يحيى خليل ثقوف
”من بين قادة إندونيسيا المسلمين الأكثر تأثيرًا“.
~ مجلة التايم
كياي حاج يحيى خليل ثقوف عالِم وباحث مسلم والمؤسس المشترك لحركة ”الإسلام للإنسانية“ العالَميَّة التي تسعى لإصلاح المبادئ البالية في الأرثوذوكسية الإسلامية التي تحض على الكراهية الدينية، والاستعلاء، والعنف، عبر إعادة الرحمة (الحب الكوني والرحمة) لمكانها المُسْتَحَق باعتبارها الرسالة الأساسية للإسلام. باعتباره الأمين العام لجمعية نهضة العلماء (ن. ع) ـــ أكبر مؤسسة للمسلمين بالعالَم، ولها أكثر من 100 مليون تابع و28000 مدرسة دينية ـــ يضع الأستاذ ثقوف الحكمة الحضارية والسلطة الروحية لـ إسلام نوسانتارا (إسلام جزر الهند الشرقية) على الساحة العالَميَّة، حيث هيمن فهم غليظ، وقمعي ويغلب عليه العنف لعقودٍ.
ينحدر الشيخ يحيى من امتداد طويل من العلماء الجاويين (الباحثون الدينيون)، يتضمن عائلة بصري المعروفة في ريمبانج، جاوة الوسطى. بعد أن تعلَّم في سنوات طفولته المبكرة العلوم الرسمية والباطنية (الروحية) للإسلام ـــ بواسطة والده، وجده، وعمه ـــ أصبح الأستاذ ثقوف مريدًا للباحث الإسلامي المبجّل ورئيس المجلس الأعلى لنهضة العلماء كياي حاج علي مقسوم (1915 – 1989)، إذ درس العلوم الإسلامية الكلاسيكية تحت رعايته المباشرة في المدرسة الدينية ”المُنَوِّر كرابياك“ في يوجياكرتا، إندونيسيا. كان كياي حاج علي مقسوم نفسه مريدًا وتلميذًا للشيخ عمر حمدان المكّي (1858 – 1948) والشيخ حسن مشاط المكّي (1900 – 1979) من مكة، وكان مُعلمًا لعدد من أكثر الشخصيات المعاصرين تأثيرًا في إندونيسيا، منهم أول رئيس للدولة مُنْتَخَب ديمقراطيًا، كياي حاج عبد الرحمن وحيد (”جوس دور“ 1940 – 2009)، وعم الشيخ يحيى، العالم الديني المبجّل على مدى واسع، والمفكر المشهور، والرسَّام والشاعر، كياي حاج أ. مصطفى بصري (”جوس موس“، 1944 – اليوم)، الذي شغل منصب رئيس المجلس الأعلى لجمعية نهضة العلماء.


الشيخ يحيى و”جوس موس“ يلقيان التحية على الأتباع في مدرستهما، روضة الطالبين، واحدة من أعرق المدارس الإسلامية الداخلية في جنوب شرق آسيا.
في 2014، شارك الشيخ يحيى في تأسيس الكيان المسمى ببيت الرحمة للدعوة الإسلامية رحمةً للعالَمين، ومقره الولايات المتحدة، ليضطلع بدور محور التمدُّد العالَميّ لعمليات جمعية نهضة العلماء. يسعى الشيخ يحيى، وهو عضو مجلس إدارة بيت الرحمة ومدير شؤونه الدينية، إلى تحقيق رؤية الرئيس عبد الرحمن وحيد الذي ناصر تنظيم الجهود المركَّزَة للغرب للمساهمة في توفيق التعاليم الإسلامية مع عصر الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان الحديث.
”باحث إسلامي عند حسن ظن الآخرين فيه. فقط لو هيمن هذا النوع من الإسلام المستنير“.
~ ريتشارد دوكينز (2.79 مليون تابع على تويتر)
سائرًا على رؤية الرئيس وحيد مع التزام عميق بالحقيقة، حشد الشيخ يحيى مجموعة متجانسة من السلطات السنيَّة المسلمة في مشروع واسع المدى ومُركَّز وواضح للتجديد اللاهوتي (أي، الإصلاح) لأول مرة منذ العصور الوسطى. تشكِّل سلسلة من الإعلانات التي أعَدَّها الشيخ يحيى أساسًا لهذا التجديد، ومنها إعلان نهضة العلماء للقمة الدولية للقادة المسلمين المعتدلين (2016)؛ إعلان المنتدى الأول للوحدة (2016)؛ إعلان جيراكان بيمودا أنصار عن الإسلام للإنسانية (2017)؛ وآخرها، تقرير نوسانتارا وبيان نوسانتارا (2018). يتأسس بيان نوسانتارا، الذي تبنَّته رسميًا منظمة بيت الرحمة وجيراكان بيمودا أنصار ـــ الحركة الفتية، التي ينضم لها 5 ملايين عضو ـــ عبر قرار مشترك ومرسوم، على تقليد عمره قرون من التجديد الواقعي كما مارسه العلماء الإندونيسيون وبرز في القدوة، الرئيس وحيد، الذي ضُمِّنَ مقاله الإبداعي ”الله ليس في حاجة إلى دفاع من أحد“ في القسم §11.3 من البيان.

”تشرفت بالترحيب الأمين العام لنهضة العلماء @NahdlatulUlama في البيت الأبيض @WhiteHouse اليوم. إن جهودهم في معارضة الإسلام الراديكالي حاسمة في إندونيسيا ـــ حيث رأينا هجمات خسيسة على المسيحيين. تقف حكومة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية @POTUS ترامب مع (ن. ع) في حربها سعيًا للحرية الدينية وضد الجهاد“.~ نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية (VPOTUS)، مايكل ر. بنس
لقد حيَّا خبراء دوليين الترويجَ النَّشِط للرحمة باعتبارها أساسًا لحل النزاع واقتبسها رعاة حملة دولية لمنح جائزة نوبل للسلام لكلٍ من نهضة العلماء والمحمدية. يصف كتاب ”قُوَّتان سلميتان Two Peaceful Forces“ ـــ المنشور في يناير 2019 بواسطة جامعة غادجاه مادا بالتعاون مع سكرتارية إندونيسيا ـــ حملة إسلام نوسانتارا، والقمة الدولية للقادة المسلمين المعتدلين ISOMIL، وإعلان نهضة العلماء؛ والإسلام للإنسانية؛ وبيان نوسانتارا؛ والرحلة التاريخية للشيخ يحيى للقدس، والتي حققت ”ما بدا مستحيلًا، شاقًا لطريق نحو السلام [بين إسرائيل والفلسطينيين]، من خلال مهمة أطلقها ”جوس دور“ واستكملها مؤخرًا كياي حاج يحيى خليل ثقوف“.
”لقد أظهر لنا يحيى خليل ثقوف بشجاعة مثالًا [لكيفية تناول موضوع الإسلاموية]“
~ سير جون جنكينز
سفير بريطاني سابق للمملكة العربية السعودية
باعتباره عضوًا سابقًا في المجلس الرئاسي الاستشاري للرئيس جوكو ويدودو، ولامتلاكه مرتبة بروتوكولية مساوية لوزير الدولة، يُسْتَشَار الشيخ يحيى دومًا في الشؤون الدينية والمحلية والدولية. يضطلع كذلك بدور مبعوث جيراكان بيمودا أنصار للعالَم الإسلامي ومبعوث أكبر حزب إسلامي في إندونيسيا، حزب نهضة الوطن PKB (المغروس في الجناح الروحي لنهضة العلماء) لمنظمة ديمقراطيي الوسط الدولية (CDI) وحزب الشعب الأوروبي (EPP) ـــ أكبر شبكة سياسية في أوروبا والعالَم ـــ إذ يسعى لبناء الإجماع المجتمعي المطلوب ”لمنع الاستخدام السياسي للإسلام كسلاح، سواء أقام بذلك المسلمون أم غير المسلمين، وللحد من انتشار الكراهية المشتركة عبر تعزيز انبثاق نظام عالَمي عادل بحق ومنسجم، يتأسس على احترام الحقوق المتساوية وكرامة كل إنسان“. ~ تقرير نوسانتارا
”لا أرى قائدًا مسلمًا يأتي إلى أوروبا، يقف كبرج قائلًا، ’انظروا، إننا مستعدون لتولِّي هذا الأمر‘ … مؤسسًا لأرضية جديدة عبر اقتراح إجراء تغييرات في القانون الإسلامي ليتناسب بشكل أكبر مع الحقبة الحديثة“.
~ الخبير في الإرهاب ماغنوس رانستورب على سي. ان. ان


توصيل ”رسالة رحمة“ في القدس
”نحتاج أن نجد تأويلًا جديدًا، أخلاقيًا للدين من شأنه قيادة الناس من مختلف الاعتقادات لامتلاك علاقات أكثر انسجامًا مع أحدهم الآخر“.

”حب واحد“ في القدس
تكريمًا لزيارة يحيى خليل ثقوف التاريخية لإسرائيل، اجتمع يهود ومسيحيون ومسلمون لم يلتقوا من قبل في منتصف الليل، بعد آخر يوم من شهر رمضان، لينشدوا أغنية واحدة بثلاث لغات وبانسجام صوتي ثلاثي.

فريق عمل مجلس الأمم الأوروبية ضد الإرهاب
”لا يمكنك الانتصار ما لم تقاوم“.
”واحد من أصدق مصلحي العالَم الإسلامي وأكثرهم صرامة“
~ بول مارشال
أستاذ كرسي ويلسون المميز للحرية الدينية بجامعة بايلور
في هذا العالم الفاني
كياي حاج يحيى خليل ثقوف
نُشِرَت ووُزِعَت على مدى واسع في يوليو 2014، وسط محاولات سافرة لسرقة انتخابات إندونيسيا الرئاسية
مهداة إلى كياي حاج عبد الرحمن وحيد وكل من يتشاركون كفاحه للحكم الرشيد والإصلاح الديموقراطي
في هذا العالَم الوحشي، المؤقت،
هل ستكافح لخلق مصيرك
أم تنيب تلك السلطة وتجعلها بيد شخص آخر
يعد بالقتال في سبيلك؟
وسط بحر من التنافس،
حيث يسعى الكثيرون وراء مكان استقرار مريح،
هل ستنضم (لآخرين من الصالحين)
وتشارك في (كفاح) مرير،
في سبيل قضية الكرامة الإنسانية؟
أم ستنضم بتلهف للفرار الجماعي،
مادًا يديك
بينما تتدافع مع آخرين وتحارب لتحصل على
صدقات (السياسيين)
و(تجذب تجاهك) إحسانهم (الضنين)؟
وسط حصار قطّاع الطريق
هل تملك القوة
لتحمُّل العذاب لفترة أطول،
أن تضحي أكثر،
في سبيل الكرامة الإنسانية واحترام الذات؟
أم هل تفضل البقاء على قيد الحياة قدر طاقتك
سامحًا للمجرمين بحيازة أيًا كان الذي يرضيهم (من الآخرين)،
طالما استمروا في إلقاء الفُتَات في طريقك؟
بعد ذلك، واقفًا أمام مرآة
هل ستمتلك الشجاعة
لتنظر إلى نفسك،
أم ستدير وجهك مبتعدًا
لتنام بشكل أفضل ليلًا؟
هل سيكون أحفاد أحفادك
عبيدًا يلعنوك
(لأنك توليت بيع مستقبلهم للمستبدين)؟
أم سيكونون رجالًا ونساء لا ينثنون
يذرفون الدمع كلما تذكروا
بلاءك المرير وخدمتك (لله والإنسانية)؟