماء لقاء تاريخيًا لقادة الأديان المتعددة. تمثَّل معنى هذه المناسَبَة في انتباه جديد لمُقْتَرَح نهضة العلماء لما وصفته بـ ”الإسلام للإنسانية“ — وهي رؤية دينية متسامحة للتعددية وملتزمة بالتآلف بين الأديان، وحقوق الإنسان، والديمقراطية. وبنسبة كبيرة، بسبب تأثير نهضة العلماء، إندونيسيا هي أكبر ديمقراطية إسلامية في العالَم.
في 2023، وتشييدًا على الجهود المبذولة في بالي في نوفمبر 2022، استضافت نهضةُ العلماء لقاءين إضافييْن بين الأديان والثقافات في جاكارتا، وقد أقيمَ واحد منهما بالاقتران مع لقاءات رابطة دول جنوب شرق آسيا، وأقيمَ الآخر بعد اندلاع الحرب في إسرائيل.
لن يُسْفِر مشروعهم عن فتوح دبلوماسية جديدة مثل ”اتفاقيات إبراهيم“ أو الاتفاق الإيراني-السعودي، لكنها تتحلى بإمكانية تغيير تفكير مئات الملايين من المسلمين في الجيل القادم. وهذا أمر أهم. وهو تطوُّر جدير برصده حقًا، وسيكون، بنهاية العام، سببًا للأمل.
شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع
تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي
قد ترغب في قراءة:
صحيفة وول ستريت: ”لا تزال هناك حياة في الإعلان العالَمي لحقوق الإنسان“