تقرير نوسانتارا

يوجياكرتا، إندونيسيا: انضم تحالفٌ من الشخصيات الدينية والسياسية البارزة الدولية لقادة نهضة العلماء (ن. ع) ـــ أكبر منظمة إسلامية في العالَم ـــ في توقيع تقرير نوسانتارا في المنتدى العالَمي الثاني للوحدة (GUF II)، الذي أقيم في 25 و26 أكتوبر 2018 بيوجياكرتا ، إندونيسيا. ”وجَّهَ“ المُوقِّعون ”نداء لذوي النفوس الصافية من كل إيمان وأمة ليشاركوا في بناء إجماع عالمي لمنع استخدام الإسلام كسلاح في السياسة، سواء أقام بذلك المسلمون أم غير المسلمين، وللحدِّ من انتشار الكراهية الجماعية من خلال تعزيز انبثاق نظام عالَمي عادل ومُتَجَاِنس بحق، يتأسس على احترام الحقوق والكرامة المتساوية لكل إنسان“.

إعلان جيراكان بيمودا أنصار عن الإسلام للإنسانية

في 21 – 22 مايو 2017، اجتمع قرابة 300 عالِم ديني مع باحثين مسلمين من جنوب آسيا، والشرق الأوسط، وأوروبا، وأمريكا الشمالية لمواجهة ”التعاليم والمبادئ البالية في القانون الإسلامي والتي تنبني على صراع أزلي مع الذين لا يُجِلُّون الإسلام ولا يخضعون له“. أقيم هذا الحدث في مدرسة بحر العلوم في جومبانغ، شرق جاوة ـــ وهي مكان ميلاد نهضة العلماء وحركتها الفَتَيَّة القوية جيراكان بيمودا أنصار، وبها 5 ملايين عضو.

اختُتِم اجتماع العلماء الذي استمر ليومين بتبنّي إعلان جيراكان بيمودا أنصار بخصوص الإسلام للإنسانية، وتحليل من 8000 كلمة للسلوك الذي حوَّل عبره الفاعلون الدولتيون والمشتغلون خارج آليات الدولة التعاليمَ الإسلامية الأرثوذوكسية إلى ”سلاح“، وخارطة طريق تفصيلية تنادي بـ ”حملة سوسيو-ثقافية، وسياسية، ودينية وتعليمية جادة وطويلة المدى لتحويل فهم المسلمين لإلزاماتهم الدينية، وطبيعة الأرثوذوكسية الإسلامية نفسها“.

قرار عن الأخوَّة الإنسانيَّة والحضارة العالَميَّة

بروكسل، بلجيكا: في 10 إبريل، 2019، تَبَنَّت اللجنة التنفيذية لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية (CDI) ـــ أكبر شبكة سياسية واسعة الانتشار والمدى في العالَم، ولها أكثر من 100 حزب ينتمي لها في أكثر من 70 دولة ـــ بالإجماع تقريرًا يُعَزِّز ”التطلعات والمبادئ العالَميَّة“ لحركة الإسلام للإنسانية العالَميَّة، وتنادي بـ ”دراسة وتعميم“ النصوص التأسيسية لهذا التقرير.

يختتم تقرير منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية بهذا التصريح: ”نؤمن أن التعميم الواسع المدى ودراسة هذه الوثائق سيخدم السعي لتقليل كل أشكال التحيُّز العِرقي والديني المُسْبَقين، والتمييز والكراهية والعنف وبالتالي الإسهام في تعزيز انبثاق حضارة عالَمِيَّة تتأسس على احترام الحقوق والكرامة المتساوية لكل إنسان“. لمعرفة المزيد …

قرار عن اتحاد إجماع عالَميّ بخصوص القيم والأخلاق الرئيسة التي يجب أن تقود ممارسة السلطة

روما، إيطاليا، 11 أكتوبر 2019: في احتفالية مفعمة بالرمزية، أشادت ممثلة كبرى لأكبر حزب سياسي إسلامي في إندونيسيا بالإنجازات الروحية والفلسفية والسياسية للإنسانية المسيحية، وتعهدت بالعمل وفق أسس هذا التقليد للدفاع عن الميراث الثمين لنظام دولي ذي قواعد متينة.

واستجابة لذلك، تَبَنَّت للجنة التنفيذية لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية (CDI) بالإجماع قرارًا ينص على أن ”الإسلام للإنسانية وخيوط الفسلفة الإنسانية المتعددة التي انبثقت تاريخيًا في الغرب بمثابة تقليدين مُجانِسَين تتطابق قيمهما الروحية والفلسفية مع الإعلان العالَميّ لحقوق الإنسان (UDHR). وفي حالة الإنسانية الغربية، ساهمت في تشكيل وتأمين تبنّي هذا الإعلان“.

ويوضح القرار بعد ذلك: ”يُمَثِّل إيمانُنا بأن روح الأخوة الإنسانية العالَميَّة التي تهب الحياة للإعلان العالَميّ لحقوق الإنسان، والإنسانية المسيحية، وحركة الإسلام للإنسانية العالَميَّة أساسًا أخلاقيًا وخُلُقيًا ودينيًا – وبالفعل – سياسيًا دامغًا لتعاون وثيق بين الأحزاب الأعضاء في منظمة ديمقراطيي الوسط وبين الناس أصحاب النوايا الحسنة من كل دين وأمة“. لمعرفة المزيد …

قرار عن تعزيز نظام دولي يتأسس على القوانين والأخلاق الكونية والقيم الإنسانية

لقد نادت منظمة ديمقراطيي الوسط الدولية (CDI)، في محاولة لصَدِّ مَدِّ الدول ذات النزعة المتمركزة حضاريًا والقادة أصحاب نفس النزوع بخلق تحالف للدول، والأحزاب المشاركة والجماعات الدينية، التي ستسعى لضمان بقاء علاقات السياسة والعلاقات الدولية متجذرة في القيم الإنسانية في وقتٍ تتزايد فيه انتهاكات للقانون الدولي وسوء استخدام حقوق الإنسان على نحوٍ لا يعرقله شيء.

يحمل نداء منطمة ديمقراطيي الوسط الدولية ثِقلًا إذا علمنا أنها أكبر تحالف لقرابة 100 حزب سياسي عبر العالَمِ، وبما يشمل الأحزاب الحاكمة في أوروبا وأمريكا اللاتينية وفي أماكن أخرى من الاتحاد الديمقراطي المسيحي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حتى فيديز، حزب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، وهو لا-ليبرالي خبير يتصور دولته باعتبارها أمة مسيحية. لمعرفة المزيد …

إعلان نهضة العلماء في القمة الدولية للقادة المسلمين المعتدلين (ISOMIL)

حدَّدَت القمة وإعلان نهضة العلماء، اللذان غطتهما الأوساط (الميديا) الدولية، ”أنماطًا محدَّدَة لتأويل الإسلام باعتباره العامل الأهم من جهة التسبُّب في انتشار التَّطَرُّف الديني بين المسلمين“ (نقطة 8)؛ وسلطت الضوء على السعودية، وقطر وإيران لدورهم في ”تحويل الاختلافات الطائفية لسلاح … وتغذية التَّطَرُّف الديني عن عمد، وتحفيز انتشار الإرهاب عبر العالَم بالكامل“ (نقطة 9)؛ وعَرَّفَت التَّطَرُّف الديني والإرهاب بين المسلمين باعتباره ”مساهمًا بشكل مباشر في بزوغ الإسلاموفوبيا على امتداد العالم غير المسلم“ (نقطة 10)؛ وناشدت ”أصحاب النوايا الحسنة من كل إيمان ودولة للانضمام في بناء إجماع عالمي، لا يهدف إلى تسييس الإسلام“ (نقطة 15)؛ وأكَّدَت أن نهضة العلماء ”ستكافح لتوحيد مجتمع أهل السنة والجماعة (مجتمع المسلمين السنيين) للوصول إلى عالم يكون فيه الإسلام والمسلمون خيّرين ويساهمون في رخاء الإنسانية“ (نقطة 16).

إعلان منتدى الوحدة العالَمي لأنصار

في 12 مايو 2016، اجتمع قادة مسلمون ومسيحيون وهندوسيون وبوذيون لحضور منتدى الوحدة العالَمي الذي أشرف عليه كل من بيت الرحمة وجيراكان بيمودا أنصار، أكبر منظمة للشباب المسلم في العالَم. في ختام المنتدى، أصدرت جيراكان بيمودا أنصار تصريحًا من ثلاث ورقات يتضمن ”نداء جيراكان بيمودا أنصار … لوضع نهاية للصراع باسم الدين، وليفحص العلماء (الباحثون الدينيون المسلمون) المؤهلون ويواجهوا بحرص عناصرَ الفقهِ (القانون الإسلامي الكلاسيكي) التي تشجع على الفصل والتمييز و/ أو العنف تجاه من يُنْظَر إليهم باعتبارهم (غير مسلمين)“.

القرار والمرسوم المشترك لأنصار وبيت الرحمة

3. أن مهرجان والي والي جاوي [الاحتفال بقديسي جزر الهند الشرقية] صُمِّمَ للاحتفال بذكرى الدور التاريخي لحركة القديسين التسعة ”والي سونجو“ في القرن 15 الذين مهَّدت حكمتهم واحترامهم للثقافات الموجودة بالفعل والأنماط الروحية بعمق للدعوة لانبثاق حضارة إسلامية عظيمة في أرخبيل الملايو، متجذِّرَة في مبدأ الرحمة (الحب الكوني والرحمة) وقيم أخرى نبيلة للدين؛

4. أن ميراث هؤلاء القديسين ألهم تأسيس (نهضة العلماء) في 1926، في استجابة مباشرة للغزو الوهابي لمكة والمدينة؛

5. أن ميراث هؤلاء القديسين ألهم مؤسسي الدولة القومية المستقلة حديثًا باعتبارها دولة متعددة دينيًا، متجذِّرَة في مبادئ البنساشيلا و”الوحدة في التَّنوُّع Bhinneka Tunggal Ika“؛

~ القرار المشترك والمرسوم لأنصار/ بيت الرحمة، نقاط 3 – 5

بيان نوسانتارا

لأول مرة منذ أواخر العصور الوسيطة، ينخرط تكتُّل كبير من السلطات السنيَّة المسلمة في مشروع تجديد لاهوتي (أي، إصلاح) واسع المدى ومُنَسَّق وصريح. وبكلمات كياي حاج يحيى خليل ثقوف، الأمين العام للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء، ”سيواجه هذا الجهدُ التعاليمَ البالية داخل الأرثوذوكسية الإسلامية؛ ويعيد ضبطها لتتوافق هذه المبادئ الإشكالية مع ”الواقعية الحضارية“ الخاصة بالقرن 21؛ وحجب توظيفهم السياسي (للإسلام) كسلاحٍ؛ وكبح انتشار الكراهية المشتركة عبر تعزيز انبثاق نظام عالَمي منسجم وعادل بحق، يتأسس على احترام الحقوق المتساوية وكرامة كل إنسان“. لمعرفة المزيد …

وثيقة الأخوَّة الإنسانية

في 4 فبراير، 2019، وَقَّعَ كلٌّ من البابا فرنسيس والإمامُ الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر ـــ المَرْجِع الإسلامي السامي بمصر ـــ وثيقة الأخوة الإنسانية في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.  يتسق إطارُ العمل اللاهوتي والمفاهيمي لـ وثيقة الأخوَّة الإنسانية مع الاجتهاد (الاستدلال الشرعي المُسْتَقِل) الرائد الذي يفتح آفاقًا جديدة ويُظْهِره كياي حاج أحمد صِديق Achmad Shiddiq، الرئيس العام الأسبق للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء، أكبر منظمة إسلامية في العالَم. عَبَّر كياي صِديق عن مفهومِ الأخوَّة الإنسانية العالَميَّة باعتبارها أساس الشريعة للمساواة القانونية بين المسلمين وغير المسلمين في المجلس الدولي لجمعية نهضة العلماء الذي أُقيمَ في سيتوبوندو، شرق جاوة، في 1984. يمتلك تبنّي الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر لاجتهاد كياي صديق الإمكانية ـــ بحق ـــ لتسريع إصلاح المبادئ والتعاليم الإشكالية والبالية في الأرثوذوكسية الإسلامية عبر العالَم.

مطبعة جامعة أوكسفورد
مُجْبَرون على الصمت: كيف تخنق قوانينُ الرِّدَّة والتجديف الحريةَ عبر العالَم
بول مارشال ونينا شيا

الله ليس في حاجة إلى دفاع من أحد

مقدمة بقلم كياي حاج عبد الرحمن وحيد

”إن الإكراهات والعقوبات المفروضة على حرية البحث والتعبير الدينيَين، تعيق الفاعلية التطوُّريَّة المتنامية لعملية الفهم الديني وتحكم عليها بالاضمحلال والجمود؛ وذلك عبر الخلط بين ما تقدمه السلطة التى تمارس الإكراه من فهم آنٍ ومحدود للحقيقة وبين الحقيقة نفسها؛ وبحيث ينتهي الأمر بها إلى تحويل الدين من كونه طريقًا (أو وسيلة) إلى الله، إلى أن يصبح هو نفسه الغاية التى تحتل مكان الله؛ وهي غاية تفرض حدودها وتعيِّن ملامحها تلك السلطة التى تستهدف تحقيق القوة الدنيوية“.