محمد أبو الفضل ، نائب رئيس تحرير الأهرام

قد يرى البعض أن البعد الجغرافي بين الدول، دليل كاف على تباعد المسافات السياسية والإنسانية بين الشعوب، أو مؤشر على عدم الاكتراث بتطوير العلاقات، لكن هذا الاعتقاد من السهل دحضه في حالة مصر وإندونيسيا.

مع‭ ‬أن‭ ‬المسافة‭ ‬بينهما‭ ‬تتجاوز‭ ‬آلاف‭ ‬الكيلومترات،‭ ‬والانتقال‭ ‬من‭ ‬القاهرة‭ ‬إلى‭ ‬جاكرتا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬عشرين‭ ‬ساعة‭ ‬بالطائرة،‭ ‬إلا‭ ‬أنك‭ ‬عندما‭ ‬تطأ‭ ‬قدماك‭ ‬العاصمة‭ ‬جاكرتا‭ ‬لا‭ ‬تشعر‭ ‬إطلاقا‭ ‬بالاغتراب،‭ ‬بسبب‭ ‬التشابه‭ ‬الكبير‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬وإندونيسيا‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الصفات‭ ‬الاجتماعية‭.‬

كانت‭ ‬هذه‭ ‬الملاحظة‭ ‬الأولية‭ ‬مفتاحا‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬المشاهدات‭ ‬والحوارات‭ ‬خلال‭ ‬زيارتي‭ ‬لهذا‭ ‬البلد،‭ ‬فأينما‭ ‬ذهبت‭ ‬وجدت‭ ‬مصر‭ ‬أمامي،‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬خريجي‭ ‬جامعة‭ ‬الأزهر‭ ‬الذين‭ ‬يحتفظون‭ ‬بميراث‭ ‬ممتاز‭ ‬عن‭ ‬المؤسسة‭ ‬والدولة،‭ ‬وحتى‭ ‬زحام‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬الشوارع،‭ ‬ومرورا‭ ‬بالتاريخ‭ ‬الطويل‭ ‬من‭ ‬الهموم‭ ‬المشتركة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬أصبح‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لتطوير‭ ‬الروابط‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬متعددة‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

محمد أبو الفضل

ذكرت‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭) ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬وجه‭ ‬إسلامي‭ ‬جديد)‭ ‬،‭‬أن‭ ‬هناك‭ ‬جهات‭ ‬عالمية‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬وجه‭ ‬متسامح،‭ ‬يقف‭ ‬كحائط‭ ‬صد‭ ‬ضد‭ ‬التيارات‭ ‬التكفيرية‭ ‬حاليا،‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬الرهان‭ ‬على‭ ‬الإخوان‭.. ‬وهنا‭ ‬التتمة‭.‬

الواضح‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مشكلة‭ ‬بين‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬القيادات‭ ‬والمجتمعات‭ ‬الغربية‭ ‬مع‭ ‬المسلمين‭ ‬وليس‭ ‬الإسلام،‭ ‬بسبب‭ ‬التصرفات‭ ‬المتشددة‭ ‬وأصحاب‭ ‬المشروعات‭ ‬السياسية‭ ‬ممن‭ ‬تصوروا‭ ‬أنهم‭ ‬”معتدلون“،‭ ‬ورغبة‭ ‬ممثلي‭ ‬هؤلاء‭ ‬وهؤلاء‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬نمط‭ ‬الحياة‭ ‬الغربية،‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬نتيجة‭ ‬تراكمات‭ ‬وخبرات‭ ‬تمتد‭ ‬لمئات‭ ‬السنين،‭ ‬لصالح‭ ‬نمط‭ ‬حياة‭ ‬جديد‭ ‬عليهم،‭ ‬وفرض‭ ‬أسلوب‭ ‬يبدو‭ ‬متنافيا‭ ‬مع‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬القيم‭ ‬التي‭ ‬تربوا‭ ‬عليها،‭ ‬وأهمها‭ ‬الحريات‭ ‬الفردية‭ ‬والتسامح‭ ‬والمساواة‭ ‬والعدالة‭.‬

في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬جوهر‭ ‬الإسلام‭ ‬لا‭ ‬يبعد‭ ‬عن‭ ‬المنظومة‭ ‬الجماعية‭ ‬السائدة‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الغربية،‭ ‬خاصة‭ ‬التي‭ ‬تتعلق‭ ‬بالقيم‭ ‬السابقة،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬قدموا‭ ‬أنفسهم‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬يعبروا‭ ‬عن‭ ‬الدين‭ ‬الحنيف،‭ ‬بالقوة‭ ‬والقتل‭ ‬والتكفير‭ ‬وما‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬عبارات‭ ‬قاسية،‭ ‬أوجدوا‭ ‬حالة‭ ‬هلع‭ ‬من‭ ‬الإسلام‭ ‬لدى‭ ‬البسطاء،‭ ‬لكن‭ ‬النخبة‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬حقيقة‭ ‬الدين‭ ‬على‭ ‬اقتناع‭ ‬أنه‭ ‬أكثر‭ ‬رحابة‭ ‬وتسامحا‭ ‬مما‭ ‬هو‭ ‬شائع‭ ‬الآن‭.‬

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

يعد استيلاء طالبان على أفغانستان نموذجا للحكم الفاشل في العالم الإسلامي على أساس تحالف عمره قرون بين العلماء المسلمين والدولة والذي يفسر التخلف في العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة والاستبداد في معظمها.

يسلط استحواذ حركة طالبان على الحكم الضوء على نضالات العالم الإسلامي لتحرير نفسه من قيود هي أصل العلل والمتمثلة أساسا في تحالف رجال الدين مع السلطة وهو ما يتناقض مع مبدأ الفصل بين الدين والسياسة.

وقد عبّر هذا النضال عن نفسه خلال العقد الأخير الذي شهد الاحتجاج والمعارضة والتحدي، وغالبا ما كان يلاقي قمعا وحشيا أو إخراج الثورات الشعبية عن مسارها، فضلا عن الهروب المدمر إلى تفسيرات الدين المتشددة والجهادية التي تفشل في إدراك أن وجهة نظرهم الراديكالية ليست سوى البديل الآخر من النموذج الفاشل.

ولا يختلف عنهم المنافسون الآخرون على القوة الناعمة الدينية، باستثناء نهضة العلماء، إحدى أكبر المنظمات الإسلامية في العالم، إن لم تكن أكبر منظمة إسلامية مقرها إندونيسيا، بغض النظر عن توجه رؤيتهم الدينية الأيديولوجية.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

دورية ”المراجعة الإستراتيجية“

مستقبل الحضارة: إسهام إندونيسيا

آن أوان تجديد روح حركة عدم الانحياز في القرن 21.

حـ. مهيمن إسكندر رئيس حزب نهضة الوطن (PKB) ونائب رئيس مجلس تمثيل الشعب (DPR)، جمهورية إندونيسيا

أثناء التحضير لتوطيد إندونيسيا باعتبارها دولة قومية مستقلة، لم ينشغل آباؤنا المؤسسون بمصير إندونيسيا فقط، ولم يتجاهلوا مصير بقية العالَم. لم تُصَمَّم المبادئ الدينية والفلسفية والأخلاقية العميقة التي تأسست عليها دولتنا لتعزيز مصالح إندونيسيا وحدها. لقد تَفَكَّرَ آباؤنا المؤسسون في مستقبل العالم بأسره – إذ قَدَّموا مجموعة من التَّطَلُّعات التي يمكن للآخرين تقديرها وتبنّيها، أثناء الكفاح لخَلْقِ مستقبل جليل ومُبارَك لكل البشر، وللحضارة بأكملها.

تنص الفقرة الأولى من ديباجة دستور إندونيسيا لعام 1945، وهي التي تُمَثِّلُ نقطة الانطلاق لكامل مسار الفكر الذي تمّ تبيانه لاحقًا في متن هذا النَّصِّ التأسيسي، على ما يلي:

”حيث إن الاستقلال هو حق من الحقوق الأساسية لكافة الشعوب، فقد بات من الضرورة القضاء على كافة أشكال الاستعمار حول العالَم، إذ أنها لا تتماشى مع مبادئ الإنسانية والعدالة“ (التشديد من عندنا).

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

دورية ”المراجعة الإستراتيجية“

الإسلام للإنسانية: تعزيز القيم الحضارية المشتركة لإعادة تفعيل النظام العالَمي المؤسس على القوانين

ثَمَّة حركة قيد التفعيل لتغيير وجه الإسلام، بحيث تنتقل قاعدته من الشرق الأوسط إلى آسيا.

تيموثي شاه مديرُ فريق التنفيذ بجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا لمعهد الحرية الدينية ونائب رئيس الإستراتيجيات والبحث الدولي بمعهد الحرية الدينية.

توماس دينهام هو مدير الاتصال الإستراتيجي لبيت الرحمة (يقيم بالمملكة المتحدة) وهو مركز للامتداد عبر العالَم لأنشطة ومساعي نهضة العلماء (ن. ع)، ومستشار خاص لحركة جيراكان بيمودا أنصار، الحركة الفَتِيَّة لشباب جمعية نهضة العلماء.

إن النظام الدولي المؤسس على القوانين بعد الحرب العالَميَّة الثانية واقع تحت ضغط شديد، يواجهه انبثاقُ ”دول ذات تمركز حضاري، وسلطوية لا تقبل [هذا] النظام، إما من جهة حقوق الإنسان، أو حكم القانون، أو الديمقراطية أو احترام الحدود الدولية وسيادة الدول الأخرى“. ما يميز الدول ”ذات التمركز الحضاري“ – ومنها الصين الشيوعية وروسيا في فترة حكم بوتين – هو تحويل الهويات العرقية والدينية و/ أو الثقافية إلى أسلحة، وبما يشمل تاريخها ورموزها، تحقيقًا للاتحاد وتكوين القوة وتوظيفها تجاه الأعداء في الداخل والخارج.

”نزعة التمركز الحضاري“ جزء من انبعاث سياسات استعلائية، تتأسس على الهوية بالتوازي مع تحولات عميقة في القوة الاقتصادية والجيو-سياسية في القرن 21. في الوقت نفسه، لقد أسهمت تطوُّرات سوسيو-ثقافية وسياسية في العقود الأخيرة في تولُّد أزمة ثقة بأوروبا وأمريكا الشمالية فيما يتعلق بالقيم التراثية وشرعية الحضارة الغربية. لقد أضعفت هذه التطوُّراتُ، بعمق، الأساس الفلسفي والروحي والأخلاقي الذي شُيِّدَ عليه النظام الدولي بعد الحرب.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

دورية ”المراجعة الإستراتيجية“

أ. مصطفى بصري عالِم دين موقّر ونائب رئيس مجلس إدارة المجلس الأعلى لنهضة العلماء.

س. هولاند تايلور الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الحرية للجميع، LibForAll.

كما لاحظ مؤخرًا دكتور حسن ويراجودا، رئيس تحرير دورية ”المراجعة الإستراتيجية“ [ورئيس الخارجية الأسبق لإندونيسيا]، في صفحات هذه الدورية، لتكسب إندونيسيا مكانها باعتبارها قَوَامًا قياديًا في مجتمع الدول، يلزم عليها فعل ذلك لا باعتبارها منتجة مواد خام، وإنما باعتبارها منتجة للأفكار ـــ وبشكل أدق، ”أفكار كبيرة“ ستساعد في تشكيل عالم الغد بطريقة تحمل الخير للإنسانية بشكل عام.

إن الرجال والنساء الذين يجسدون القيم المثالية والنموذجية لحضارتنا القديمة، والتي تتضمن رؤيتها الروحية العميقة للدين، يشكلون ما يمكنه أن يكون المكسب الإستراتيجي الأكثر أهمية على المستوى الجيو-سياسي وبالتأكيد الأكثر تفردًا كذلك. يصح هذا الأمر بالأخص في ضوء ما أسماه الرئيس الإندونيسي الراحل ورجل الدين المسلم عبد الرحمن وحيد بـ ”أزمة سوء الفهم“ المتعلقة بالإسلام والتي تصيب الكثير من المسلمين وغير المسلمين عبر العالَم. كما تحذرنا الحكمة الجاوية القديمة ”العشب الجاف يحترق سريعًا وبشدة“، تنطبق حقيقتها في أي مكان وأي وقت يلد فيها تأويلٌ صلب وضيق وقاسٍ (أي، جامد روحيًا) للدين الكراهيةَ والاستعلاءَ والعنفَ.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

رئيس إندونيسيا في ذلك الوقت سوسيلو بامبانج يودهويونو مخاطبًا حشدًا جماهيريًا لكادرات حزب العدالة والرفاهية PKS (المتطرفون التابعون للأخوان المسلمين) في ستاد بانج كارنو بجاكارتا.

دورية ”المراجعة الإستراتيجية“

يحيى خليل ثقوف هو سكرتير العلاقات السياسية والدولية للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء، أكبر مؤسسة إسلامية في إندونيسيا. عمل سابقًا بوصفه سكرتير الصحفي لعبد الرحمن وحيد، الرئيس الإندونيسي الراحل وقائد نهضة العلماء.

نوسانتارا مصطلح يُستَخدَم لوصف الأرخبيل الإندونيسي الفسيح الذي يمتد عبر المنطقة الاستوائية من سومطرة في الغرب لبابوا في الشرق. إنها منطقة تتميز بالتَّنَوُّع الجغرافي والجيولوجي والعِرقي واللغوي والثقافي الهائل. ظهرت كلمة ”نوسانتارا“ لأول مرة في الأدب الجاوي في القرن 14، ودَلَّت على سلسلة الجزر الهائلة التي كَوَّنَت إمبراطورية ماجاباهيت الهندوسية – البوذية.

نوسانتارا اسم مُركَّب مُشْتَق من اللغة الجاوية القديمة: نوسا nusa (”جُزُر“) ونتارا antara (”مقابل“ أو ”على الجانب المقابل من“). في كتاب ”نيجاراكيرتاجاما Negarakertagama“، المكتوب حوالي عام 1365، وصف المؤلف والراهب البوذي مبو برابانشا Mpu Prapanca المنطقةَ التي شملت نوسانتارا، والتي تضمنت أغلب إندونيسيا الحديثة (سومطرة، وجاوة، وبالي، وجزر سوندا الصغرى، وكاليمنتان، وسولاوسي، وجزء من جزر مالوكو، وغرب بابوا)، بالإضافة إلى جزء أساسي من المناطق التي تُشَكِّل الآن ماليزيا، وسنغافورة، وبروناي، والجزر الجنوبية للفلبين. واعتبارًا من 2010، سكن في هذه المنطقة قرابة 1340 جماعة عِرقية مختلفة تتحدث 2500 لغة ولهجة مختلفة تقريبًا، طبقًا لمكتب إندونيسيا المركزي للإحصائيات.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

دورية ”المراجعة الإستراتيجية“

د. روديجر لوهلكر أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة فيينا في النمسا. تتضمن مجالات بحثه حركات التطرف الإسلاموي وتاريخ الأفكار الإسلامية.

لقد تزايدت وتيرة جدل حاد لعدة سنوات في أوروبا أمريكا الشمالية يتعلق بنتاجات فكرية لجماعات جهادية تُفْهَم باعتبارها دينية أو محض إيديولوجية. لقد تعلقت السردية المهيمنة بين الحكومات الغربية وخبراء السياسة والإعلام السائد بأن ”تنظيم القاعدة“ وجماعات جهادية أخرى يتبنون إيديولوجيا ”عنيفة“، بدلًا من وجود مذاهب دينية محددة تتخلل أجندتهم وتوجهها.

إن حقيقة إنتاج الجهاديين لكمية هائلة من المصادر النصية والمرئية/ المسموعة التي تخاطب بشكل مباشر القضايا الدينية، بشكل يثير الدهشة تحت مظلة القاعدة (لوهلكر 2009) والدولة الإسلامية (د. إ) (لوهلكر 2016a) – المعروفة أيضًا باسم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) – قد تبرر مساءلتنا لهذا الافتراض الشائع. لقد خُصِّصَت آلاف الصفحات المليئة بالنصوص ومساحات تخزين هائلة لمادة مسموعة/ مرئية لنقاش القضايا الدينية وبنية الدين من النمط الجهادي، التي يمكن وصفها باعتبارها ”إسلامًا جهاديًا“. من الواضح تمامًا، لأي أحد يمتلك واقعيًا القدرة اللغوية على الفهم والفرصة ليشهد ما يقوله ويكتبه ويفعله الجهاديون بالفعل، حين يكونون متصلين بالإنترنت أو لا، أن للدين أهميته.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

دورية ”المراجعة الإستراتيجية“

كياي حاج أ. مصطفى بصري رئيس سابق للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء بإندونيسيا ويرأس حاليًا منظمة ”بيت الرحمة للدعوة الإسلامية رحمةً للعالَمين“ ومقرها شمال كارولينا.

دعونا نبدأ بأخذ جذور التطرُّف العالَمي والإسلاموفوبيا بعين الاعتبار. لقد تركت قرون من الصراع ندوبًا عميقة على الروح الجمعية للمسلمين وغير المسلمين على حد سواء، في عديد الأجزاء من العالَم. لقد أعاد انتشار التطرُّف الإسلاموي والإرهاب في العقود الأخيرة إحياء هذه الصدمة القديمة وفاقمها. وعلى الرغم من ارتباط هذا التاريخ الطويل من الصراع، بشكل معقد، بالتنافسات العسكرية والسياسية ـــ بدلًا من التعاليم الأساسية (أي، الروحية) للدين ـــ تبقى حقيقة وقوع المسلمين وغيرالمسلمين على حد سواء، وبعمق، في قرابة 14 قرنًا من الصراع المسلح.

في المقابل، أدى هذا الأمر إلى تولُّد منظور متحيز، يتسم بتنميط واسع الانتشار والمدى، تعميمات وأحكام مسبقة غير مؤسسة على حقائق، بين المسلمين وغير المسلمين والعكس صحيح. نتيجة لذلك، تُنْسَب الصراعات التي لا صلة لها بتعاليم الدين الأساسية للدين نفسه.

يجعل انتشار فهم ضحل للإسلام هذا الموقف حرجًا، فعناصر زاعقة داخل تعداد المسلمين بوجه عام (أي، الجماعات المتطرفة) تبرر سلوكها الصارم والذي يغلب عليه كونه همجيًا عبر الزعم بالتصرف وفقًا لأوامر الله على الرغم من وقوعهم في خطأ  كبير.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

دورية ”المراجعة الإستراتيجية“

يحيى خليل ثقوف هو الأمين العام للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء ومدير الشؤون الدينية في منظمة بيت الرحمة للدعوة الإسلامية رحمة للعالَمين في ونستون-سالم، كارولاينا الشمالية.

كان المد المتصاعد من الإسلاموية في أشكالها التي لا حصر لها ـــ يعبّرون عن مدى كامل من المجرمين الملفوفين في عباءات عربية preman berjubah لناشطي الأوساط الاجتماعية عبر الإنترنت، وحركات الدعوة والهداية، والشبكات التعليمية، والأحزاب السياسية وحتى الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية ـــ واحدًا من أكثر الظواهر الجديرة بالملاحظة انبثاقًا في إندونيسيا خلال العشرين عامًا المنصرمة. فرديًا وجمعيًا، تهدد هذه التطورات وحدة إندونيسيا وشعبها، أحيانًا وفق طرق أكثر إحكامًا وأعمق من الصراعات الدموية القائمة باسم الإسلام في مناطق تحيا التنوع مثل أمبون وبوسو وآتشيه. ورغم ذلك، فهذا التهديد قديم زمانيًا. قبل أن تحقق إندونيسيا الاستقلال وبعد ذلك أيضًا، اضطر آباؤها المؤسسون للاشتباك مع التوتر القائم بين الأرثوذوكسية الإسلامية ومُثُل الدولة القومية الحديثة…

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

صحيفة نيويورك تايمز

الجناح الشبابي لجمعية نهضة العلماء يُلِحُّ على الحكومات حول العالَم لجعل القانون الإسلامي متوافقًا مع معايير القرن الحادي والعشرين.

بقلم: جو كوكرين Joe Cochrane

جاكارتا، إندونيسيا ـــ تُمَثِّلُ اللوحة الفَخْمة، بطول ستة أقدام، رمزًا قويًا للتاريخ الإندونيسي الحديث: يظهر الأب المؤسس سوكارنو متحضنًا لثائر مَيتٍ عاري القدمَيْن قتلته قوات الاحتلال الهولندي بين حقول الأرز والبراكين التي ينتشر دخان حممها في أواخر أربعينيات القرن العشرين بجاوة.

يستجلب قميص المقاتل المُخَضَّب بالدماء الانتباهَ فورًا ـــ ولكن كذلك تفعل قلادة تتدلى من الجسد: صليب مسيحي، ارتداه شهيد الاستقلال المنتمي لأكبر أمة ذات أغلبية مسلمة.

لقد أصبحت لوحة عام 2006 رمزًا لمبادرة عالَميَّة بواسطة الجناح الفَتِيّ لجمعية نهضة العلماء، أكبر منظمة إسلامية في العالَم، تسعى لإعادة تأويل القانون الإسلامي الذي يعود تاريخه للعصور الوسيطة بطرق تتطابق مع معايير القون الحادي والعشرين.

ومن ضمن أشياء أخرى، تنادي بإعادة فحص عناصر القانون الإسلامي التي تُملي العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين، وبنية الحكومة، والأهداف الصحيحة و السلوك الصحيح للحرب.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

صحيفة نيويورك تايمز

بقلم: جو كوكرين

جاكارتا، إندونيسيا ـــ المشهد مألوف بشكل مرعب. يقود جنود الدولة الإسلامية طابورًا من السجناء لضفة نهر، يطلقون عليهم الرصاص واحدًا تلو الآخر ويلقون بأجسادهم على رصيف غارق في الدماء ومنه إلى الماء.

لكن بدلًا من الموسيقى الاحتفالية وكلمات التهليل المُتَوَقَّعَة في فيديو جهادي، وضعوا مقطوعة بها رئيس إندونيسيا الأسبق، عبد الرحمن وحيد، وهو يشدو بقصيدة صوفية جاوية: ”يحب كثيرٌ من حافظي القرآن والحديث إدانة الآخرين بوصفهم كفارًا بينما يتجاهلون كفرهم بالله، لا زالت قلوبهم وعقولهم تتمرغ في الدَّنَس“.

وهذا المشهد القوي واحد من عديد المشاهد في فيلم مدته 90 دقيقة يعادل إنكارًا دينيًا قاسيًا للدولة الإسلامية وافتتاحية حملة عالَميَّة بواسطة أكبر جماعة للمسلمين في العالَم لتحدِّي إيديولوجيتها بشكل مباشر.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

مسلمون يُصَلّون خلال شهر رمضان في مسجد بإندونيسيا. يوجد في هذه الدولة أكبر تعداد للمسلمين في العالَم. (نيماس لولا Nyimas Laula / رويترز).

صحيفة وول ستريت

كيف نجعل الإسلام أقل جذرية

إعادة غرس تعاليم الإسلام في سياقها لمواجهة التَّطَرُّف وللحثِّ على الإصلاح

كتبه يحيى خليل ثقوف | 14 يناير 2021

بعد زمان مقداره عُمْر جيلٍ بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لم يحرز العالَم إلا تَقَدُّمًا طفيفًا من جهة تحرير نفسه من تهديد الإسلام الراديكالي. في كلِّ مرة تقضي الولايات المتحدة على أسامة بن لادن أو أبي بكر البغدادي وأشباههم، يظهر 100 متطرف غيرهم على الساحة.

لقد ابتلع عنفٌ مخيفٌ أكثر بقاع العالَم الإسلامي، من آسيا الوسطى مرورًا بالشرق الأوسط، وصولًا إلى أفريقيا. يثور العنف كذلك ثورةً متكررة في شوارع لندن وباريس ونيويورك. بدءًا من 2019، استبقت وكالة الاستخبارات المحلية في بريطانيا قوائمَ مراقبة تشتمل على أكثر من 35000 مشتبه فيهم من المتطرفين الإسلاميين يُعْتَقَد في تشكيلهم لتهديد على المملكة المتحدة.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

أعضاء نهضة العلماء، أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا، يقيمون صلاة جماعة للترحيب بشهر رمضان في جاكارتا، 14 يونيو 2015. الصورة: آديك بيري/ وكالة فرانس برس/ عبر صور غيتي GETTY IMAGES

صحيفة فرانكفورت العامة، صحيفة ألمانية

أجرى ماركو ستاهلهوت Marco Stahlhut هذا الحوار.

يقول الكثير من السياسيين والمفكرين الغربيين إنه لا علاقة – على الإطلاق – بين الإرهاب الإسلاموي والإسلام. ما هي رؤيتك باعتبارك قائدًا لأكبر منظمة للمسلمين السُنيين، جمعية نهضة العلماء بإندونيسيا؟
يجب على السياسيين الغربيين التوقُّف عن التظاهر بأن التَّطرُّفَ والإرهابَ لا علاقة بينهما وبين الإسلام على الإطلاق. ثَمَّ علاقةٌ واضحةٌ وضوح الشمس بين الأصولية والإرهاب والافتراضات الأساسية للإسلام الأرثوذوكسي (المتشدد). وطالما عانينا من نقصٍ في الإجماع حول هذا الأمر، لا يمكننا الظَفر بانتصار نهائي على العنف الأصولي في الإسلام. ليست الحركات الإسلامية الراديكالية بأمرٍ جديد. لقد ظَهَرَت مرة تلو المرة عبر تاريخنا الخاص بإندونيسيا. يجب على الغرب الكَفّ عن نَسَبِ أي وكل نقاشٍ لهذه القضايا للـ”إسلاموفوبيا“. أم هل يريد الناس اتهامـي بأنني – أنا الباحث في الإسلاميات – أعاني من الإسلاموفوبيا أيضًا؟

ما هي الافتراضات الأساسية الموجودة في الإسلام التقليدي والتي تُعْتَبَر إشكالية؟
إن هذه المساحات، التي نصفها بأنها ”مراكز الاهتمام والانشغال“، هامة بصفة خاصة. أولًا، علاقة المسلمين بغير المسلمين. ثانيًا، علاقة المسلمين بالدولة. وثالثًا، علاقة المسلمين بالنظام القانوني السائد أينما عاشوا.

دعنا نبدأ بعلاقة المسلمين بغير المسلمين. ما هي الأمور الإشكالية المتعلقة بفهم الإسلام التقليدي لهذه العلاقة؟
في التقليد الكلاسيكي، يُفْتَرَض أن العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين علاقة فصل وعداوة. ربما كانت هناك أسبابٌ لهذا الافتراض خلال العصور الوسيطة، عندما أُرسِيَت المبادئ الأساسية للإسلام الأورثوذوكسي، لكن في عالَم اليوم، يكون مذهبٌ كهذا غير معقول. وبالمدى الذي يتشبث به المسلمون بهذه الرؤية للإسلام، فإنها تجعلهم غير قادرين على العيش في توافُق وانسجام وسلام داخل مجتمعات القرن الحادي والعشرين المتعددة ثقافيًا ودينيًا.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

صحيفة فرانكفورت العامة

صوت المسلمين المعتدلين

في إندونيسيا، تجديدُ الإسلام أيسر من تجديده في المنطقة العربية

بقلم راينر هيرمان

كانت المواجهاتُ مهمة بسبب ما ترمز إليه وما تُمَثّله. على الرغم من ذلك، لم تسفر هذه المواجهاتُ عن حوارٍ مسيحي-إسلامي مستمر. في 2019، أصدر البابا فرنسيس إعلانًا عن الأخوة بين كل الناس مع شيخ الأزهر الأكبر الإمام أحمد الطيب، وفي 2021، زار آية الله علي السيستاني في العراق. ومبكرًا في 2007، حلَّ الملك السعودي – في ذلك الوقت – عبد الله ضيفًا على البابا بندكت السادس عشر في مدينة الفاتيكان. على الرغم من كل ذلك، لم تسفر كل هذه الأمور عن تعاون لاهوتي.

ثَمَّة آمالٌ أعظم مُعَلَّقَة بالحوار المقام حاليًا والذي تقوده منظمتان كبيرتان مستقلتان: التحالف الإنجيلي العالَميّ (WEA)، الذي تضم منظماته الدوليةُ الأعضاءُ مئات الملايين من المسيحيين، ونهضة العلماء (NU) الإندونيسية، وهي أكبر منظمة إسلامية مستقلة في العالَم وبها أكثر من 90 مليون عضو. منذ عامٍ، أسَّسا لجنةَ عمل مشترك تسعى أن تَكونَ صوتًا يقف ضد العنف المُحَفَّز دينيًا والاضطهاد الديني.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

بقلم كياي حاج يحيى خليل ثقوف، الأمين العام للمجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء، أُعِدَّت الكلمة لمنتدى مراسلي جاكارتا الاجانب، 13 ديسمبر 2016

”سرعان ما تُسَهَّل عملية تسييس الإسلام عبر حقيقة أن النظريات السياسية الاستعلائية ــــ التي أصبحت مؤسسة بالكامل خلال العصور الوسطى ولا تزال مهيمنة حتى الحاضر ــــ تمثِّل عنصرًا جوهريًا للإسلام الأرثوذوكسي. لقد روعيت هذه البنية الاعتقادية الاستعلائية باستمرار لأكثر من ألف عام على يد المعتمدين على الإسلام باعتباره مصدرًا أساسيًا للشرعية السياسية والسلطة، وعبر أشكال متعددة للناشطية الإسلامية“.

لقراءة البحث كاملًا (PDF).

صحيفة التلغراف

يحيى خليل ثقوف

كيف يمكننا – نحن المسلمين وغير المسلمين معًا – منع حدوث جريمة وحشية كالتي ارتُكِبَت في كرايستشيرش؟ كما شاهدتُ سكان نيوزيلاندا على اختلاف أشكال إيمانهم يأسفون على ما جرى، دار السؤال في عقلي. حتى الآن، ثُلَّة من الإجابات اقتربت من الحقيقة.

أظهرت المذبحةُ الحاجةَ لفهم واضح لاستخدام الهويات العرقية والدينية والسياسية وتوظيفها كأسلحة، وهو ما يجري عبر العالَم كله. كان هذا الأمر بمثابة الهدف الشرير لبرينتون تارانت: المساهمة في خلق استقطاب داخل الغرب – والمساهمة كذلك في خلق استقطاب موازٍ في العالَم الإسلامي. لقد حُسِبَت أفعاله، التي تشبه لمدى مخيف أفعال داعش والجماعات الإسلامية الإرهابية، لتزيد من وتيرة العداء والتشكُّك الموجود بالفعل تجاه المسلمين في الغرب. كما صُمِّمَت هذه الأفعال لإحداث استجابة من الإسلاميين وبالتالي عملت على تشجيع دورة من العنف الانتقامي.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

صحيفة هافنغتون بوست

كبير هيلمينسكي، مُشارِك
مُعلِّم صوفي، كاتب، ناشط

في 21 – 22 مايو، تجمَّع عدة مئات من الباحثين المسلمين (العلماء) في شرق جاوة تحت عنوان ”نحو إعادة غرس التعاليم الإسلامية في سياقها، سعيًا للسلام العالَمي والتوافُق بين الحضارات“. إنه لأمر ذو دلالة هامةــ أعني ميلاد حركة رئيسية لإصلاح القانون الإسلامي وإعادة غرسه في سياقه هنا في جاوة داخل أكبر منظمة للمسلمين السُنيين في العالَم، نهضة العلماء، التي يصل عدد متعاطفيها إلى 100 مليون شخص، وجناحها الفَتِيّ الأنصار، وبه 5 مليون عضو. كان شرف كبير لي أن أُدْعَى لأكون جزءًا من المنصة الافتتاحية مع السيد يحيى ثقوف، السكرتير العام لنهضة العلماء، وقائد حركة أنصار، ياقوت خليل قوماس، وسأحاول نَقْلِ بعض التبصُّرات والمبادئ التي تأسست عليها الحركة.

باعتباري غربيًا لا ينتمي لآسيا، الحضارة والعمارة والجماليات الإندونيسية تختلف عن محسوساتي بقدر مساوٍ لاختلاف غيرها من أي بقعة أخرى على الأرض. في الواقع، ثَمَّ إشارة لشيء ما من خارج هذا العالَم، كما لو أن كوكبًا آخر استعمر هذا الأرخبيل بنجاح. يميلون بشكل مُتْقَن لتزيين مساجدهم بألوان لن يقول أحد عنها إنها رقيقة: أخضر ليموني، وأرجواني، وبرتقالي، وأزرق ملكي، وأحمر. يختلف إسلام نوسانتارا أو إسلام جزر الهند الشرقية للغاية عن إسلام الشرق الأوسط. مندمجًا بسهولة تامة مع تصوُّف الطبيعة الفطري الذي يسبقه، يُكَيِّف نفسه بلطافة مع العادات والفوارق الما-ورائية الدقيقة التي سترفضها العقول الأكثر ”أورثوذوكسية“ دوغمائيًا. إنه إسلام ودود، مُتساهِل، إسلام ”عِشْ ودَعْ غيرك يعيش“. والإندونيسيون أنفسهم، بسماتهم المذهلة والرقيقة، يبدأون بسهولة في رسم ابتسامات واسعة على وجوههم تمتاز بالأصالة لدرجة تجعلك مندهشًا، كما أن أصواتهم المرهفة تجعلك تميل بجسدك تجاههم فقط كي تسمعهم.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).

المسلمون الإندونيسيون يمدّون أيديهم رغبةً في التواصل والتعايش السلمي

صحيفة وول ستريت

العقبات أمام السلام الإسرائيلي-الفلسطيني

كتبه عبد الرحمن وحيد وعبد الأعلى

السبت، 10 مايو، 2008، 12:01 صباحًا (التوقيت الصيفي الشرقي)

للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني الدائم أثرٌ ممتدٌ لا يشمل حيوات الذين يحيون في الأرض المقدسة فقط، وإنما يمتد أثره ليشمل فعليًا كلَّ دولة ومجتمع على الأرض. على أساسٍ يومي، تتلاعب الأطراف الوصوليَّة تلاعبًا قاسيًا بأولى القيم الإنسانية والدين لتعزيز مصالحهم الشخصية والسياسية. تخرِّب الطائفيةُ والعنفُ والتغطرسُ والخداعُ القيمَ الأساسية للحياة تخريبًا مستمرًا، وتَقلب المبادئ الدينية رأسًا على عقب.

تتطلب هذه العملية المروعة أن يتأمل كلُّ إنسان أخلاقي، وكلّ مجتمع ديني ودولة عبر العالَم هذه المأساةَ بجانب تقديم المساعدة، مهما كانت ضئيلة، للمساعدة في حَلِّ الأزمة الإنسانية العميقة في الأرض المقدسة. السلام عملية وهدف معًا لا يمكن للعالَم تَحَمُّل تكلفة تركه للمستقبل مرة أخرى، لا على المستوى الأخلاقي ولا من الوجهة العملية.

لقراءة المقال كاملًا (PDF).