محمد أبو الفضل ، نائب رئيس تحرير الأهرام

قد يرى البعض أن البعد الجغرافي بين الدول، دليل كاف على تباعد المسافات السياسية والإنسانية بين الشعوب، أو مؤشر على عدم الاكتراث بتطوير العلاقات، لكن هذا الاعتقاد من السهل دحضه في حالة مصر وإندونيسيا.

مع‭ ‬أن‭ ‬المسافة‭ ‬بينهما‭ ‬تتجاوز‭ ‬آلاف‭ ‬الكيلومترات،‭ ‬والانتقال‭ ‬من‭ ‬القاهرة‭ ‬إلى‭ ‬جاكرتا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬عشرين‭ ‬ساعة‭ ‬بالطائرة،‭ ‬إلا‭ ‬أنك‭ ‬عندما‭ ‬تطأ‭ ‬قدماك‭ ‬العاصمة‭ ‬جاكرتا‭ ‬لا‭ ‬تشعر‭ ‬إطلاقا‭ ‬بالاغتراب،‭ ‬بسبب‭ ‬التشابه‭ ‬الكبير‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬وإندونيسيا‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الصفات‭ ‬الاجتماعية‭.‬

كانت‭ ‬هذه‭ ‬الملاحظة‭ ‬الأولية‭ ‬مفتاحا‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬المشاهدات‭ ‬والحوارات‭ ‬خلال‭ ‬زيارتي‭ ‬لهذا‭ ‬البلد،‭ ‬فأينما‭ ‬ذهبت‭ ‬وجدت‭ ‬مصر‭ ‬أمامي،‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬خريجي‭ ‬جامعة‭ ‬الأزهر‭ ‬الذين‭ ‬يحتفظون‭ ‬بميراث‭ ‬ممتاز‭ ‬عن‭ ‬المؤسسة‭ ‬والدولة،‭ ‬وحتى‭ ‬زحام‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬الشوارع،‭ ‬ومرورا‭ ‬بالتاريخ‭ ‬الطويل‭ ‬من‭ ‬الهموم‭ ‬المشتركة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬أصبح‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لتطوير‭ ‬الروابط‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬متعددة‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬

لقراءة المقال كاملًا (PDF).