منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية تعزِّز المبادرة الإندونيسية لتعزيز الإسلام للإنسانية عبر العالَم

[إن منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية ترحِّب] ”بجهود حزب نهضة الوطن PKB، ونهضة العلماء، وحكومة إندونيسيا ’لتوحيد المبادئ الإسلامية وَفق روح قومية شاملة وإنسانية‘، باعتبارها جزءًا من التزام جمهورية إندونيسيا التاريخي ’بتعزيز التضامن، والاستقلال، والسلام العالَميّ‘، على المستويَيْن الإقليمي والعالمي معًا“

~ قرار CDI في اقتباسه لصاحب المعالي برابوو
سوبيانتو، رئيس جمهورية إندونيسيا

أعضاء اللجنة التنفيذية بمنظمة (CDI) يشاركون في عشاء احتفاليّ أقيمَ في ثامَّانون، وهو معبد هندوسي يعود إلى القرن 12
ويقع ضمن مجمع معابد ”أنغكور وات“ المُدْرَج على قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو

سيام ريب، كمبوديا، 17 – 19 نوفمبر 2024 — في لقائها نصف السنويّ، عزَّزَت اللجنة التنفيذية لأكبر شبكة أحزاب سياسية في العالَم، وهي منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية، قرارًا عن نتيجة الانتخابات العامة (2024) في إندونيسيا، وانضمام حزب نهضة الوطن، وهو حزب عضو في CDI، إلى حكومة صاحب المعالي برابوو سوبيانتو.

استضاف حزبُ الشعب الكمبودي وحكومة مملكة كمبوديا الاجتماعَ الذي استمر لمدة 3 أيام، والذي تطرَّق إلى عدد من القضايا المُلِحَّة والخطيرة، وبما يتضمن التهديدات العالَميَّة التي تطال الديمقراطية وتآكل النظام الدولي المؤسَّس على القواعد.

وكان من بين المشاركين في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة (CDI) ممثِّلو بعض الأحزاب السياسية الريادية والقوى الكبرى على مستوى العالَم، وبما يشمل الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بألمانيا وأكبر مجموعة سياسية في الاتحاد الأوروبي، حزب الشعب الأوروبي (EPP)، الذي تدير أحزابُه الأعضاء 14 دولة عضوة بالاتحاد الأوروبي وتسيطر على كلٍّ من المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي.

توجَّه أنطونيو لوبيز-إستوريز وايت (أعلاه، في المنتصف، جهة اليسار) — الأمين العام لمنظمة (CDI)، والأمين العام السابق لحزب الشعب الأوروبي (2002 – 2022)، والأمين العام-أمين الصندوق بمركز ”ويلفريد مارتنز“ للدراسات الأوروبية، وهو مركز أبحاث تابع لحزب الشعب الأوروبي — بخطابه إلى المجتمعين عن ”استنهاض صور التآزر السياسي من أجل بناء السلام“. وصحبه صاحبُ المعالي إلمار بروك (أعلاه، في المنتصف، جهة اليمين) من الاتحاد الديمقراطي المسيحي بألمانيا، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي لفترة طويلة (1999 – 2007 و2012 – 2017)، والذي يُثْنَى عليه ثناءً واسع النطاق لإسهامه الحيويّ في دستور الاتحاد الأوروبي.

في قرارها عن نتيجة الانتخابات العامة (2024) في إندونيسيا، أشادت منظمة CDI بحقيقة ”أن جمهورية إندونيسيا، وهي أكبر دولة ديمقراطية ذات أغلبية مسلمة في العالَم، أقامَت، في 14 فبراير 2024، انتخابات حرة ونزيهة في جوٍ من الوحدة الوطنية والتوافق المجتمعيّ المدنيّ“. وبعد ”[الإشارة] إلى مشاركة 164 مليون إندونيسي، أو 82% مِمَّن لديهم حق التصويت، في الانتخابات العامة لعام 2024“، و”[تثمين] أهمية هذا الإنجاز وحجمه، في بيئة عالَميَّة تتميز بانتكاسٍ ديمقراطيّ واسع النطاق“، أتى في القرار ما يلي:

  • مُقِرِّين بالدور الحيويّ الذي يؤديه حزبُ نهضة الوطن (PKB) في إرسائه الديمقراطية والحفاظ عليها في إندونيسيا منذ تأسيس الحزب في عام 1998؛
  • مُقِرِّين بأنّ حزب نهضة الوطن (PKB) لديه جذور عميقة داخل نهضة العلماء، وهي أكبر منظمة ديمقراطية في العالَم، أسَّسها قادةٌ كبار بنهضة العلماء، منهم كياي حاج عبد الرحمن وحيد وكياي حاج أ. مصطفى بشري؛
  • إذ نُثْني على الالتزام الراسخ من جانب جمهورية إندونيسيا، وحزب نهضة الوطن، ونهضة العلماء بالسلام والأمن الدوليَّيْن، وبالمبادئ الكامنة في جوهر النظام الدولي لما بعد الحرب العالَميَّة الثانية، وبما يتضمن ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالَميّ لحقوق الإنسان؛
  • مُشِيِدِين بحزب نهضة الوطن ونهضة العلماء لحمايتهم جمهورية إندونيسيا والدفاع عنها بِعَدِّها دولة قومية متعددة دينيًا وتُقِرّ التَّعَدُّدِيَّة، مؤسَّسَة على مبدأ (”الوحدة في التنوع“) Bhinneka Tunggal Ika، وهو المبدأ الذي يتناظر مع شعار الاتحاد الأوروبي، ”In varietate concordia“، أو ”مُتَّحِدون في التَّنَوُع“؛
  • آخذين بعين الاعتبار أن نهضة العلماء أسَّست حركة الإسلام للإنسانية في 2017، استجابةً للتطرف الديني وتهديدات أخرى تطال نظامًا دوليًا مؤسَّسًا على القوانين، ويقوم على الأخلاق الكونية والقيم الإنسانية؛
  • مُتَذَكِّرين أن حزب نهضة الوطن، منذ انضمامه إلى CDI في نوفمبر 2019، عمل باستمرار لتعزيز التعاون بين أحزاب الوسط الديمقراطية الأعضاء على أساس القيم المشتركة، وبما يتضمن التسليم بأن الإسلام للإنسانية، والإنسانية الغربية، والديمقراطية المسيحية تقاليد ذات طبيعة مشتَرَكَة، مُشْرَبَة باحترام الحقوق والكرامة المتساوية لكلّ إنسان؛
  • مُلاحِظين بقناعةٍ أنَّ حزب نهضة الوطن فاز، في الانتخابات القومية لعام 2024، بأكبر عدد من الأصوات الانتخابية والمقاعد البرلمانية في تاريخه، حاصلًا على أكثر من 16 مليون صوت انتخابي و68 مقعدًا في مجلس تمثيل الشعب، وأنَّ رئيسَ حزب نهضة الوطن ونائب الرئيس التنفيذيّ لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية، ح. مهيمن إسكندر، حَصَلَ على 41 مليون صوت تقريبًا في ترشُّحه لمنصب نائب رئيس إندونيسيا؛
  • مُهَنِّئين حزب نهضة الوطن على انضمامه إلى الائتلاف الحاكم لصاحب المعالي برابوو سوبيانتو، الذي أدَّى اليمين الدستوريّة في 20 أكتوبر 2024 ليصبح الرئيس الثامن لجمهورية إندونيسيا، والذي عَيَّنَ قادةَ حزب نهضة الوطن ومنهم صاحب المعالي مهيمن إسكندر، وصاحب المعالي عبد القدير كاردينج، وصاحب المعالي فيصل رضا في مناصب وزارية رفيعة؛
  • مُلاحِظين أن الرئيس برابوو سوبيانتو عزَّز بحماس، في 5 نوفمبر 2024، بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر دولي عن الإسلام للإنسانية، ”قيم الإسلام للإنسانية“، التي وصفها بأنها ”الأساس الراسخ الذي وطّد إندونيسيا، حائكًا تنوّعها في كُلٍّ جميل متناغم“؛
  • مُلاحِظين أيضًا أن الرئيس سوبيانتو وصف في خطابه البانتشاسيلا — وهي التأسيس الإيديولوجي لجمهورية إندونيسيا باعتبارها دولة متعددة دينيًا وتُقِرُّ التعددية — وكيف أنها ”[أساس] يجمع بين الروحانية العميقة والنزعة الإنسانية العادلة، والمتحضرة، والمُنقَّحَة … يوفّر لنا مثالًا على الكيفية التي يمكن للإسلام من خلالها تطوير ونشر رسالة سلام في إطار التنوّع الإنساني. لذا، من الصواب، ومن اللائق بإندونيسيا تقديم البانتشاسيلا للعالم بوصفها تجسيدًا للإسلام للإنسانية“؛
  • مُرَحِّبين بجهود حزب نهضة الوطن PKB، ونهضة العلماء، وحكومة إندونيسيا ”لتوحيد المبادئ الإسلامية وَفق روح قومية شاملة وإنسانية“، باعتبارها جزءًا من التزام جمهورية إندونيسيا التاريخي ”بتعزيز التضامن، والاستقلال، والسلام العالَميّ“، على المستويَيْن الإقليمي والعالمي معًا (صاحب المعالي برابوو سوبيانتو في خطابه للمؤتمر الدولي عن الإسلام للإنسانية)؛

فإن منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية:

  • تتمنى لحزب نهضة الوطن النجاح في المساهمة في رخاء وسلامة إندونيسيا والعالم، وفي إحساسهما بـ ”الوحدة في التنوع“، من خلال مشاركة الحزب المعنيّ في إدارة برابوو الحكومية المُشَكَّلَة حديثًا: ميراه بوتيه (”الأحمر والأبيض“)، ودوره بوصفه أكبر حزب سياسي إسلامي في مجلس تمثيل الشعب بإندونيسيا؛
  • وتُرَحِّب بفرصة استمرار وتوسيع التعاون الوثيق الموجود بين حزب نهضة الوطن، وحركة الإسلام للإنسانية، والشبكة الكبيرة لأحزاب الوسط السياسية المنتمية لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية.

سيام ريب، كمبوديا، 18 نوفمبر 2024

رئيس منظمة (CDI)، صاحب المعالي أندريس باسترانا أرانغو، رئيس كولومبيا السابق (في المنتصف، جهة اليسار)، أثناء استماعه إلى خطاب رئيسيّ ألقاه في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة (CDI) صاحبُ المعالي سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه (في المنتصف، جهة اليمين)، رئيس وزراء مملكة كمبوديا. بينما يجلس صاحب المعالي مهيمن إسكندر، رئيس حزب نهضة الوطن (PKB) بإندونيسيا، في أقصى اليسار. ويجلس صاحب المعالي فرديناند مارتن غوميز روموالديز، المتحدث باسم مجلس النواب الفلبينيّ، على يمين رئيس الوزراء الكمبوديّ.

اجتماع ثنائي الأطراف بين صاحب المعالي مهيمن إسكندر (في المنتصف، جهة اليسار) — رئيس حزب نهضة الوطن ووزير التنسيق لتمكين المجتمع بإندونيسيا — ورئيس وزراء كمبوديا، صاحب المعالي هون مانيه (في المنتصف، جهة اليمين). وكذلك شارك مستشار حزب نهضة الوطن، ت. هولاند تايلور، ونائب رئيس حزب نهضة الوطن الحاج فيصل رضا (جهة اليسار) ووزراء في حكومة كمبوديا (جهة اليمين) في الاجتماع ثنائي الأطراف.

أعضاء اللجنة التنفيذية بمنظمة (CDI) ووفودهم الموقَّرون، يقفون لالتقاط صورة جماعية في ساحة مقر اللقاء، فندق ”غراند دِ-أنغكور“. لقد استضاف الفندق، منذ افتتاحه في عام 1932، مجموعات متنوعة من رجال الدول المختلفة والشخصيات البارزة الأخرى، وبما يتضمن الأركيولوجيين، والمؤرخين، والسياسيين، وعدّة أعضاء من الإدارة الفرنسية الكولونيالية؛ وقوات الاحتلال العسكري الياباني في أثناء الحرب العالَميَّة الثانية؛ والملك نورودوم سيهانوك؛ وحزب ”الخمير الحمر“ الذي ارتكب جرائم الإبادة الجماعية؛ وحكومة هون سين/هون مانيت على مدار الثلاثين عامًا الماضية.

شارِك هذا البيانَ الرسميّ مع

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي

قد ترغب في قراءة:

CDI مراكش

قرار منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية عن (R20) – بليد، سلوفينيا

الإنسانية الغربية، والديمقراطية المسيحية، والإسلام للإنسانية: اتحاد للقرن 21 (يوجياكارتا، إندونيسيا)