
01_12_2022_المسلمون الخمسمائة الأكثر تأثيرًا
رئيس نهضة العلماء، كياي حاج يحيى خليل ثقوف، يوصف بأنه واحد من المسلمين العشرين الأكثر تأثيرًا في العالَم

عمَّان، الأردن، 1 ديسمبر 2022 ― أقرَّ مؤشر المسلمون الخمسمائة الأكثر تأثيرًا، والمؤشر الأول، على مستوى العالَم، للسلطة والتأثير الإسلاميَّيْن، بالكياي حاج يحيى خليل ثقوف باعتباره من ضمن المسلمين العشرين الأكثر تأثيرًا في العالَم في أحدث طبعة منشورة في 2023. يأتي ذلك في وسط مَدٍّ متصاعد من الاعتراف الدولي برئيس نهضة العلماء والمؤسسات التي أسَّسها، وبما يتضمن بيت الرحمة، وحركة الإسلام للإنسانية، ومركز القيم الحضارية المشتركة، ومنتدى الدين لمجموعة العشرين، أو (R20).
وأتى الأستاذ ثقوف في المرتبة رقم 19، بتسع درجات أقل من محمد بن سلمان فقط، وهو الحاكم الفعليّ للسعودية ― وهذا الأمر دليلٌ على تأثير نهضة العلماء الهائل. تصف المسلمون الخمسمائة الأكثر تأثيرًا نهضةَ العلماء على أنها ”أكبر منظمة إسلامية في العالَم، [وهي التي] تُرْشِد إلى أن رسالةَ الإسلام الأساسية هي الحب الكونيّ والرحمة“. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

02_11_2022_الجلسة الثالثة، المكتملة العدد، لـ (R20)
الجلسة الثالثة، المكتملة العدد، لمنتدى الدين لمجموعة العشرين (R20):
المظالم التاريخية، وقول الصدق، والتصالح، والغفران
”إذا كان لنا تجاوُز الحديث السطحي والاتفاق الضحل الذي يميّز، على نحوٍ نموذجي، أغلب لقاءات [الحوار] بين الأديان وأن نَكون جديرين حقًا بالمساهمة في النقاشات العالَمية وصنع القرار على أعلى مستوى يلزم علينا، أولًا، مواجهة الطائفية العنيفة بيننا“.
~ من الخطبة الرئيسية للمطران بشار متي وردة

بالي، إندونيسيا، 2 نوفمبر 2022 ― اجتمعت مجموعة من القادة والباحثين الدينيين من الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية والجنوبية، والكاريبـــي، في اليوم الأول من قمة (R20) لإجراء محادثة صريحة وواسعة المدى عن المظالم التي خَلَّفتها المجتمعات الدينية على بعضها البعض عبر التاريخ. ألهم كياي حاج يحيى خليل ثقوف محادثتَهم مباشرةً، وأتت مناشدة في خطابه إلى الجلسة الافتتاحية المكتملة العدد تقول بـ ”الانخراط في خطاب صادق“ و”الإقرار بالمشكلات التي أصابتنا بحيث نستطيع إيجاد طريق للخروج من الصراع القائم على الهوية“.
قي تعقيباته، لاحظ الأستاذ ثقوف ما يلي:
لقرونٍ، اشتبكت الحضارةُ الإنسانية مع واقع الفتنة بين المجتمعات الدينية. واليوم، نَرث موقفًا ينخرط فيه الناس من أصحاب التقاليد الدينية المختلفة في تنافُس، وضغينة، وصراع مُحَفَّزين بالدين. لا نزال نشهد هذه الأزمة للصراع عبر العالَم: في غرب أفريقيا، وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، وحتى في أوروبا وأمريكا. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

02_11_2022_الجلسة الثانية، المكتملة العدد، لـ (R20)
الجلسة الثانية لمنتدى الدين لمجموعة العشرين (R20):
تحديد وتبنّي القيم التي تتشارك فيها أديان وحضارات العالَم الرئيسية
”تطلُّعات (R20) ذات طموح، […] والعوائق هائلة … [لكنَّ] الوقتَ مناسبٌ من أجل جهد متعدد ثقافيًا ودوليًّا لتوسيع وتعميق السعي وراء القيم الحضارية المشتركة“.
~ الخطاب الرئيسي للبروفيسورة ماري آن جليندون

رئيس إندونيسيا للشؤون الدينية، المُوَقَّر ياقوت خليل قوماس، في خطابه إلى الجلسة الثانية المكتملة العدد لـ (R20)
بالي، إندونيسيا، 2 نوفمبر 2022 ― اجتمعت زمرة متنوعة من القادة الدينيين، والسياسيين، والأكاديميين، وقادة من رجال الأعمال، في اليوم الأول من قمة (R20)، لمناقشة الحاجة الملحَّة إلى تحديد ”القيم المشتركة العامة لدى كل الأديان، والتي قد تصبح المرجِعيّةَ الأساسيّةَ التي يمكننا الشروع منها في سعي مشترك … لضمان أن يضطلع الدين بدورِ مصدرٍ أصيل وديناميكي للحلول، بدلًا من المشكلات“ (الرئيس المؤسس لـ (R20) كياي حاج يحيى خليل ثقوف).
بدأت الجلسة الثانية المكتملة العدد بخطاب رئيسيّ عنوانه ”السعي وراء القيم الحضارية المشتركة“، ألقته أستاذة القانون في جامعة هارفارد وسفيرة الولايات المتحدة السابقة إلى الفاتيكان، ماري آن جليندون. والبروفيسورة جليندون، وهي مؤلفة كتاب عالمٌ أصبح جديدًا: إلينور روزفلت والإعلان العالَميّ لحقوق الإنسان A World Made New: Eleanor Roosevelt and the Universal Declaration of Human Rights، خبيرة رائدة في انبثاق مشروع حقوق الإنسان بعد الحرب العالَميّة الثانية. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

02_11_2022_الجلسة الأولى، المكتملة العدد، لـ (R20)
الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدين لمجموعة العشرين (R20)
الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو يوجه خطابه للمشاركين في الـ (R20):
”يلزم على القادة الدينيين، من الأديان والأمم المختلفة، العمل سويًا على تقوية إسهام الدين في حلّ مشكلات العالَم، وتقليل العداوة، وإنهاء الصراع، والوصول إلى عالَمٍ مُتَّحِد، ينعم بالسلام“.

بالي، إندونيسيا، 2 نوفمبر 2022 ― اجتمع أكثر من 400 قائد ديني وعالِم، من حول العالَم، لأول قمة سنوية لـ (R20)، وهي القمة التي رحَّبَت بها حكومةُ إندونيسيا باعتبارها ”حدثًا رئيسيًا“ رسميًّا في أثناء رئاستها لـ ”مجموعة العشرين“. وإذ تعكس (R20) السمةَ العميقة، المُمَيَّزَة روحيًّا، لحضارة نوسانتارا (”جزر الهند الشرقية“، أو الحضارة الإندونيسية)، صُمِّمَ (R20) بعناية ليُغَذِّي بنى السلطة السياسية والاقتصادية في العالَم بالقيم الخُلقية والروحية (أي، الدينية)، بدلًا من توظيف الدين في خدمة أجندة علمانية محضة.
وفي الإقرار الصريح لنهضة العلماء الإندونيسية بأن الدين غالبًا ما أسهم في الصراع القائم على الهوية، على امتداد التاريخ، وكذلك، في اللحظة الراهنة، أسَّسَت نهضةُ العلماء منتدى الدين لمجموعة العشرين (R20)، وذلك ”للمساعدة في ضمان أن يضطلع الدين، في القرن الواحد والعشرين، بدورِ مصدرٍ أصيل وديناميكي للحلول، بدلًا من المشكلات“.
يوفِّر هذا البيانُ مقتطفاتٍ طويلة من خطابات أُلقيَت في صباح يوم الأربعاء، 2 نوفمبر 2022، في أثناء الجلسة الافتتاحية لـ (R20). المقصود من هذه المقتطفات السماح للقراء ― وبما يشمل القادة الدينيين، وصُنَّاع السياسات، والدارسين، والصحفيين، والأطراف المعنيّة الأخرى ― سريعًا بمطالعة وفهم الطبيعة الجوهرية لأجندة (R20) وكلمات القادة الدينيين البارزين في قمة (R20) في بالي. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

17_02_2022_حبيبنا الشيخ محمد خليل من بانجكالان
التأمل في الذكرى السنوية التاسعة والتسعين لنهضة العلماء: ”الاهتمام بالكون، بناء حضارة أنبل“
”و[نتذكر] أوامره الأخيرة لنهضة العلماء … يلزم أن نتحلى بضبط النفس والشجاعة لتكريس كلّ ما نملك للكفاح من أجل حضارة أنبل وأعلى مجدًا. ولن نفعل ذلك من أجلنا فحسب … ولا من أجل نهضة العلماء فحسب … ولا من أجل إندونيسيا فحسب … ولا من أجل سكان العالَم المسلمين فحسب … بل لكلِّ الإنسانية“.
~ صاحب المعالي كياي حاج يحيى خليل ثقوف
الرئيس العام للمجلس التنفيذي بنهضة العلماء

بانجكالان، مادورا، جاوة الشرقية، 17 فبراير 2022 — بعد انتخابه في ديسمبر 2021 ليشغل منصب الرئيس العام للمجلس التنفيذي بنهضة العلماء، بادر صاحب المعالي كياي حاج يحيى خليل ثقوف فأطلق سلسلة من المناسبات — امتدت لعامٍ حتى الآن — تسبق اقتراب مئوية نهضة العلماء وَفق التقويم الهجري. أقيمت احتفالية الذكرى السنوية التاسعة والتسعين لأكبر منظمة إسلامية في العالَم على جزيرة مادورا، في المدرسة الإسلامية الداخلية لكياي محمد خليل بن عبد اللطيف البانجكالاني (1820 – 1925)؛ وأنشأ تلاميذه ومريدوه نهضةَ العلماء بُعَيد وفاته.
يُشار إلى كياي بانجكالان (الصورة أدناه) بـ ”شيخنا“، ويُوَقَّر توقيرًا كبيرًا باعتباره من الأولياء في وسط أعضاء وأتباع نهضة العلماء الذين يبلغ عددهم 100 مليون شخص. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.