21_04_2026_البيان المشترك لنهضة العلماء والتحالف الإنجيلي العالَميّ

قادة دينيون يُشَكِّلون طريقًا متعدد الأديان صوب سلام الشرق الأوسط

النَّاصرة، إسرائيل، وجاكارتا، إندونيسيا — في 16 إبريل 2026، وقبل ساعات من إعلان وقفٍ مؤقَّت لإطلاق النار في لبنان، التقى قائدا أكبر منظمة إسلامية في العالَم وأكبر شبكة دولية للمسيحيين الإنجيليين لمناقشة الصراعات التي تسبِّب الاضطرابَ في الشرق الأوسط وتأثيرها العالَميّ. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)

05_03_2026_جلسة استماع أمام الكونجرس عن (G20)، والدين، وحقوق الإنسان

الرئيسان المشتركان للجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان
يُعربان عن التأييد ثنائي الحزب لمنتدى الدين لمجموعة العشرين (R20)

”أناشد إدارة الرئيس ترامب التفكير في الإقرار رسميًّا بـ (R20) بوصفه مجموعة عمل دائمة لـ (G20). من شأن (R20) تعزيز قضية الكرامة الإنسانية، وتوسيع نطاق الأصوات الملتزمة بالسلام، والتعدديَّة، والحرية، والمساعدة في مواجهة التطرُّف الديني، والدفاع عن الأقليات المضطهَدَة. ولهذه الأسباب، تستحق (R20) التأييد الشديد، وكذلك تستحق أخْذها بعين الاعتبار“.

~ عضو الكونجرس كريس سميث (جمهوريّ الحزب – ولاية نيو جيرسي)، الرئيس المشترك للجنة ”توم لانتوس“ التابعة لمجلس النواب الأمريكي

”نحن في حاجة إلى فعل كلّ ما بوسعنا لتعزيز الحرية الدينية من خلال (R20) والسُبُل الأخرى“

~ عضو الكونجرس جيم ماكغفرن (ديمقراطيّ الحزب – ولاية ماساتشوستس)، الرئيس المشترك للجنة ”توم لانتوس“ لحقوق الإنسان

واشنطن العاصمة — في 5 مارس 2026، جَمَعَت لجنةُ ”توم لانتوس“ لحقوق الإنسان خبراء بارزين في الإعلان العالَميّ لحقوق الإنسان (UDHR)، والسلام والأمن الدوليَّيْن، والإسلام، ونهضة العلماء، وإندونيسيا ”لاستكشاف كيفية إمكان إبراز إدارة ترامب لقضايا حقوق الإنسان، ودفعها إلى الإمام، اتصالًا برئاسة [أمريكا] لمجموعة العشرين“. سُمَِيَت لجنة ”لانتوس“ على اسم الناجي الوحيد من الهولوكوست الذي شغلَ منصبًا في الكونجرس الأمريكي، واللجنة هيئةٌ خاصة بالكونجرس الأمريكي، من الحزبين [الديمقراطي والجمهوري]، مكَرَّسة لتعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها على الصعيد العالَميّ.

وكما تقرَّر في لجنة الاستماع للجنة — بعنوان الرئاسة الأمريكية لـ (G20) – فرصة للدفاع عن حقوق الإنسان — كان التركيز الرئيسيّ لجلسة الاستماع هو ”الحرية الدينية، بالأخص تجربة إندونيسيا في رئاسة (G20) لعام 2022، التي أدمَجَت قمةً دولية لـ (R20) للقادة الدينيين بوصفها حدثًا رئيسيًا رسميًا لمجموعة العشرين التي أقيمَت في إندونيسيا“.

اجتمعت جلسة الاستماع الخاصة بـ G20/R20 في قاعة الاستماع المرموقة لخدمات القوات المسلحة الأمريكية، وموقعها في مبنى مكتب ”رايبورن“ التابع لمجلس النواب في الكابيتول هيل Capitol Hill. ومن الجدير بالذِّكْرِ أن الجلسة تزامنت مع فترَتَي الصوم الكبير [أو الأربعينيّ] ورمضان المُقَدَّسَتَيْن، اللتين تتزامنان تقريبًا في هذا العام. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي

06_01_2026_وكالة Religion News Service الإخبارية

تحالف قويّ بين الأديان يناشد الرئيس ترامب بوضع الدين مرة أخرى في جدول أعمال مجموعة العشرين (G20)

”توفِّر الآليةُ القائمة لـ (R20) وسيلةً فعَّالة ومؤثِّرة، يمكن للولايات المتحدة والدول الأعضاء بمجموعة العشرين التعاون من خلالها مع الأديان الكبرى بالعالَم من أجل تعزيز السلام، والأمن، والازدهار العالَميَّين“

~ الكاردينال تيموثي دولان، رئيس أساقفة نيويورك، في رسالة إلى الرئيس دونالد ج. ترامب

واشنطن العاصمة، 6 يناير 2026 — حسبما ورد في وكالة Religion News Service الإخبارية، أرسل تحالفٌ من 84 قائدًا دينيًا بارزًا بالولايات المتحدة، وباحثين، وخبراء أمنيين ”يقودهم كاردينال نيويورك تيموثي دولان؛ والحاخام إبراهام كوبر، معاون عميد مركز سيمون فيزنتال Simon Wiesenthal Center؛ والسفيرة السابقة لدى الفاتيكان ماري آن جليندون؛ ورئيس معهد الحرية الأولى First Liberty Institute كيلي شاكِلفورد رسالةً إلى الرئيس دونالد ترامب لحثِّه على … ’الإقرار رسميًّا بقمة الدين لمجموعة العشرين (R20) بِعَدِّها جزءًا من رئاسة أمريكا لمجموعة العشرين (G20) في عام 2026‘“.

أرسل صاحب القداسة تيموثي مايكل الكاردينال دولان، رئيس أساقفة نيويورك، ”رسالةَ تحالف“ (R20) إلى الرئيس ترامب، ونائبِ الرئيس ج. د. فانس، ووزيرِ الخارجية ماركو روبيو، بِعَدِّها من بين آخر أعماله قبل إعلانه عن تقاعُده من منصبه. وفي الرسالة، قال الكاردينال دولان: اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي

01_01_2026_المسلمون الخمسمائة — 2026

يحيى خليل ثقوف يُصَنَّف من بين القادة المسلمين الأكثر تأثيرًا في العالَم للعام الرابع على التوالي

”تجعل قيادتُه من منظمة نهضة العلماء قوةً موازنة للتَّطَرُّف، بتقديم رؤية للإسلام تضرب بجذورها في التراث، والشمولية، والسلام… [إنَّ قيادته] نموذج للسلطة الدينية المعتدلة للعالَم الإسلامي“

~ المسلمون الخمسمائة

عمَّان، الأردن، 1 يناير 2026 ― للعام الرابع على التوالي، صَنَّفَ المؤشرُ الرئيسيّ العالَميّ للسلطة والتأثير الإسلاميَّيْن، وهو مؤشر المسلمون الخمسمائة الأكثر تأثيرًا The Muslim 500، الرئيسَ العام التنفيذي لنهضة العلماء، كياي حاج يحيى خليل ثقوف، من بين المسلمين العشرين الأكثر تأثيرًا في العالَم.

في المرتبة رقم (19)، يُصَنَّف الأستاذ ثقوف في مركز متأخر بفارق أربعة مراكز عن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو (أتى في المركز رقم 15)، وبفارق خمسة مراكز عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان (المملكة العربية السعودية)، إذ أتى في المركز رقم (14). ومن الجدير بالملاحظة تقديره من جهة كونه أكثر تأثيرًا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس أكبر دولة عربية من حيث تعداد السكان (أتى في المركز رقم 22).

جرى اختيار كياي حاج أ. مصطفى بشري، الرئيس السابق لمجلس شورى نهضة العلماء ورئيس مركز القيم الحضارية المشتركة، في التقرير لتمثيل إندونيسيا في تصنيف ”العلماء“، إذ وَرَدَ في كتاب المسلمون الخمسمائة أنَّ ”هؤلاء العلماء، والمفكِّرين، والمُعلِّمين قادةٌ يتمتَّعون باحترام عظيم، ولهم إسهامات كبيرة في دراسة المعرفة والثقافة الإسلاميَّتَيْن وإنمائهما“. وهذا العامُ هو السادس عشر على التوالي من جهة اختيار كياي بشري واحدًا من بين المسلمين الأكثر تأثيرًا في العالَم. اضغط هنا لقراءة البيان الرسمي بالكامل.

تحميل نسخة (PDF) من البيان الرسمي (بدون الصور)

Irhamovic, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons