”رئيس لكل الناس“
”يَعْتَبِرُ الكثيرُ من مسلمي إندونيسيا الأستاذَ وحيد قديسًا حيًّا. لكن المسيحيين والبوذيين وكثيرًا غيرهم حزنوا لوفاته الأسبوع الماضي. إن إحساسهم بالأسى شهادةٌ على قوة أفكاره، ليس على الإندونيسيين فقط، وإنما على كل مجتمع تعدُّدي آخر يسعى لمستقبل سلمي ومزدهر“.
~ صحيفة وول ستريت

إن ”الإسلام للإنسانية“ حركة عالَميَّة تسعي لإرجاع الرحمة (الحب الكوني والرحمة) لمكانها الصحيح باعتبارها رسالة الإسلام الأساسية، عبر مواجهة التعاليم والمبادئ الإشكالية والبالية داخل الأرثوذوكسية الإسلامية والتي تسوِّغ الطغيان، بينما تموضع جهودها داخل مبادرة أكثر اتساعًا لرفض أي وكل أشكال الطغيان وتعزِّز انبثاق حضارة عالَميَّة مُسْبَغ عليها نبل الشخصية.

إن إلهام حركة الإسلام للإنسانية هو المثال الفريد من القرن 15/16 المتعلق بالقديسين التسعة (والي سونجو) الذين بشَّروا بـ إسلام نوسانتارا (”إسلام جزر الهند الشرقية“) ـــ المتجذر بعمق في مبدأ الرحمة ـــ الذين أكَّدوا بقوة على الحاجة لغرس التعاليم الإسلامية في سياقها وملاءمتها لأشكال الواقع الآخذة في التغيُّر عل